على هامش الجلسة العامة بالبرلمان المخصصة للحوار مع رئيس الحكومة: هشام العجبوني: «ما يجمع الائتلاف الحاكم هو الوثيقة التعاقدية، وهذا لا يمنع من الاختلاف بين مكوناته»

قال هشام العجبوني رئيس الكتلة الديمقراطية بالبرلمان والقيادي بحزب التيار الديمقراطي، المشارك في الائتلاف المكون لحكومة الياس الفخفاخ،

«إن ما يجمع مكونات الائتلاف الحاكم هو الوثيقة التعاقدية للحكومة، وهذا لا يمنع من الاختلاف بين الأحزاب المكونة له».
وأضاف العجبوني، في تصريح له أمس الخميس على هامش الجلسة العامة بالبرلمان المخصصة للحوار مع رئيس الحكومة الياس الفخفاخ حول مائة يوم من العمل الحكومي، أن «هذا الائتلاف يمكنه أن يصمد، خاصة أن العمل الحكومي انطلق اليوم فعلا بعد أن تم تجاوز أخطار جائحة كورونا»، وفق تعبيره.
واعتبر أن وضع هذا الائتلاف صعب، والاختلاف بين الأحزاب المكونة له مسألة عادية، خاصة في ظل الصعوبات الكثيرة التي شهدها تكوين هذه الحكومة والجهود التي بذلت لإيجاد تقارب بين مكوناتها، وفق تعبيره.
وانتقد العجبوني سعي حركة النهضة لتوسيع الائتلاف الحاكم الحالي، ومحاولة إضافة حزب قلب تونس لمكوناته، مشيرا الى أن هذا التمشي غير مبرر، خاصة أن ما يجمع الأحزاب المكونة لهذا الائتلاف، «كان وفق التقاء سياسي وبرنامج للعمل، وفق تقديره.
ودعا القيادي بالتيار جميع مكونات الائتلاف الحاكم إلى تغليب المصلحة الوطنية، والوقوف على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها البلاد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا