إصابة عشرات الفلسطينيين في صدامات مع شرطة الاحتلال في المسجد الأقصى

أفادت مصادر فلسطينية بإصابة عشرات الفلسطينيين في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية صباح أمس الجمعة في المسجد الأقصى شرق القدس.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أنّ طواقمها تعاملت مع 27 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بينها إصابتان خطيرتان، وجرى نقل 11 شخصا إلى المستشفى، لتلقي العلاج.
وأوضحت مصادر فلسطينية أن عشرات المصلين أصيبوا بالاختناق إثر اقتحام الشرطة الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة، واعتلاء قناصتها الأسطح الملاصقة للمسجد، وإطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز على المعتكفين. وبحسب المصادر أغلقت الشرطة جميع مداخل المسجد الأقصى ومنعت المصلين من الدخول، فيما رد الفلسطينيون بإلقاء الحجارة، وذلك في ثالث يوم جمعة من شهر رمضان. وتشهد الأراضي الفلسطينية توترا منذ بداية شهر رمضان لاسيما إثر المواجهات اليومية بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في المسجد الأقصى في شرق القدس وأخرى مع جيش الإحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة في الضفة الغربية.

كما أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد شاب من مدينة جنين، فجر أمس الجمعة، متأثرا بجروحه التي أصيب بها قبل أيام برصاص قوات الاحتلال.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، قالت المصادر استشهد الشاب لطفي إبراهيم لبدي (20 عاما) من بلدة اليامون، متأثرا بجروحه، التي أصيب بها قبل أيام، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتقدم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، بأحر التعازي وصادق مشاعر المواساة، لوالدي الشهيد لبدي وعائلته وأهالي بلدة اليامون «سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

اجتماع اللجنة الوزارية العربية حمل نتائج إيجابية
من جهته قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية رياض المالكي، إن اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، حمل نتائج إيجابية، وهي بحاجة إلى متابعة من قبل وزراء الخارجية والجامعة العربية.وأضاف المالكي في مؤتمر صحفي، على هامش مشاركته في الاجتماع، إن هناك تنسيق على أعلى المستويات بين فلسطين والأردن، فيما يتعلق بالانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق القدس بما فيها المسجد الأقصى.
وأكد أنه سيتم عقد اجتماع أخر عقب انتهاء شهر رمضان المبارك، لوضع إستراتيجية للعمل على منع التصعيد الإسرائيلي المتكرر على القدس بما فيها الأقصى والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية.
ولفت إلى أنه تم بحث كيفية تثبيت الوضع التاريخي والقانوني القائم داخل المسجد الأقصى، وهذا الوضع الذي يعود إلى العام 1902، حيث قام الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكات تدريجية لهذا الوضع التاريخي وصولا إلى المرحلة الحالية التي فاقم فيها من اعتداءاته.
وقال إنّ «إسرائيل» تنتهك واجباتها كدولة احتلال وفق القانون الدولي، وحق الفلسطيني في الوصول إلى الأماكن المقدسة وفي العبادة، وتنتهك الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى.وأضاف أنّ «إسرائيل» تنتهك أيضا حقوق الإنسان، والقانوني الإنساني الدولي، مشيرا إلى أنها تريد أن تفرض وضعا قائما في المسجد الأقصى وفق رؤيتها الخاصة التي تختلف تماما عن الوضع التاريخي والقانوني الذي تم اعتماده منذ عام 1902.

المغرب-وكالات

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا