مع انطلاق التنقل بين المدن: إخلالات... وعدم احترام للإجراءات الصحية

تم السماح امس بموجب الدخول في المرحلة الثالثة من الحجر الصحي الموجه باستئناف الحركة والتنقل بين المدن والجهات

وذلك دون تراخيص وعادت وسائل النقل العمومي المنتظم وغير المنتظم إلى العمل بعد انقطاعها لأكثر من الشهرين ونصف ، إلا ان في هذه العودة شهدت عدم احترام للإجراءات الصحية المعلن عنها من الحكومة وخاصة على مستوى النقل العمومي المنتظم.
وقد شددت رئاسة الحكومة وخصوصا وزارة النقل خلال إعلانها في الندوة الصحفية عن فتح التنقل بين المدن على ضرورة احترام بروتوكول الاجراءات الصحية سواء بالنسبة للنقل العمومي غير المنتظم اي «اللواج» او المنتظم في الحافلات الجهوية والوطنية والقطارات وأهمها نقل 50 % من طاقة الاستيعاب وارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي، إلا ان هذه الشروط لم يتم احترامها منذ اليوم الاول .. خاصة في وسائل النقل العمومي المنتظم .
سائقو النقل العمومي غير المنتظم «لواج» وفق ما افاد به رئيس الغرفة الوطنية لسيارات الاجرة لواج فوزي العلوي في تصريحه لـ«المغرب» احترموا الاجراءات وقاموا بتعقيم السيارات وايضا المحطات وارتدوا الكمامات ونقلوا فقط 50 % من طاقة الاستيعاب الا ان الصعوبة تمثلت وجود عدد كبير من المسافرين غير الحاملين لكمامة .. مشيرا الى عدم تسجيل اي مخالفة في هذا الصدد
من الاشكاليات الاخرى التى واجهتها الغرفة امس تسجيل 115 محضرا ضد سائقي «اللواج» تخص التامين او شهادة الفحص الفنى وهنا اشار نفس المصدر الى عدم التنسيق بين الوزارات والادارات لان الوكالة الفنية للنقل الفنى اعلنت عن التمديد في صلوحية شهادات الفحص الفنى الى غاية بداية شهر اوت الى جانب التمديد في عقد التامين الى حدود 20 جوان مما اضطر وزارة النقل الاتصال بوزارة الداخلية امس وابلاغها بتسجيل هذه المحاضر التى سجلت على مستوى مساكن وهرقلة ومرناق.
في الجانب الاخر ووفق اولى الملاحظات فان الحافلات الجهوية لم تلتزم بارتداء الحريف للكمامة ولا بنصف الحمولة ونذكر على سبيل المثال الشركة الجهوية للنقل بنابل خط زغوان تونس كذلك في شركة نقل تونس حيث لا يوجد التزام بالعدد المسموح بنقله كما يوجد تدافع كبير...
قد يزداد الوضع سوءا في الاسبوع المقبل مع عودة الطلبة يوم 8 جوان الى الجامعات والمبيتات واستعمالهم للنقل العمومي اضطرارا مع العلم ان الطلبة توفر لهم داخل تونس الكبرى حافلات خاصة بهم .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا