بعد الانتهاء من تشكيل فريقه الوزاري: الشاهد يشكل فريق ديوانه المشرف على البرامج والهيكلة والحلول

لم ينته بعد رئيس الحكومة يوسف الشاهد من تحديد تركيبة كامل الفريق الحكومي الذي سيعمل معه، لأن الشاهد يحرص هذه الأيام على اختيار طاقم جديد لديوانه بالقصبة والذي سيكون صاحب القرار من خلال وضع الهيكلة والبرامج واقتراح الحلول.
نالت حكومة يوسف الشاهد

ثقة مجلس نواب الشعب يوم الجمعة الماضي وأدت اليمين أمس بقصر قرطاج أمام رئيس الجمهورية وتتسلم مهامها غدا ، هذا الفريق الحكومي المتكون من 26 وزيرا و14 كاتب دولة لن يكون الفريق الوحيد للشاهد بل سيدعمه فريق آخر متكون من حوالي 7 مكلفين بمهمة وحوالي 7 مستشارين فضلا عن دعم ومشاركة خبراء في مجالات الاقتصاد والأمن والاجتماع .

مهمة فريق ديوان يوسف الشاهد رئيس الحكومة ستكون وضع هيكلة الوزارات التي من المنتظر ان تشهد تغييرات كما سيهتم كل عضو في الديوان بملف من الفه الى يائه سواء كان على المستوى الاقتصادي او الاجتماعي او الأمني وإعداد تقرير مفصل ودقيق حوله مع اقتراح الحلول لتفادي الإشكاليات التى عانت منها الحكومات السابقة بإصدار قرارات ترقيعية.

العمل الموكول لفريق القصبة يهدف ايضا الى ان يكون الشاهد مطلعا على كافة الملفات حتى يتمكن من اخذ القرار المناسب وحتى تكون له دراية بكل الجوانب عند لقائه بالوزراء او عند لقائه بالمسؤولين الدوليين ، وفق بعض المصادر فان رضا شلغوم المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالملفات الاقتصادية سابقا هو الشخص الساهر حاليا على وضع هيكلة فريق عمل الشاهد والبرامج وهيكلة عمل الحكومة ككل وحتى الوزارات.

الجديد في حكومة الشاهد اليوم هو عدم تولي كل وزارة على حدة وضع برنامجها وطرق عملها واستراتيجيتها بل ستوكل هذه المهمة إلى فريق القصبة وستعد كل السياسات داخل ديوان الشاهد على عكس ما قامت به حكومة الحبيب الصيد الأولى حيث أعدت كل وزارة برنامج عملها وقدمت أولوياتها الكبرى وبالتالي فان ديوان رئيس الحكومة سيكون فعليا هو صاحب القرار والاستعانة بالخبراء .

من المنتظر أن يكون هذا الفريق جاهزا في غضون أسبوعين وتفيد بعض المصادر ان الشاهد سيختار الكفاءات من الادارة التونسية والذين لهم دراية كافية بالملفات الاقتصادية وبالإشكاليات المتعلقة بها وان اتصالات تجري حاليا لعرض هذه الخطط على المعنيين بالأمر.
لئن ظل يوسف الشاهد رئيس الحكومة اكثر من أسبوعين للإعلان عن تركيبة حكومته وتمسك بأعضائها رغم الانتقادات التى طالت عددا منها وتحفظ اغلب الأحزاب على طريقته في الإعلان عنها فان الشاهد يسعى لتكوين فريق ديوانه قريبا للانطلاق في وضع الاستراتيجيات وتفادي الصعوبات التى تحدث عنها في خطاب نيل الثقة أمام مجلس نواب الشعب الى جانب ضرورة إعداد ميزانية الدولة قبل شهر اكتوبر المقبل .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا