يوسف بوزاخر : المجلس الأعلى للقضاء لم يركّز كامل هياكله والأعوان الملحقون يريدون المغادرة

قال رئيس المجلس الأعلى للقضاء يوسف بوزاخر، خلال جلسة استماع له اليوم الثلاثاء بلجنة التشريع العام بالبرلمان، إن المجلس لم يقم بتركيز كامل

هياكله بسبب عدم استجابة الحكومة لمطالبه المادية وخاصة منها المنح الخصوصية للإطارات الملحقين والعاملين به.

وتابع قائلا «لم يكن بإمكاننا فتح باب الانتداب نظرا إلى أن الدولة منعت الانتداب في الوظيفة العمومية»، مشيرا إلى وجود عزوفا لدى الأعوان العموميين عن الالتحاق بالمجلس بسبب تدني رواتبهم عند ترك وظائفهم، وذلك لعدم إقرار الحكومة للمنحة الخصوصية.
وكشف بوزاخر أن إدارة المجلس تتكون حاليا من 9 أعوان ملحقين، عبّروا عن رغبتهم في مغادرة عملهم بالمجلس الأعلى للقضاء لهذا السبب بالذات، وأكد أنه تمّت مراسلة الحكومة بشأن المنحة الخصوصية للاطارات الملحقة بالمجلس منذ ماي 2019 لكننا لم نجد تجاوبا مع المراسلات المتكررة للحكومات المتعاقبة. وقال في هذا الخصوص «نتمنى أن نجد تجاوبا من هذه الحكومة».

وفي ما يهم صفقة آلات قيس الحرارة بمحكمة الكاف، التي أثارت جدلا، قال بوزاخر في تصريح إعلامي إثر الجلسة إن بعض آلات قيس الحرارة التي تم توزيعها على محكمة الكاف لم تكن لقيس حرارة الآدميين بل لقيس ضغط العجلات، وفق تعبيره.
وأضاف أن الطبيبة المشرفة على هذه الآلات لاحظت أنها آلة قيس ضغط العجلات وليست صالحة لقيس حرارة الآدميين»، ورجح إمكانية وقوع خطإ في صفقة اقتناء آلات قيس الحرارة، مشيرا إلى أن وزارة العدل هي الجهة التي كانت مشرفة على الصفقة وليس المجلس الأعلى للقضاء.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا