رئيس مصلحة التوقعات الجوية الخاصة بالإعلام محرز الغنوشي لـ«المغرب»: درجات الحرارة ستعود إلى معدلاتها العادية مع نهاية الأسبوع

رغم الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة بداية من اليوم الاربعاء مقارنة بيوم أمس الثلاثاء الذي شهد تسجيل ارقام قياسية لم تُسجّل منذ اكثر من 35 سنة، ستعود درجات الحرارة

الى مستوى المعدلات العادية مع نهاية الاسبوع الجاري، وفق رئيس مصلحة التوقعات الجوية الخاصة بالاعلام بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي.
تجاوزت درجات الحرارة امس الثلاثاء في بعض المناطق المعدلات القياسية التي سجلت منذ اكثر من 35 سنة، حيث بلغت درجة الحرارة القصوى بتونس قرطاج 49 درجة لتتجاوز درجة الحرارة القياسية التي تم تسجيلها سنة 1982 والتي بلغت 46.8 درجة، فيما بلغت درجة الحرارة بولاية المنستير 47 درجة لتتجاوز المعدل القياسي المتمثل في 40.6 درجة الذي تم تسجيله بالولاية في اوت 2012 شأنها شأن ولاية بنزرت التي بلغت درجة الحرارة 48 درجة لتتجاوز درجة الحرارة القياسية بـ45.5 درجة التي تم تسجيلها في اوت 1999.
وأوضح رئيس مصلحة التوقعات الجوية الخاصة بالاعلام بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي لـ«المغرب» ان درجات الحرارة تجاوزت المعدلات القياسية التي تم تسجيلها شملت أول امس الاثنين ولايتي باجة وجندوبة بتسجيل 49 درجة فيما كانت ولاية قلبي الجهة التي تجاوزت درجة الحرارة فيها الرقم القياسي ببلوغ درجة الحرارة بالولاية 49 درجة يوم الاحد الماضي.
توقعات بالعودة إلى المعدلات العادية
التوقعات بخصوص منحى درجات الحرارة، تتمثل في تواصل ارتفاع درجات الحرارة في كامل البلاد اليوم الاربعاء مقارنة بالمعدلات العادية خاصة في الوطن القبلي والجنوب مع امكناية تسجيل رقم قياسي في ولاية القيروان بـ 49 درجة مع انخفاض طفيف في تونس الكبرى وبنزرت وطبرقة حيث ستتراجع درجة الحرارة الى حدود 41 درجة في الظل، وفق ما افاد به رئيس مصلحة التوقعات الجوية الخاصة بالاعلام بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي لـ«المغرب».
اما يوم الخميس فسيسجّل بداية تراجع درجات الحرارة بالوطن القبلي وولايات تونس الكبرى وزغوان وبنزرت لتبلغ اقل من 40 درجة في تلك الولايات، كما ستنخفض درجة الحرارة في الوسط الشرقي نوعيا فيما سيتواصل ارتفاع درجة الحرارة بالجنوب الغربي بسبب تمركز كتل هوائية صحراوية لتبلغ درجة الحرارة في ولايتي توزر وقلبي 49 درجة.
وسيتواصل الانخفاض التدريجي يوم الجمعة ليتراوح بين 32 درجة و37 درجة في ولايات تونس الكبرى والمناطق الساحلية عموما فيما تتراوح درجة الحرارة بين 40 درجة و45 درجة في المناطق الداخلية للبلاد، لتعود درجات الحرارة مع نهاية الاسبوع الحاري الجاري الى المعدل العادي الذي يترواح بين 30 درجة و35 درجة في المناطق الساحلية وبين 35 درجة و40 درجة في المناطق الداخلية، وفق رئيس مصلحة التوقعات الجوية الخاصة بالاعلام بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي.
ضرورة مراجعة الطبيب في حالتين
وقد نشرت وزارة الصحة امس بلاغا يتضمن توصيات بضرورة الالتزام ببعض الإجراءات الوقائية لمجابهة ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الأيّام وتفادي ما يُمكن ان تتسبب به درجات الحرارة المرتفعة من مضاعفات صحيّة، حيث دعت وزارة الحصة الى ضرورة مراجعة الطبيب في حالتين الاولى في صورة حدوث ضربة شمس مع وجوب وضع المصاب في غرفة باردة ونزع ثيابه المضبوطة ورشه بالماء الفاتر ووضع مناديل مبللة على رأسه وكافة أطرافه وإعانته على شرب الماء، والثانية في حالة الشعور بأيّ أعراض غير طبيعية كالتقيؤ وأوجاع الرأس وارتفاع حرارة الجسم والجفاف خاصة لدى الأطفال والمسنين.
كما دعت وزارة الصحة المواطنين، خلال هذه الايام التي تشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، الى البقاء في المنزل في الغرفة الأكثر برودة مع الحرص على فتح النوافذ خلال الليل وإغلاق الستائر خلال النهار لتفادي أشعة الشمس وتفادي الخروج في الأوقات التي تشتدّ فيها الحرارة من الحادية عشرة صباحا إلى السّاعة الثالثة بعد الظهر والاستحمام بماء فاتر أو وضع منديل مبلّل فوق الرأس أو رشّ الوجه والرقبة والأطراف بالماء المبرد.
كما ادرجت وزارة الحصة في لائحة توصياتها التي ضمنتها في بلاغ صادر عنها امس الثلاثاء، الحرص على شرب الماء بكمية لا تقلّ عن اللتر ونصف اللتر يوميا حتّى في غياب الشعور بالعطش مع تفادي المشروبات التي تحتوى على السكريات والمنبهات وتجنب المجهود البدني المفرط وتمكين الجسم من الراحة في مكان بارد ومظلم به تهوئة كافية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا