يهم تلاميذ البكالوريا : نظام احتساب الامتحانات التطبيقية لباكالوريا 2020

حدد رسميا موعد امتحان البكالوريا في الرائد الرسمي الاخير والذي نص على ان اختبارات الدورة الرئيسية ستجرى يوم الأربعاء 8 جويلية 2020

والأيام الموالية، وتجرى اختبارات دورة المراقبة يوم الاثنين 27 جويلية 2020 والأيـام الموالية، كما صدر قرار من وزير التربية يضبط بصفة استشنائية الاختبارات التطبيقية لهذا الامتحان .

ونظرا للظروف الاستثنائية الصحية التى جعلت من السنة الدراسية منتهية، باستثناء الامتحانات الوطنية مع عودة تلاميذ البكالوريا بعد العيد لاستكمال ما تبقي من البرنامج وقد تغيرت بعض المعطيات والمواعيد وتبعا لذلك صدر في آخر عدد بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية قرار من وزير التربية مؤرخ في 12 ماي 2020 يضبط بصفة استثنائية، الاختبارات التطبيقية في امتحان الباكالوريا خلال السنة الدراسية 2019.

ونص القرار، المتعلق بإتمام قرار وزير التربية والتكوين المؤرخ في 24 أفريل 2008 المتعلق بضبط نظام امتحان الباكالوريا، على احتساب المعدل السنوي في الأشغال التطبيقية في مادة التكنولوجيا كعدد نهائي في المادة ضمن امتحان الباكالوريا وذلك بالنسبة إلى تلاميذ المعاهد العمومية والمعاهد الخاصة على حد السواء.
أما بالنسبة لاختبار مادة التربية الموسيقية فسيتم احتساب العدد المتحصل عليه في الاختبار الكتابي في امتحان الباكالوريا، كعدد نهائي في المادة ضمن إمتحان الباكالوريا.

ويتم احتساب العدد المتحصّل عليه في الاختبار الكتابي في إمتحان الباكالوريا مادة الإعلامية، وذلك بالنسبة إلى جميع الشعب باستثناء شعبة علوم الإعلامية، كعدد نهائي في المادة ضمن امتحان الباكالوريا.
وبخصوص المترشحين الفرديين فيتم احتساب العدد المتحصل عليه في الأشغال التطبيقية في مادة التكنولوجيا في آخر دورة شارك فيها المترشح الفردي كعدد نهائي في المادة ضمن امتحان الباكالوريا.

المطالبة بادراج جملة من الاجراءات الصحية
في الاطار نفسه طالبت امس نقابات التربية التابعة لاتحاد العام التونسي للشغل في بيان لها بإدراج جملة من الإجراءات الصحية ضمن البروتوكول الصحي الذي يضبط جملة الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال الامتحانات والمناظرات الوطنية من قبل وزارة التربية.
ودعت النقابات وزير التربية إلى ضرورة تأمين الكمامات للتلاميذ ولكافة الفاعلين التربويين طيلة فترة التدارك وأثناء مرحلتي الامتحان والإصلاح فضلا عن تجهيز المؤسسات التربوية ومراكز الامتحانات والإصلاح والتجميع بأجهزة قيس الحرارة على أن يعهد استعمالها إلى فاعلين يتم تكوينهم في الغرض.

وأشارت إلى ضرورة التنسيق مع وزارة النقل لوضع العدد الكافي من الحافلات على ذمة وزارة التربية وتعقيمها يوميا لاستغلالها على امتداد فترتي التدارك والامتحانات لنقل التلاميذ مجانا، ومع وزارة الصحة لتسخير ممرض على الأقل في كل مؤسسة تربوية وكل مركز اختبار وكل مركز إصلاح لمراقبة الوضعية الصحية للتلاميذ وأعضاء الأسرة التربوية .
وشددت على ضرورة تطبيق إجراءات التباعد الجسدي في قاعات الدرس والاختبار والإصلاح من خلال تفعيل قاعدة متر ونصف كمسافة دنيا فاصلة بين شخصين والى فتح المبيتات عند الضرورة القصوى مع تأمين شروط الصحة و السلامة الخاصة بالاعاشة و بالوسائل المستعملة التي يجب أن تكون ذات استعمال وحيد.
من جهتها شددت وزارة التربية على ان البروتوكول الصحي الذي سيعتمد يشمل كل ما من شأنه ضمان سلامة التلاميذ والإطار التربوي على حد السواء بما في ذلك التباعد الجسدي حيث سيتم التقليص من عدد المترشحين في كل قاعة بالاضافة إلى توفير الكمامات والسائل المعقم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا