معركة الانتخابات الأمريكية مستمرة: أوباما ينتقد الجمهوريين لاستمرارهم في دعم ترامب ويدعو لاختيار كلينتون

انتقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمهوريين بسبب استمرارهم في دعم المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب رغم انتقادهم له بسبب مقطع فيديو تسرب إلى الإعلام احتوى تعليقات مهينة بشأن النساء أدلى بها ترامب عام 2005 .
ونقلت شبكة «إيه.بي.سي»

التليفزيونية الأمريكية عن أوباما قوله خلال تجمع انتخابي في نورث كارولينا :«لا يمكن أن تجمعوا بين الاتجاهين هنا . لا يمكن أن تستنكر مرارا تعليقات شخص ثم تقول ،ولكنني ما زلت عازما على تأييده ليصبح الشخص الأعلى سلطة على كوكب الأرض وأمنحه سلطة اتخاذ القرار».وأضاف أوباما :«ليس من الضروري أن تكون زوجا أو والدا لتقول هذا غير لائق، عندما تسمع ما سمعناه قبل أيام فقط ... يتعين فقط أن تكون إنسانا محتشما لتقول إن هذا غير لائق».
وقال أوباما :»إذا أثارت (التعليقات) جنونك ، فإنك سوف تقول إن هذا ليس بالشخص الذي أرغب في أن يمثل الولايات المتحدة الأمريكية . يمكنكم أن تفعلوا شيئا ، يا جمهور الناخبين في نورث كارولينا» ، داعيا الحشد إلى التصويت لصالح المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

عملية قرصنة جديدة
من جانبه اتهم رئيس الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، جون بوديستا أمس الأول مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج بمساعدة المرشح الجمهوري دونالد ترامب في السباق الرئاسي الأمريكي، وموسكو بقرصنة بريده الالكتروني للغاية نفسها.
ونشر موقع ويكيليكس منذ الجمعة آلاف الرسائل التي تمت قرصنتها من الحساب الشخصي لجون بوديستا على جي ميل. ومع أن هذه الرسائل لم تتضمن أي فضائح إلا أنها تكشف بعض أسرار كيفية عمل فريق كلينتون.
وتابع بوديستا أن الملفت أن نشر هذه الرسائل تم مساء الجمعة بعيد نشر واشنطن بوست تسجيل فيديو صادما لترامب يعود إلى العام 2005 ويتفاخر فيه بسلوك جنسي فظ إزاء النساء مستخدما تعابير بذيئة.وصرح بوديستا أمام الصحافيين المرافقين له على طائرة كلينتون في رحلة بين ميامي ونيويورك «ليس مصادفة ان يقرروا بعد دقائق على نشر الفيديو ان يحاولوا صرف انتباه الراي العام عن الأشياء المقيتة التي قالها ترامب في التسجيل».

«رد متكافئ»
على صعيد متصل توعد البيت الأبيض روسيا بـ«رد متكافئ» على تدخلها في الانتخابات الأمريكية ولا سيما من خلال عملية القرصنة التي تعرضت لها خوادم الحزب الديمقراطي والتي اتهمت واشنطن موسكو بالوقوف خلفها.
وكانت الإدارة الأمريكية وجهت اتهاما صريحا لموسكو بالتدخل في العملية الانتخابية الأمريكية من خلال قرصنة أنظمة معلوماتية، في تصعيد جديد ولافت للتوتر بين البلدين حول العديد من القضايا وعلى رأسها سوريا.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جوش ارنست للصحافيين المرافقين للرئيس باراك أوباما على متن الطائرة الرئاسية «حتما سنحرص على ان يكون ردنا متكافئا».وأضاف ان «الرئيس سبق وأن أشار إلى الوسائل المهمة التي تتمتع بها الحكومة الأمريكية للدفاع عن أنظمتنا المعلوماتية في الولايات المتحدة وأيضا عن شن عمليات هجومية في دول أخرى».وسارع الكرملين إلى اعتبار أن هذه الاتهامات «هراء».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا