دول عربية تدين تفجيري دمشق وتؤكد تضامنها مع سوريا

أدانت دول عربية، الثلاثاء، تفجيري العاصمة السورية دمشق، مؤكدة رفضها
الأعمال الإرهابية وتضامنها مع سوريا.جاء ذلك في مواقف رسمية صادرة عن السعودية والكويت والأردن وفلسطين، وفق الأناضول. وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية السورية إصابة 18 شخصا، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، إثر انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع قرب مبنى وزارة السياحة في العاصمة دمشق. وأعربت السعودية في بيان لوزارة الخارجية عن "إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات للهجوم الإرهابي الجبان على العاصمة السورية دمشق".وجددت المملكة "رفضها القاطع لكافة الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تحاول زعزعة أمن واستقرار سوريا". وأدانت الكويت، في بيان لوزارة الخارجية "التفجيرات التي وقعت في العاصمة السورية دمشق"، مؤكدة أنها "تمثل عملا إجراميا يستهدف أمن واستقرار سوريا". وجددت الخارجية الكويتية "الموقف الثابت الرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب"، مؤكدة "وقوف دولة الكويت إلى جانب سوريا في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها". وأعرب الأردن في بيان لوزارة الخارجية عن "إدانة التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في العاصمة السورية دمشق"، مؤكدا "التضامن مع حكومة وشعب سوريا، ورفضه جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار". وجدد الأردن "التأكيد على موقفه الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها". من جانبه، أدان متحدث الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة التفجيرين اللذين استهدفا دمشق، وأسفرا عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين. وأكد أبو ردينة في بيان، وقوف دولة فلسطين، قيادة وشعبا، إلى جانب سوريا في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، ورفضها جميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف المدنيين الأبرياء في كل مكان. وتزامن التفجيران مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، هي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عاما.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115