25 جانفي ..يوم لا يُنسى في تاريخ مصر

يوم 25 جانفي من كل عام يوم استثنائي في بلدان الربيع العربي. إنه الذكرى السنوية للثورة المصرية على نظام حكم الرئيس المصري حسني مبارك عام 2011.

وهو أيضاً التاريخ الذي اختتم فيه الحوار الوطني باليمن . وفضلاً عن ذلك، فهو التاريخ الذي اجتمع فيه ممثلون عن الحكومة والمعارضة السورية للمرة الأولى سعياً إلى إنهاء الحرب الأهلية المأساوية الدامية في سوريا.

وفي الخامس والعشرين من جانفي 2011 خرج المصريون الشعب العربي للشوارع للمطالبة بالديمقراطية والحكم الرشيد والوظائف والفرص. وكانت الملايين التي احتلت ميدان التحرير والكثير من الميادين الأخرى في المدن والقرى في شتى أنحاء مصر مبعث إلهام للعالم العربي كله. ونجحوا خلال 14 يوماً في الإطاحة بمبارك وبدء عملية التغيير. وعلى الرغم من محطات النجاح والفشل التي أعقبت ذلك، فإن ذكرى 25 جانفي ستبقى عالقة في الأذهان بوصفها يوم الثورة المصرية.

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا