في رده على الأسئلة الشفاهية لنواب الشعب: وزير تكنولوجيات الاتصال نعمان الفهري: «صفقة Go Malta فيها تلاقي مصالح»

بالرغم من تداول مسألة صفقة شراء شركة اتصالات تونس لشركة الاتصالات المالطية في لجنة مكافحة الفساد صلب مجلس نواب الشعب وذلك بالاستماع إلى ممثلي الشركة، إلا أن نواب الشعب وفي إطار عملهم الرقابي وجهوا أسئلة شفاهية في نفس الموضوع إلى وزير

تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي نعمان الفهري.

وجهت الجلسة العامة في بداية أشغالها صباح أمس ثلاثة أسئلة شفاهية إلى وزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي نعمان الفهري، من قبل النائبين عن حركة النهضة الصحبي عتيق وبدر الدين عبد الكافي، والنائب عن حركة تونس الإرادة عماد الدائمي، حول صفقة شراء شركة اتصالات تونس لشركة الاتصالات المالطية Go Malta والتي لا يزال يشوبها بعض الغموض، وكذلك حول مشاكل الإرسال لإذاعة صفاقس.

الصفقة تحمل عديد المغالطات
وقد تناول السؤالان الأولان من قبل النائب عماد الدائمي والصحبي عتيق حيثيات وتفاصيل صفقة شراء شركة اتصالات تونس لشركة الاتصالات المالطية Go Malta، حقيقة القرض الذي تم الحصول عليه من بنك مستشار لدى الشركة المالكة سابقاً. وفي هذا الإطار اعتبر وزير تكنولوجيات الاتصال أن هذه الصفقة تحمل عديد المغالطات خصوصا من خلال المعلومات التي تم نشرها، داعيا في ذلك إلى مزيد التدقيق حول ملف الصفقة. هذا وقد حمّل الوزير السياسيين والإعلاميين المسؤولية في نشر معلومات خاطئة، مطالبا في ذلك بضرورة تجنب إطلاق معلومات عشوائية للرأي العام، خصوصا بعد قيام لجنتي مكافحة الفساد والمالية بزيارة شركة اتصالات تونس وتم رفع اللبس عن الموضوع. واعتبر الفهري أن هذه الصفقة تمثل نقلة نوعية في أعمال شركة اتصالات تونس، بالإضافة إلى أن حجم شركة Go Malta في مالطا كبير جداً وأكبر من بعض المشغلين في تونس. كما بين أن الوزارة ساعدت وشجعت شركة اتصالات تونس على الانفتاح على الخارج ومواكبة تكنولوجيات العصر، مشيرا إلى أن هنالك تلاقي مصالح في صفقة Go Malta وليس تضارب مصالح كما تروّج له بعض الأطراف.

حول إذاعة صفاقس..
من جهة أخرى، طرح النائب بدر الدين عبد الكافي سؤالا شفاهيا على وزير تكنولوجيات الاتصال حول....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية