الناطقة الرسمية باسم اللجنة العلمية جليلة بن خليل لـ«المغرب»: اللجنة قدمت عدة توصيات منها مواصلة الدروس وعدم العودة إلى نظام الأفواج والقرارات النهائية تتخذها الحكومة

مع دخول البلاد في الموجة الخامسة وارتفاع عدد الإصابات ونسبة التحاليل الايجابية الحاملة لفيروس كورونا وتزايد عدد الإصابات بالمتحور الجديد

«أوميكرون»، تتصاعد المخاوف من مزيد انتشار الفيروس سيما في الأسبوعين القادمين وخاصة في المؤسسات التربوية مما جعل الجامعة العامة للتعليم الثانوي تدعو إلى التعليق المؤقت للدروس في المؤسسات التربوية لمدة معينة وبتواريخ مضبوطة ومعلنة تحددها اللجنة العلمية لمجابهة كورونا، وأمام هذه الوضعية تتالت الاجتماعات واقتراح العديد من التوصيات والمقترحات التي تمّ وضعها على الطاولة ليتولى وزير الصحة علي مرابط رفعها إلى الحكومة لاتخاذ القرارات النهائية.

رغم البيانات والتصريحات الصادرة عن النقابات التربوية ودعواتها إلى تعليق الدروس مؤقتا، أوصت اللجنة العلمية لمجابهة كورونا خلال اجتماعها أمس المخصص للنظر في تطورات الوضع الوبائي في المؤسسات التربوية بمواصلة الدروس والإبقاء على رزنامة العطل المدرسية لهذه السنة، وفق ما أكدته الناطقة الرسمية باسم اللجنة العلمية جليلة بن خليل لـ«المغرب» التي أشارت إلى أن اللجنة في اجتماعها أمس رفعت عدة توصيات إلى الحكومة من أجل اتخاذ القرارات النهائية بناء على تطورات الوضع ومن بين التوصيات التي رفعتها إلى جانب التوصية المذكورة آنفا حث الإطارات التربوية بكافة الأصناف على ضرورة التلقيح واستكماله، وبينت أن قرابة 13 ألف شخص من الأسرة التربوية لم يستكملوا التلقيح إلى حد الآن حسب تأكيد وزير التربية، وهو عدد كبير، ويجب ألا يدفع التلاميذ فاتورة ذلك.
التقليص من فترة الحجر الصحي
وفق الناطقة الرسمية باسم اللجنة العلمية لمجابهة كورونا جليلة بن خليل فإن الوضع الوبائي في المؤسسات التربوية خاصة يستدعي مواصلة التقيد بالإجراءات الوقائية من ارتداء الكمامة إلى التباعد الجسدي إلى تهوئة الأقسام لمدة زمنية معينة في الساعة بصفة دائمة ، مشيرة إلى أن اللجنة أوصت بعدم العودة إلى تطبيق نظام الأفواج في المؤسسات التربوية، مع التشديد على وجوبية الاستظهار بجواز التلقيح قبل الدخول إلى المؤسسات التربوية، وبينت أنه من الممكن للتلاميذ من 6 سنوات فما فوق ارتداء الكمامة ولا توجد أي إشكالية في هذا الشأن، كما أوصت اللجنة بالتقليص من فترة الحجر الصحي إلى 7 أيام عند الإصابة بالفيروس وبإمكان التلميذ العودة إلى مقاعد الدراسة بعد مرور 5 أيام على التزامه بالحجر الصحي إذا كان تحليله سلبيا، وسيتم اقتراح تعميم هذا الإجراء على الجميع، ذلك أنه حسب النشريات الصادرة في الفترة الأخيرة حول المتحور الجديد «أوميكرون»، فإن فترة العدوى ليست كبيرة لا تتجاوز 5 أيام مع إمكانية استعمال التحاليل السريعة بصفة مكثفة حسب الإمكانيات المتاحة لوزارة الصحة.
اضطرابات نفسية
تولت اللجنة العلمية رفع عدة توصيات في اجتماع الأمس في علاقة بالمؤسسات التربوية وفي اجتماع الأحد الفارط ومن بين التوصيات منع التجمعات وفرض حظر الجولان وتشديد الرقابة على جواز التلقيح، توصيات وفق ما أكدته بن خليل ستنظر فيها الحكومة وستتخذ القرارات المناسبة، وأكدت من جهة أخرى أن تعليق الدروس وغلق المدارس من شأنه أن يحدث اضطرابات لدى الأطفال وهو ما حصل في السنة الفارطة وهناك من حاول الانتحار لذلك ارتأت اللجنة في هذه السنة مواصلة الدروس وعدم العودة إلى نظام الأفواج لعدم فعالية هذا الإجراء في وقف حلقات العدوى بالفيروس حسب ما أكدته التجارب السابقة، وأشارت إلى أن اللجنة استأنست في هذا الشأن برأي الأخصائيين في طب الأطفال والطب النفسي. وفي ما يتعلق بالوضع الوبائي في البلاد، قالت بن خليل إن الفيروس بصدد الانتشار حاليا وان حالات العدوى في ارتفاع متسارع وتجاوزت الحالات الايجابية الحاملة للمتحور الجديد «أوميكرون» الـ50 %، ودعت المواطنين إلى ضرورة الإقبال على التلقيح مع التقيد بالإجراءات الوقائية المعروفة أي ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي وتهوئة الفضاءات.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا