تنسيقية «الانتداب حقي»: تنظيم «يوم غضب»

تتمسك تنسيقيات «الانتداب حقي» بالقانون عدد 38 وتؤكد على مواصلتها في الاحتجاج بسبب التخلي عن هذا القانون

من قبل قيس سعيد، وستنظم اليوم الخميس 25 نوفمبر «يوم غضب» في كامل تراب الجمهورية.
مرّ قرابة أسبوع على تصريح قيس سعيد رئيس الجمهورية دون أي توضيحات اضافية بخصوص التخلي عن قانون انتداب اصحاب الشهائد العليا العاطلين عن العمل. وتبعا لذلك ينفذ اليوم الخميس المشمولون بهذا القانون يوم غضب وطنى وقد قدم امس خلال مؤتمر صحفي عدد من ممثلي المعطلين عن العمل المشمولين بالقانون عدد 38 جملة من التوضيحات بخصوص تحركاتهم اثر قرار عدم قابلية تطبيق قانون تشغيل من طالت بطالتهم والتى تنطلق بيوم غضب وطني في كامل ولايات الجمهورية تعبيرا عن رفضهم و صدمتهم من القرار.
وقد تعرض المتدخلون خلال المؤتمر الصحفي الى الوضع الصحي للمضربين عن الطعام بولاية القصرين والذي وصف بالحرج، موضحين انهم على استعداد للحوار وتقديم مقترحاتهم كما شددوا على ان تحركاتهم سلمية منذ انطلاقها لذلك لا مبرر للتواجد الامنى المكثف، واعتبروا ان تصريح رئيس الجمهورية شكل خيبة امل وكان تنكرا منه لتعهداته تجاه الشباب وان شعار الشعب يريد شعار فضفاض لان الشعب يريد الشغل والعيش الكريم .
وشدد الحاضرون على ان لا خلفية سياسية لتحركاتهم مع الاشارة الى انهم هددوا بتنفيذ مسيرة في اتجاه مفوضية اللاجئين لكنهم بعد مفاوضات مع الأمن الغوا المسيرة وتوجهوا نحو مقر الاتحاد العام التونسي للشغل مطالبين بتدخل الاتحاد ويذكر أن ممثلي تنسيقيات المعطلين الحاضرين يمثلون كل المشمولين بالقانون ممن فاقت بطالتهم عشر سنوات كذلك ذوي الاحتياجات الخصوصية و المفروزين أمنيا واجتماعيا باعتبار ان القانون يشمل من طالت بطالتهم عشر سنوات ومن ذوي الاحتياجات الخصوصية وإذا كان جل افراد العائلة دون عمل.
كما تجدر الاشارة الى ان اغلب الحاضرين في المؤتمر الصحفي من فئة الاناث باعتبار ان هذه الفئة تعتبر المعنية اكثر بهذا القانون فقد اوضحت الارقام ان نسبة البطالة بالنسبة لحاملي الشهائد العليا خلال سنة 2020 وفق احصائيات المعهد الوطنى للإحصاء 30.1 % تتوزع بين 17.6 % بالنسبة للذكور و40.1 % بالنسبة للإناث، وبالتالى فإن اغلب الذين فقدوا الامل بالتخلي عن هذا القانون من فئة الاناث وللاشارة فان نسبة الاناث من المعطلين عن العمل خاصة من اصحاب الشهائد العليا تكاد تكون الاعلى دائما.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا