فيروس الكورونا .. تسجيل 33 إصابة جديدة: 455 إصابة مؤكدة..14 وفاة والانطلاق في استعمال الكلوروكين على عدد من الحالات في انتظار النتائج

• إخضاع 18882 شخصا للحجر الصحي الذاتي والاستقرار المسجل يدعو إلى مزيد اليقظة

تستمر حالات الإصابة المؤكدة بفيروس الكورونا في البلاد في الارتفاع لتصل إلى 455 حالة إلى حدود الأمس وأيضا عدد الوفيات بتسجيل 14 حالة وفاة، وبالرغم من هذا الارتفاع إلا أن حالات الإصابات المسجلة يوميا تشهد استقرارا، حيث تتراوح بين 30 إلى 40 حالة إصابة مؤكدة يوميا، ولكن رغم ذلك فإن الوضعية حسب تصريح مديرة مرصد الأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية تبقى غير مطمئنة وتستدعي مزيد اليقظة والالتزام بالتدابير الوقائية لمكافحة الوباء، هذا الوباء الذي يتميز بسرعة الانتشار، مشيرة إلى أن قرار الحكومة إجراء 10 آلاف تحليل لعينات مشتبه بتا بالإصابة بالفيروس سيتم بالارتكاز إلى إجراء التقصي الموجه بالمناطق التي تشهد انتشارا سريعا للعدوى الأفقية الناتجة عن تسجيل إصابات لأشخاص لم يكونوا مسافرين ولم يكونوا من المخالطين المباشرين لحالات يشتبه بإصابتها.

وفق نصاف بن علية فإن حالات الإصابات المسجلة يوميا بالفيروس تشهد استقرارا لكنها تتطلب مزيد الحرص من المواطنين على الالتزام بالتدابير الوقائية من أجل مكافحة الفيروس. وأوضحت بن علية في تصريح لها لوكالة تونس إفريقيا للإنباء أن ترفيع الفرق الطبية في عدد التحاليل للعينات المشتبه بها إلى 400 و500 تحليلا يوميا أسفر يوميا عن تسجيل معدل يتراوح بين 30 إلى 40 حالة إصابة مؤكدة، معتبرة في المقابل، أن الاستقرار المسجل غير مطمئن بل يدعو إلى مزيد اليقظة . وأكدت أن الإجراءات التي اتخذتها تونس ساهمت في تسجيل الاستقرار في عدد الإصابات وعدم ارتفاعها موضحة أن تونس لم تشهد ارتفاعا كبيرا في عدد الحالات المسجلة يوميا خلافا لعدة بلدان أوروبية مجاورة شهدت تفشيا لعدد الإصابات وانتشارا للعدوى.

220 إصابة في تونس الكبرى
حسب الإحصائيات التي نشرتها وزارة الصحة في بلاغ لها أمس فقد تمّ بتاريخ 01 أفريل الجاري تسجيل 33 حالة إصابة جديدة من مجموع 674 تحليلا مخبريا (المخبر المرجعي بمستشفى شارل نيكول 273 تحليلا، ومخبر معهد باستور تونس 211 تحليلا، ومخبر مستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير 117 تحليلا ومخبر مستشفى فرحات حشاد بسوسة 73 تحليلا) ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها، 455 حالة مؤكدة من بين 5130 تحليلا جمليا، تتوزع على 22 ولاية، أعلاها في ولاية تونس بـ105 حالة مؤكدة وأيضا ولاية أريانة التي ارتفعت فيها الحالات إلى 60 إصابة و51 إصابة في ولاية مدنين و45 إصابة في ولاية بن عروس، هذا سجلت ولاية المنستير 26 حالة وسوسة 41 حالة وقبلي 28 حالة وصفاقس 20 حالة و15 حالة في بنزرت و11 حالة في ولاية نابل، أما ولاية منوبة فقد سجلت 10 حالات وتطاوين 7 حالات وقابس 5 حالات والمهدية 8 حالات والكاف 5 حالات، فيما سجلت كل من زغوان والقصرين حالتين اثنتين، وبالنسبة لولايتي توزر وباجة فقد سجلا حالة وحيدة في كل ولاية، هذا وبلغ عدد الإصابات في قفصة 5 حالات و3 حالات في ولاية سيدي بوزيد و4 حالات في ولاية القيروان.

16245 شخص أتموا فترة المراقبة الصحية
وبخصوص عدد الوفيات فقد بلغ إلى حدود الأمس 14 حالة وفاة تتوزع بين 3 وفيات في صفاقس وحالتين اثنتين في ولاية أريانة وكذلك في ولاية مدنين، فيما سجلت كل من سوسة والكاف والمهدية وتطاوين وبنزرت وتونس ومنوبة حالة وفاة وحيدة في كل ولاية. ومن جانب آخر، كشفت الوزارة أنه في إطار المتابعة الحينية للوافدين تم إلى حد هذا التاريخ إخضاع 18882 شخصا للحجر الصحي الذاتي، 16245 منهم أتموا فترة المراقبة الصحية و2637 مازالوا تحت الحجر الصحي والمراقبة الصحية اليومية.وسجلت الوزارة أن هذا التطور في الوضع الوبائي يؤشر إلى انتشار المرض بسرعة بعدة مناطق من البلاد، مما يستوجب الالتزام بتطبيق الحجر الصحي الذاتي والحجر الصحي العام كأحد أهم الإجراءات الوقائية الواجب احترامها للحد من تفشي فيروس كورونا ببلادنا. كما تهيب بكافة المواطنين للالتزام التام باحترام القانون وكل الإجراءات المتخذة من قبل السلطات في هذا الصدد حماية للأمن الصحي للبلاد.

الالتحاق بمراكز الإيواء والمستشفيات
وفي سياق متصل، وجه وزير الصحة عبد اللطيف المكي نداء عاجلا إلى الحالات المصابة بفيروس كورونا للالتحاق بمراكز الإيواء والمستشفيات للتمتع بدواء كلوروكين، وذلك إثر تسجيل نوع من الامتناع لدى بعض المرضى عن الذهاب إلى هذه المراكز. وأكد المكي لموزاييك أن التحاق مصابي كورونا بهذه المراكز ‘’لمصلحتهم’’ خاصة إثر صدور بروتوكول دولي بقانونية استخدام هذا الدواء لمعالجة مصابي فيروس كورونا، وتحديدا الذين يحملون أعراضا خفيفة، وذلك حتى يتم تمكينهم من الدواء قبل إضرار الفيروس بالرئتين ضمانا لشفائهم ولتقليص العدوى، حسب تصريحه على هامش زيارة لمركز نداء بقصر بلدية القصبة لدعم مركز النداء 190 مع رئيسة بلدية تونس سعاد عبد الرحيم ووالي تونس الشاذلي بوعلاق . كما أشار المكي إلى أن الأطباء انطلقوا في استعمال دواء الكلوروكين على عدد من الحالات المصابة بفيروس كورونا في انتظار صدور نتائج استخدامه.

اجتماع الهيئة الوطنية لمجابهة الكورونا
الاجتماعات والجلسات مازالت متواصلة وأيضا الاتصالات الهاتفية التي يتلقاها رئيس الجمهورية لمجابهة هذه الجائحة العالمية التي خلفت الآلاف من المصابين وأيضا من الوفيات في جلّ دول العالم، وبتقنية التواصل عن بعد، انعقد أمس بقاعة العمليات للهيئة الوطنية لمجابهة الكورونا اجتماعا حضره وزراء الداخلية والتجارة والشؤون الاجتماعية وبمشاركة مدير ديوان رئيس الحكومة والمستشارين لدى رئاسة الحكومة. ووقع تقديم الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الانعكاسات الاجتماعية للحجر الصحي وخاصة على المستوى الجهوي والمحلي والمتعلقة أيضا بالعائلات محدودة الدخل. وتدخل الوزراء لتفسير الآليات التي وضعت لتحقيق النجاعة والاستجابة السريعة لمتطلبات المواطنين الأساسية والحياتية. كما قدم الولاة عبر تقنية التواصل المرئي مشاغل ومتطلبات كل جهة فيما يخص تدابير احتواء التداعيات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية لفيروس كورونا حتى يتواصل احترام الحجر الصحي الشامل من قبل كل المواطنين.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا