السنة الدراسية : من الابتدائي إلى الثانوى إلى الجامعي إلى التكوين المهني

كما تم الإعلان عنه سابقا من طرف نقابات التعليم تقرر إنهاء السنة الدراسية لكل المستويات باستثناء الباكالوريا أما التعليم

العالي فان العودة ستكون عموما مع غرة شهر جوان المقبل ونفس الشيء للتكوين المهني ...وذلك رهين الوضع الصحي .

قررت الحكومة إنهاء السنة الدراسية لكل المستويات واستكمالها بالنسبة لتلاميذ البكالوريا، وحددت تواريخ استثنائية للامتحانات والمناظرات الوطنية تنطلق من 29 جوان إلى 30 جويلية 2020 اخر أيام دورة المراقبة لمناظرة الباكالوريا.

خلال الندوة الصحفية التى انتظمت امس وقدم خلالها وزير التربية محمد الحامدي المعطيات المتعلقة برزنامة الامتحانات الوطنية وايضا يعض النقاط المتعلقة بالسنوات الاخرى والاجراءات الوقائية اكد الوزير على ان الامر يبقي دائما في ارتباط بالوضع الصحي وانتشار الفيروس وان الجانب الصحي للإطار التربوي بصفة عامة والتلاميذ في المتربة الاولى.
ووفق الحامدي فان الدورة الرئيسية لبكالوريا 2020،ستكون أيام 8 و 9 و10 و13و 14 و15 جويلية القادم، على أن تستكمل السنة الدراسية بالنسبة للمترشحين لهذا الامتحان خلال الفترة بين 27 ماي و23 جوان القادمين، مع تمكينهم من فترة مراجعة اما التصريح بنتائج الدورة الرئيسية سيكون يوم 26 جويلية القادم فيما تجرى دورة المراقبة أيام 27 و 28 و29 و30 جويلية 2020 ويقع التصريح بنتائجها يوم 9 أوت 2020.

كما تقرر، حسب الحامدي، التقليص بيوم في فترة إجتياز امتحان شهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني»النوفيام»، وإجرائه يومي2 و3 جويلية 2020، وفي فترة إجراء مناظرة الإلتحاق بالمدارس الإعدادية النموذجية التي تقرر إجراؤها يومي الاثنين والثلاثاء الموافق لـ 29 و30 جوان المقبل، مع الاقتصار بالنسبة للامتحانيين على محتوى محاور الثلاثيتين الأولى والثاني. ويمكن، وفق الوزير، مراجعة هذه الرزنامة في ظل تطور الوضع الصحي لافتا إلى أن هناك اجراءات اتخذت للاسعاف واحتساب المعدل آخر السنة بالنسبة للسنوات الاخرى.

اما فيما يتعلق بالعودة الجامعية فقد تقرر العودة التدريجية لمقاعد الدراسة بكافة المؤسسات الجامعية العمومية والخاصة بداية من غرة جوان المقبل، على أن يتم العمل على تنظيم امتحانات الدورة الرئيسية ودورة التدارك ومناقشة مشاريع ختم الدروس قبل موفى شهر جويلية المقبل وفق ما اعلن عنه امس وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم شورى خلال الندوة الصحفية نفسها والتى حصرها ايضا وزير الصحة والوزيرة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالمشاريع الكبرى والتى خصصت لعرض الاجراءات المتعلقة بالحجر الصحي الموجه.

واضاف وزير التعليم العالي ان هذه العودة الجامعية ستستثنى منها المؤسسات الجامعية في اختصاصات الطب وطب الأسنان والصيدلة التي من المقرر أن تستأنف دروسها بداية من يوم 11 ماي المقبل وذلك لاعتبارات مرتبطة بالامتحانات.

وتشمل العودة الجامعية نحو 216 ألف طالب من بينهم 170 ألف طالب يدرسون بمختلف الجامعات إضافة إلى46 ألف طالب معنيين بمناقشة مشاريع ختم الدروس بالإضافة إلى طلبة الدكتوراه، وفق الوزير، كما ان الوزارة تعمل على تنظيم امتحانات الدورة الرئيسية وإن أمكن دورة التدارك ومناقشة مشاريع ختم الدروس قبل نهاية شهر جويلية القادم ووفق الوزير فان المؤسسات الجامعية لها الصلاحيات من اجل اعداد الرزنامة التى تتماشها مع اختصاصها ، مع التاكيد ان مضامين الامتحانات ستتماشى مع المضامين التي تم تدريسها للطلبة سواء خلال الدروس الحضورية أو من خلال التواصل البيداغوجي عن بعد الذي تم تأمينه خلال فترة الحجر الصحي الشامل.

وحول مسألة السكن الجامعي قال وزير التعليم العالي إن الوزارة تعمل على تمكين الطلبة من الانتفاع بالسكن في المبيتات الجامعية وخدمات الإطعام وذلك حسب الشروط القانونية الجاري بها العمل وبين في السباق ذاته ان الوزارة ستعمل قبل موفي رمضان على وضع المبيتات الجامعية على ذمة الوزارة وتعقيمها واعدادها للطلبة بعد ان كانت على ذمة وزارة الصحة .

كما أعلنت من جهتها وزارة التكوين المهني والتشغيل انه تقرر استناف التكوين ابتداء من 1 جوان المقبل الى موفي شهر اكتوبر على اقصي تقدير على ان تخصص هذه الفترة لاستكمال البرامج التكوينية واجراء امتحانات ختم التكوين ومناقشة مشاريع انهاء التكوين لفائدة كل المتكوينين بقاطاعين العمومي والخاص..

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا