تسجيل 59 إصابة جديدة بفيروس الكورونا العدد الجملي يرتفع إلى 173 حالة مؤكدة.. 5 وفيات والحالات المحلية تتجاوز الوافدة

لم تمنع الإجراءات الاستباقية المتخذة من تسجيل حالات إصابة مؤكدة جديدة والعدد يرتفع يوما بعد آخر حتى أن التوقعات تشير

إلى تسجيل أكثر من 500 إصابة مؤكدة مع نهاية شهر مارس الجاري، تواصل ارتفاع عدد حالات الإصابة والتي وصلت إلى غاية يوم أمس إلى 173 حالة بعد ثبوت تسجيل 59 حالة إصابة جديدة أعزته وزارة الصحة إلى تواصل استهتار المواطنين وعدم تطبيقهم لقرار الحجر الصحي العام بالرغم من إثبات نجاعته في عدد من الدول، حيث تواصلت الحركية بنسق عادي في عدد من المناطق مما أجبر وزارتي الدفاع والداخلية على تعزيز الدوريات وتطبيق القانون على كل المخالفين.
كشف وزير الصحة عبد اللطيف المكي في ندوة صحفية عقدتها الوزارة يوم أمس لتقديم آخر المستجدات المتعلّقة بفيروس كورونا الجديد في تونس عن تسجيل 59 حالة إصابة جديدة من مجموع 229 تحليلا مخبريا ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس 173 حالة مؤكدة، مشيرا إلى أنه تمّ إجراء إلى حدّ يوم أمس 1454 تحليلا مخبريا، واعتبر أن حالات الإصابة المحلية ارتفعت وتجاوز عددها الحالات الوافدة، نتيجة العدوى الأفقية وبسبب عدم احترام الحجر الصحي العام والتي وصلت حدّ الفرار وقد تمّ تسجيل عدة حالات فرار من الحجر، قائلا « «وين ماشين بعدم الالتزام بالحجر الصحي وأوضاع بلادنا لا تتحمل».
98 حالة مؤكدة في تونس الكبرى
تتوزع حالات الإصابة المسجلة إلى غاية تاريخ أمس على 18 ولاية وهي، أريانة التي سجلت 31 حالة و47 حالة في تونس و17 حالة في بن عروس و12 حالة في مدنين و6 حالات في تطاوين و13 حالة في سوسة وأيضا نفس العدد في ولاية المنستير، كما ارتفع عدد حالات الإصابة في كل من صفاقس إلى 7 حالات وقبلي 5 حالات وبنزرت 4 حالات ومنوبة 3 حالات والمهدية 3 حالات والقيروان حالتين اثنتين ونابل حالتين اثنتين وزغوان حالتين اثنتين، فيما سجلت كل من قفصة والكاف حالة وحيدة في كل ولاية. وحسب الأرقام التي قدمتها الوزارة فإن حالة وحيدة من بين 173 إصابة شفيت نهائيا وهي بولاية قفصة، في المقابل ارتفع عدد الوفيات إلى 5 وفيات في كل من صفاقس وسوسة وأريانة والكاف والمهدية.
أكثر من 11 ألف شخص تحت المراقبة اليومية
هذا وأكدت الوزارة أنه في إطار المتابعة الحينية للوافدين تمّ إلى حدّ الأمس إخضاع 17557 شخصا للحجر الصحي الذاتي، 6120 منهم أتموا فترة المراقبة الصحية و11437 مازالوا تحت الحجر الصحي والمراقبة الصحية اليومية. وشددت على ضرورة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، وتعوّل على وعي المواطنين في هذا الظرف الصحي الدقيق للتحلي بالمسؤوليّة الجماعيّة والالتزام بالحجر الصحي الذاتي لمجابهة انتشار فيروس كورونا الجديد وحماية الأمن الصحي للبلاد. ويشار إلى أنه في إطار التوقّي من خطر انتشار فيروس الكورونا، تمّ صباح أمس غلق المصحّة العسكريّة بمفتاح سعد الله للقيام بعمليّات التعقيم واتخاذ ما يتعيّن من إجراءات في مجال حفظ الصحّة. ويأتي هذا الإجراء إثر صدور نتيجة اختبار إيجابيّة لحمل أحد إطاراته الطبية لفيروس الكورونا وتأكّد إصابة أحد أفراد عائلته به. وقد تمّت دعوة كافة العاملين بالمصحة من إطار طبي وشبه طبي وعملة إلى الالتزام بالحجر الصحي الذاتي في انتظار إتمام التحاليل الطبيّة اللازمة وظهور نتائجها، وفق ما أكدته وزارة الدفاع الوطني في بلاغ لها.
تكاثر العدوى الأفقية
على عكس الأيام الفارطة، تجاوز عدد الإصابات جراء العدوى الحالات الوافدة وذلك بسبب تكاثر العدوى الأفقية وعدم التزام الأغلبية بالحجر الصحي العام وقواعده بالرغم من تحسن النسبة إلا أن ذلك يبقى غير كافيا وتبقى بعيدة جدا عن النسبة المطلوبة بالمقارنة مع الجهود التي تقوم بها الدورة وتوفير جميع الإمكانيات المادية والصحية والطاقات الأمنية والعسكرية، وفق تأكيد وزير الصحة في الندوة الصحفية، الذي استنكر تصرفات العديد من الفرار من الحجر الصحي ومخالفة كافة القرارات من حظر الجولان وملازمة المنزل والابتعاد عن التجمعات وتجنب الاكتظاظ، قائلا «››وين ماشين؟ وهل يمكن لبلادنا أن تستمر في هذا؟ ..يجب أن نحدث تحولا نوعيا عبر الالتزام بالحجر الصحي، فالفرصة مازالت سانحة للتوقي ولا بدّ من العمل على إيقاف العدوى، والحجر الصحي الذاتي لا يعني فقط البقاء في المنزل بل أيضا البقاء في غرفة واحدة وإتباع قواعد السلامة والصحة التي نشرتها وزارة الصحة..». ودعا الوزير جميع المواطنين إلى الوعي بخطورة المسألة والالتزام بنصائح الوزارة وقرارات الحكومة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا