فيروس الكورونا..بعد 10 أيام من إقرار الإجراءات الجديدة: الأرقام في تزايد متوصل وتسجيل 6803 إصابة و141 وفاة في 5 أيام فقط

يبدو أن شهر نوفمبر الجاري لن يختلف كثيرا عن شهر أكتوبر المنقضي على مستوى تواصل تسجيل أرقام مرتفعة في عدد الإصابات اليومية بفيروس الكورونا وفي حالات الوفيات،

حيث تمّ في الـ5 أيام الأولى من الشهر الجاري تسجيل 6803 إصابة بالفيروس و141 حالة وفاة، الأرقام في تزايد متواصل بالرغم من مرور 10 أيام على دخول الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ، وقد قارب العدد الجملي للمصابين منذ شهر فيفري إلى غاية 5 نوفمبر الجاري 68 ألف إصابة و1753 حالة وفاة هذا وبلغ العدد الجملي للمتعافين 46192 متعافيا.
حسب إحصائيات وزارة الصحة والتي نشرتها أمس فقد تمّ بتاريخ 5 نوفمبر الجاري 32 حالة وفاة و1584 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع العدد الجملي للإصابات منذ ظهور الفيروس إلى 67918 إصابة، هذا وارتفع العدد الجملي للمرضى الذين تم التكفل بهم بالمستشفيات إلى 3186 حالة. ويبلغ عدد المرضى المقيمين حاليا بالمستشفيات بـ 1470 مريضا، 263 منهم يقيمون حاليا بأقسام العناية المركزة بالقطاعين العام والخاص و 122 مريضا يخضعون حاليا للتنفس الاصطناعي بالقطاعين العمومي والخاص ويناهز معدل عمر حاملي الإصابة بفيروس كورونا حاليا 44 سنة مع ارتفاع طفيف لدى النساء مقابل الرجال.

15 ولاية ذات خطورة مرتفعة
وفق ذات بلاغ وزارة الصحة فقد تم تسجيل 144 حالة وفاة تم التبليغ عنها يوم 5 نوفمبر الجاري وهي مسجلة خلال الفترة من 1 أكتوبر الماضي إلى 4 نوفمبر الحالي وبلغ معها، وبعد التحيين اليومي لعدد الوفيات إثر التجميع والتقصي، عدد الوفيات الجملي 1753 حالة ، علما وأن الأرقام الإضافية المتعلقة بالوفيات هي الحالات التي تم الإبلاغ عنها بصفة لاحقة والمرتبطة أساسا بالوفيات التي تم التأكد من إصابتها بالفيروس بعد الوفاة أو الوفيات التي لم يبلغ عنها مباشرة بعد الوفاة من قبل المصالح المعنية. ووفق ما أكده وزير الصحة خلال الجلسة العامة بمجلس نواب الشعب فإن 15 ولاية مصنفة ذات خطورة مرتفعة لانتشار الفيروس، وأعلن عن تشكيل لجنة يعهد لها تحيين المعطيات المتعلقة بجمع إحصائيات وفيات المصابين بفيروس كورونا في المنازل وفي المصحات الخاصة، مؤكدا أن هذه اللجنة ستنشر نتائج أعمالها حالما تقوم بإتمام مهامها.

مستشفيات ميدانية
كما أشار إلى أن الوزارة تعتزم تركيز مستشفيين ميدانين للتكفل بمرضى فيروس كورونا يوفران طاقة استيعاب ب 118 سرير إنعاش و560 سرير أوكسجين. وذكر أنه سيتم تخصيص المستشفى الجامعي الجديد بصفاقس كمستشفى ميداني لمرضى كوفيد من ولايات الوسط والجنوب، موضحا، أن هذا المستشفى سيضم من 18 إلى 20 سرير إنعاش و160 سريرا للأوكسجين. وأوضح الوزير أن تركيز هذين المستشفيين يهدف إلى الاستعداد الجيد إلى إمكانية تسجيل ارتفاع كبير في عدد الإصابات بالفيروس التاجي، مشيرا، إلى أن الوزارة تعمل حاليا على توفير الموارد البشرية والمستلزمات لنشاط هذه المؤسسة الصحية.

دعم النظام المعلوماتي الرقمي
المتابعات والاجتماعات المخصصة للنظر في تطورات الوضع الوبائي تكاد تكون يومية وخاصة على مستوى اللجنة العلمية لمكافحة فيروس الكورونا التي عقدت أمس اجتماعها الدوري خصص للنظر في مدى جاهزية المؤسسات الاستشفائية والعمل على مزيد دعمها بالموارد البشرية وبالتجهيزات الضرورية وبحث السبل الكفيلة بتركيز المزيد من المستشفيات الميدانية بمختلف الجهات وذلك للتعهد والتكفل بمرضى الكوفيد، كما تدارست اللجنة مختلف التدابير الرامية لمزيد تطوير ودعم النظام المعلوماتي الرقمي الرابط بين جميع المتدخلين في منظومة الترصد وجمع المعلومات المتعلقة بالوضع الوبائي بما يساعد على توفير المعلومة اليومية في الإبان وذلك بهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجابهة هذه الجائحة.

687 مخالفة في يوم واحد فقط
في المقابل ومعاضدة لجهود وزارة الصحة، حملات أمنية مكثفة تقوم بها وزارة الداخلية للحدّ من تفشي فيروس كورونا المستجدّ، وقد أسفرت نتائج الحملات أول أمس عن تحرير 50 مخالفة حظر الجولان و485 مخالفة مالية لعدم الالتزام بوضع الكمامات و152 مخالفة صحية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا