من بين المقترحات بعد تعليق الدروس إلى غاية 24 جانفي: الجامعة العامة للتعليم الأساسي :نظام السداسي يكاد يكون حقيقة ثابتة

كانت نقابات التعليم من بين أول الداعين الى فرض حجر صحي شامل وتعليق الدروس نتيجة سرعة انتشار الفيروس خلال

الفترة الأخيرة بالرغم من التأخير الحاصل في إتمام البرنامج الدراسي ومن بين المقترحات التي طرحت على الوزارة لتلافي هذا التأخير هو اعتماد نظام السداسي والذي تراه اليوم الجامعة العامة للتعليم الأساسي يكاد يكون السيناريو الأقرب.
لم تترك جائحة كورونا الخيار لقطاع التعليم لاتمام الرامج على أحسن وجه مند انتشار الفيروس وحتمت عليه تعليق الدروس في أكثر من مناسبة فكان من اكثر القطاعات تضررا وخاصة على مستوى التحصيل العلمي فقد خسر التلميذ في السنة الماضية الثلاثية الأخيرة وعاد في السنة الدراسية الحالية بنظام الافواج وبتخفيف في البرنامج ومع ذلك لم يتمكن من إنهاء ما خصص للثلاثي الأول .. ومع تعليق للدروس بداية من 14 جانفي الى 24 من نفس الشهر فان الاشكال سيتعمق اكثر وهو ما يحتم على الوزارة إيجاد البدائل والحلول لتفادي وقوع قرابة 400 الف تلميذ في فخ الامية.
ومن بين الحلول المقترحة والتي قدمتها الجامعة العامة للتعليم الاساسي والتي دكرها وزير التربية في ندوة صحفية اعتماد نظام السداسي من أجل استغلال أكثر ما يمكن من الوقت لإنهاء البرنامج والتحصيل العلمي خاصة وأن الوضع الوبائي لا يمكن التكهن بعواقبه.
وقد دعت نقابتا التعليم الى إقرار الحجر الصحي الشامل وإيجاد الحلول البديلة توفيق الشابي الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الأساسي أفاد في تصريح لـ«المغرب» أن الجامعة مع ضرورة إقرار هذه الخطوة، ودع سلطة الاشراف دعوة للأطراف الاجتماعية لمناقشة الحلول والمقترحات في اقرب وقت، مدكرا بان الجامعة سبق وان اقترحت خلال ندوة مع الوزارة لتقييم الثلاثي الأول اعتماد نظام السداسي مبينا انه بعد تعليق الدروس اصبح نظام السداسي حقيقة ثابة ، خاصة مع نظام الافواج فالتلميذ على اقصي تقدير سيدرس 20 يوما وبالتالي على أي أساس سيتم التقييم دون أن ننسى أن نسبة الإنتهاء من البرنامج المخصص في الثلاثي الأول تختلف من مدرسة الى أخرى تصل في بعضها الى 75 ٪ وبالتالي فان استغلال أسبوع الشفاهي وأسبوع الامتحانات من أجل التحصيل العلمي وإنهاء السنة الدراسية أفضل لتعويض ما فات.
ويرى الشابي أن اعتماد نظام السداسي يكاد يكون حقيقة ثابتة ولكن ذلك في حاجة إلى حوار بين جميع الأطراف ويجب أن يتحاور الجميع للخروج بحل جدى وعملي مع العلم أن هناك العديد من المقترحات على غرار الحديث عن الاستغناء عن عطلة الربيع او عطلة شهر فيفري والاعتماد على المواد الأساسية فقط وادماج المواد الأخرى.
وأضاف نفس المتحدث ان الاختبارات كانت ستنطلق في اخر شهر فيفري وأول شهر مارس أما اليوم فلا يمكن اجراء تقييم على أسبوعين دراسة تقريبا وكأن الغاية هي التقييم في حين ان الهدف هو التحصيل المعرفي والتقدم في المحتوى البيداغوجي
وفي هدا الاطار دعا الكاتب العام المساعد بالجامعة العامة للتعليم الأساسي الوزارة الى تنظيم ندوة في اقرب وقت خلال هده الفترة والاتعاظ من السنة الماضية لتدارك النقائص وانجاح السنة الدراسية مشيرا الى انه خلال السنة الدراسية الماضية عندما تم تعليق الدروس بسبب كورونا لم تعقد أي جلسة من شهر مارس الى حين العدوة المدرسية

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا