إجراءات جديدة للحد من انتشار الكورونا تتواصل إلى غاية 30 أفريل الجاري: حظر التجول بداية من السابعة مساء.. إلغاء الأسواق الأسبوعية وغلق الولايات ذات الاختطار المرتفع..

بات الوضع الوبائي في البلاد في الأيام الأخيرة خطيرا، حيث يتم يوميا تسجيل ارتفاع كبير في الإصابات وعدد الوفيات، وقد تجاوزت

الحصيلة الإجمالية للإصابات 264 ألف حالة مؤكدة مع تخطي عدد الوفيات عتبة الـ9 آلاف وفاة، وضع بات يستدعي بين الحين والآخر اتخاذ إجراءات جديدة أو تعديل ما تمّ إقراره سابقا في ظلّ عدم الالتزام بتطبيق البروتوكولات الصحية والإجراءات الوقائية، فالإجراءات التي أقرتها أمس اللجنة الوطنية لمجابهة الكورونا بعد اجتماعها تأتي بالتزامن مع شهر رمضان وفي محاولة لاحتواء التفشي السريع لفيروس كورونا خاصة السلالة البريطانية وتقليص عدد الحالات الخطيرة التي تتطلب توفير خدمات الإيواء بالمستشفيات.
أعلنت الناطقة الرسمية باسم الحكومة حسناء بن سليمان في ندوة صحفية أمس عن حزمة من الإجراءات بعد اجتماع اللجنة الوطنية لمجابهة الكورونا ينطلق العمل بها ابتداء من يوم 9 أفريل الجاري لتتواصل إلى غاية 30 من نفس الشهر باستثناء إجراء العمل بالتوقيت الرمضاني في الإدارات والمؤسسات العمومية الذي ينطلق العمل به ابتداء من 12 أفريل الجاري بنظام الحصة الواحدة ومن الإجراءات التي تم اتخاذها التشديد في تطبيق إجراءات الحماية الفردية والبروتوكولات الصحية إلى جانب منع التجمعات العامة والخاصة مع التطبيق الصارم لهذه الإجراءات إضافة إلى غلق الأسواق الأسبوعية مع دعوة الولاة إلى إعلان حظر الجولان من الساعة السابعة مساءً إلى الساعة الخامسة صباحا، بمعنى أنه سيكون هناك حظر جولان في كل الولايات باعتماد التوقيت الجديد بداية من السابعة مساء.
إجبارية الحجر الصحي ب5 أيام للوافدين
وفق ما أعلنته الناطقة الرسمية باسم الحكومة سيتم إعطاء التعليمات إلى الولاة لغلق الولايات ذات نسبة الخطر المرتفع جدا في انتشار فيروس كورونا، مشددة على أنه سيتم تشديد تطبيق الوسائل الوقائية والرقابة عليها إلى جانب إجبارية الحجر الصحي بخمسة أيام للوافدين على تونس وتقديم تحليل سلبي، مع تواصل الدروس بالنسبة لجميع المستويات الدراسية والالتزام بالبروتوكولات الصحية، وبينت أن الإجراءات التي تمّ إقرارها كانت بناء على اقتراحات تقدمت بها اللجنة العلمية لمجابهة الكورونا وان الهدف منها كسر حلقات العدوى والحدّ من مزيد انتشار الفيروس. وأضافت بن سليمان أن إجراء إعلان الحظر الجولان في كل الولايات إجراء مستقل إلى جانب غلق الولايات التي فيها نسبة اختطار مرتفعة جدا.
الوضع خطير يتطلب التعجيل في الإجراءات
من جهته، أكد وزير الصحة فوزي المهدي أن الوضع الوبائي في البلاد خطير نتيجة ارتفاع نسبة التحاليل الايجابية وهو ما استدعى اتخاذ إجراءات عاجلة باعتبار أن الوضع لا يحتمل مزيد التأخير والانتظار، مشيرا إلى أن طاقة الإيواء في أقسام الإنعاش وصلت إلى 80 % مقابل 50 % من مجموع أسرة الأوكسجين وهذه النسب مرشحة للارتفاع أكثر في الساعات والأيام القادمة، وكشف عن التوجه نحو الترفيع في نسبة التلاقيح لتدعيم جهود احتواء الجائحة خاصة مع وصول كميات متزايدة أسبوعيا من جرعات التلاقيح، وشدد على أن الوزارة أعطت الإذن للمستشفيات بتسخير الأسرّة اللازمة والمعدات والموارد البشرية للتكفّل بمرضى الكوفيد. ويشار إلى أنه بحسب إحصائيات نشرتها وزارة الصحة أمس فقد تمّ تسجيل بتاريخ 6 أفريل الجاري 1951 حالة مؤكدة ليرتفع العدد الجملي للمصابين إلى 264.994 مصابا إلى جانب تسجيل 48 حالة وفاة ليبلغ العدد الجملي للوفيات 9087 وفاة، هذا وتمّ إيواء 106 مصابين في المستشفيات والمصحات الخاصة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا