ليبيا: مجلس الأمن الدولي يحسم اليوم الجمعة قراره بشأن تعيين مبعوث أممي لدى ليبيا

قالت مصادر دبلوماسية غربية وعربية في نيويورك أنّ انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة متمسك بترشيح الدبلوماسي ووزير الخارجية الجزائري الأسبق صبري بوقادوم لمنصب مبعوث للأمم المتحدة

لدى ليبيا خلفا لأيان كوبيش مع ضرورة إيجاد بديل للمستشارة الأممية بشان ليبيا ستيفاني وليامز التي تنتهي عهدتها خلال الأيام القليلة القادمة.
ويعقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الجمعة الموافق 1 من شهر جويلية2022 جلسة للتصويت على المبعوث الأممي الجديد..رغم وجود معارضة من بعض الدول وتحفظ أخرى على ترشيح الدبلوماسي الجزائري صبري بوقادوم وأكدت دولة على الأقل على أن أحزابا ليبية ترفض تعيينه مبعوثا أمميا لدى ليبيا.
سبق للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أن رشح في 2020 وبعد استقالة المبعوث الأممي السابق اللبناني غسان سلامة ، الدبلوماسي الجزائري.
تأجيل التوقيع
كشفت تسريبات إعلامية عن اتفاق عقيلة صالح وخالد المشري على تعيين رئيس حكومة موحدة جديد لإنهاء التنافس على الشرعية بين حكومتي الدبيبة وباشاغا..في حين توقعت مصادر محلية من مصراتة الإفصاح عن اسم رئيس الحكومة الموحدة خلال ساعات وهو-ووفق تقارير إعلامية- احمد معيتيق نائب المجلس الرئاسي السابق زمن فائز السراج، والذي يحظى بقبول لدى أقاليم ليبيا الثلاثة كذلك مع القيادة العامة للجيش الذي يقوده المشير خليفة حفتر ـكما يحسب لأحمد معيتيق حل معضلات قطاع النفط السابقة وفتح الطريق الساحلي وسيكون من مهام هذه الحكومة المرتقبة تنظيم الانتخابات وحل أزمة النفط إنتاجا وتصديرا وباقي أزمات المعيشية اليومية.
جدير بالتنويه أنّ هذا السيناريو له ما يغذيه اذ بالعودة الى بيان الدول الخمس الصادر نهاية الأسبوع الفارط عن دول الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وايطاليا شدد على أهمية إيجاد حكومة موحدة وقوية تشرف على الانتخابات و تنهي حالة الصراع بين الحكومتين الحاليتين وكان تأجيل التوقيع على اتفاق جنيف متوقعا باعتبار وجود الخلاف الواضح بين مجلس النواب ومجلس الدولة حول صلاحيات رئيس الدولة شروط الترشح لمنصب الرئيس. وبقطع النظر عن موعد التوقيع على هذا الاتفاق بين راسي السلطة التشريعية والسلطة الاستشارية وبإشراف ستيفاني وليامز سوف يتلو ذلك إصدار قوانين انتخابية جديدة من طرف مجلس النواب الملزم من اتفاق ملتقى الحوار السياسي و مؤتمر برلين بالتشاور في شانها مع مجلس الدولة..
مبادرة دولية لإدارة الإيرادات النفطية الليبية
على صعيد آخر كشف سفير الولايات المتحدة ومبعوثها الخاص إلى ليبيا «ريتشارد نورلاند» عن تفاصيل مبادرة إدارة الإيرادات النفطية الليبية والتي أطلق عليها اسم (مستفيد).
وأوضح «نورلاند» في مؤتمر صحفي بطرابلس – نقلته وكالة الأنباء الليبية الرسمية - أن المبادرة اقترحتها رئاسة مجموعة العمل الاقتصادية التي انبثقت عن مخرجات مؤتمر برلين وتضم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة وجمهورية مصر العربية حيث اتفقت على تقديمها كمقترح ويعود الأخذ بها من عدمه إلى السلطات الليبية.وأعتبر أن الهدف الأساسي من مبادرة (مستفيد) توفير الأموال اللازمة للأمور الأساسية مثل المعاشات والإعانات والمنح، إضافة إلى قطاعات التعليم والصحة وغيرها، وبحيث يتم تخصيص مبالغ من موارد النفط فقط لهذه الأغراض، عن طريق لجنة تراقب تدفق هذه الأموال وطريقة صرفها والتأكد من أنها تذهب في أوجه صرفها الصحيح.
وقال المبعوث الأمريكي: «بعض الناس يسألون عن مدة هذه الآلية وما إذا كان المجتمع الدولي هو الذي سيحدد الفترة؟ والإجابة ببساطة هي أن الليبيين وحدهم هم الذين يحددون فترة بدئها ونهايتها لذا أطلقنا عليها قصيرة الأجل».
ودعا «نورلاند» الجهات المسؤولة عن إغلاق النفط أن يعطوا فرصة لفكرة إدارة الموارد النفطية لعلها تمكن من الوصول إلى توزيع ومنطقي لتلك الموارد.
وأشار إلى أن المبادرة جاءت بعد شكاوى كثيرة من المواطنين وجهات في ليبيا من عدم التكافؤ وعدالة توزيع الثروة النفطية واستخدامها بالشكل الصحيح.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا