فيما عدد الإصابات يفوق المليونين في أمريكا: روسيا تتجاوز عتبة 500 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد

تجاوزت روسيا أمس الخميس عتبة 500 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد لكنها تواصل رغم ذلك العودة التدريجية

إلى الحياة الطبيعية بانتهاء العزل في موسكو وبدء إعادة فتح الحدود.وسجلت روسيا 8779 إصابة جديدة في الساعات ال24 الماضية ليصل إجمالي الحالات إلى 502 ألفا و436، وتبقى بذلك ثالث دولة أكثر تضررا بالوباء بعد الولايات المتحدة والبرازيل.
وأحصت السلطات 174 وفاة بالفيروس في الساعات ال24 الماضية من أصل 6532 وفاة مسجلة رسميا. وتماثل الى الشفاء أكثر من 261 ألف شخص.ورفعت العاصمة موسكو، بؤرة وباء كوفيد-19 في البلاد، الثلاثاء اجراءات العزل التي فرضت على السكان في نهاية مارس مستندة إلى أرقام مشجعة وتراجع الإصابات الجديدة. وأعيد فتح الحدود جزئيا أيضا وخصوصا أمام الروس الذين لديهم دوافع مهنية او عائلية.

ويقول منتقدو الكرملين إن السلطات تسرع اجراءات رفع العزل قبل العرض العسكري الكبير المرتقب في 24 جوان في موسكو في ذكرى النصر على النازية، وقبل الاستفتاء حول الإصلاح الدستوري الذي كان مقررا في نهاية أفريل لكنه أرجىء إلى 1 جويلية.
وإذا كانت روسيا تتباهى بأنها تمكنت من إعادة تنظيم نظامها الاستشفائي في الوقت المناسب لمحاربة الوباء واعتماد سياسة فحوصات مكثفة للكشف عن الفيروس لدى السكان، فان رئيس محكمة الحسابات ألكسي كودرين اعتبر أمس الخميس أن قطاع الصحة الروسي «يعاني من نقص كبير في التمويل حتى في إطار عمله المعتاد».ودعا كودرين، وهو من الأصوات المنتقدة ضمن النخبة الروسية، أيضا إلى «إعادة هيكلة جدية» للقطاع وخصوصا في المناطق حيث لا تملك المؤسسات تجهيزات حديثة.

لقاء قادة دول من أوروبا الوسطى
وعلى صعيد متصل التقى رؤساء وزراء دول أوروبا الوسطى الأربعة الأعضاء في مجموعة فيشيغراد أمس الخميس في قصر تشيكي لبحث أزمة كورونا والأموال الأوروبية للإنعاش الاقتصادي، في أول اجتماع على هذا المستوى بحضور المسؤولين منذ بدء انتشار الوباء.
وخلال هذا اللقاء في ليدنيتسه بجنوب شرق البلاد، عمد قادة الجمهورية التشيكية والمجر وبولندا وسلوفاكيا إلى «وضع الكمامات واحترام الاجراءات المعتادة على غرار الجميع» وفق وكالة ‘’فرانس براس’’ الناطقة باسم الحكومة التشيكية يانا ادامكوفا.وأضافت «سيلتزمون بمسافة بعيدة عن بعضهم البعض خلال المؤتمر الصحافي» موضحة «أتوقع أن يضعوا القفازات من أجل المصافحة».ووضع الصحافيون الذين يغطون هذا الحدث أيضا الكمامات ووزعت المعقمات.
وشهدت بولونيا في الآونة الأخيرة ارتفاعا لعدد حالات كوفيد-19 لكن الدول الثلاث الأخرى تمكنت من احتواء الفيروس.

وأبدى رئيس الوزراء التشيكي اندريه بابيش الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة فيشيغراد 4 تحفظات حول هذه الخطة معتبرا انها تشجع الدول الأعضاء التي تميل إلى مراكمة ديون هائلة مثل إيطاليا وإسبانيا.وقال بابيش للصحافيين في ختام محادثات مع نظيره السلوفاكي ايغور ماتوفيتش الأسبوع الماضي إن «معايير صناديق الإنعاش هذه فصلت على قياس الدول التي لم تكن مسؤولة كثيرا بخصوص خطة الدين وضبط الموازنة أو البطالة».

وستبحث أيضا مسائل موازنة الاتحاد الأوروبي لما بين 2021 و 2027 وفتح الحدود والسياحة وكذلك الهجرة.وتعتزم المفوضية الأوروبية أن تقدم خلال الأسبوع اقتراحاتها لرفع «تدريجي وجزئي» للقيود على السفر ضمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي اعتبارا من 1 جويلية.
ويتعلق الأمر برفع القيود مع بعض الدول الأخرى مع الأخذ في الاعتبار «بعض المبادىء والمعايير» واستنادا إلى «مقاربة مشتركة» بين الدول الأعضاء كما أعلن نائب الرئيس جوزيب بوريل.

وفي الأسبوع الماضي وجه وزراء داخلية مجموعة فيشيغراد 4 وكذلك نظراؤهم من استونيا ولاتفيا وسلوفينيا رسالة مشتركة إلى بروكسل يرفضون فيها فكرة توزيع حصص إلزامية لتقاسم عب المهاجرين.
وقال وزير الداخلية التشيكي يان هاماتشيك «قلنا بوضوح أننا نقدم أي نوع من المساعدة لحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي لكننا نرفض بشكل جوهري عمليات إعادة التوزيع الإلزامية».

وأضاف أن النمسا والدنمارك انضمتا أيضا إلى المبادرة عبر توجيه رسائل منفصلة الى بروكسل فيما تعمل المفوضية الأوروبية للشؤون الداخلية يلفا جوهانسون على وضع سياسة لجوء وهجرة جديدة إلى الاتحاد الأوروبي.
وأضاف الوزير التشيكي «أنا مسرور لانه بعد خبرة النقاش السابق حول الحصص، شكلنا تحالفا قويا من الدول التي ترفضه».

أعداد كبيرة في أمريكا
في الأثناء لا زالت الولايات المتحدة تتصدر دول العالم من حيث عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، إذ تجاوز عدد الإصابات فيها حاجز المليونين، في حين تواصل دول أمريكا اللاتينية تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات.
ومن جهتها أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وعدد الوفيات وصل إلى 300 شخص بعد تسجيل حالة وفاة جديدة، كما أعلنت-الكويت تسجيل 849 حالة شفاء من فيروس كورونا، ليبلغ إجمالي المتعافين من كوفيد 19، 24 ألفا و137 شخصا.
وسجلت الهند 9 آلاف و996 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل الإجمالي إلى 286 ألفا و579 إصابة، كما سجلت 357 وفاة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 8102 حالة.

هذا وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا مليونين في الولايات المتحدة، وأدى مرض «كوفيد 19» إلى وفاة 112 ألفا و900 شخص. ومن جهتها سجلت ألمانيا 555 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصبح إجمالي المصابين 185 ألفا و416 إصابة، في حين أعلنت السلطات عن 26 وفاة جديدة ليرتفع العدد إلى 8 آلاف و755 وفاة. ورصدت الصين 11 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا لقادمين من الخارج، كما سجلت 4 حالات جديدة بلا أعراض، وبلغ عدد الإصابات في الصين 83 ألفا و57 شخصا، بينما ظل عدد الوفيات عند 4 آلاف و634 حالة.

وسجلت العاصمة الصينية «بكين» حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، وذلك بعد مرور 56 يومًا متتاليًا دون تسجيل أي حالات إصابة محلية، وذكرت سلطات العاصمة -في مؤتمر صحفي أمس الخميس، أن حالة الإصابة لرجل يبلغ من العمر 52 عامًا يدعى «تانغ»، وتم تسجيلها في حي «شيشنج» ببكين، وتم نقله إلى المستشفى، مشيرة إلى أن شخصين كانا على اتصال وثيق مع المصاب يخضعان حاليًا لمراقبة طبية مركزة.

ويأتي تسجيل هذه الإصابة بعد يومين من إعلان لجنة الصحة في بكين عن خلو العاصمة من أي حالات محلية مصابة بفيروس «كورونا الجديد» (كوفيد-19)، وذلك مع خروج آخر مريض من المستشفى بعد تعافيه.وأبلغت بكين حتى يوم أمس عن 420 حالة محلية مصابة بكوفيد-19، بما في ذلك 9 وفيات، بينما تم تسجيل 174 حالة وافدة في بكين حتى اليوم نفسه.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا