في 17 ولاية وأعلاها في تونس الكبرى بـ67 حالة إصابة: 114 إصابة مؤكدة بفيروس الكورونا 75 حالة منها

• مضاعفة عدد الدوريات العسكرية في الشوارع وطلعات جوية في عدد من 

باتت البلاد اليوم وبعد تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس الكورونا الـ100 حالة في مواجهة صعبة بل حربا للحيلولة دون تسجيل المئات من الإصابات، فالفيروس قد انتشر في 17 ولاية من مجموع 24 ولاية وبلغ عدد الإصابات 114 إصابة وهو مرشح للارتفاع أكثر في الأيام القادمة، أمام ارتفاع العدد وتواصل استهتار المواطنين وعدم التزامهم بإجراء الحجر الصحي العام تقرر المرور إلى مرحلة الردع حسب ما أعلنه وزير الداخلية هشام المشيشي في ندوة صحفية أول أمس ، وشدد على انه لن يتم التردد في تطبيق القانون بكل جدية وسيتم التعامل مع كل مخالف للإجراءات والتدابير كمجرم.

أعلنت وزارة الصحة في يلاغ لها نشرته على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» أنه بتاريخ 23 مارس 2020، تم تسجيل 25 حالة إصابة جديدة من مجموع 124 تحليلا مخبريا ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس 114 حالة مؤكدة، 75 حالة مستوردة و39 حالة محلية من بين 1225 تحليل جملي، تتوزع على 17 ولاية، وأكدت شفاء حالة وحيدة وهي تلك التي سجلت بولاية قفصة وإيواء 11 حالة بالمستشفي موجودة في كل من مستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة ومستشفى فرحات حشاد في سوسة وتسجيل 3 وفيات إلى حد الآن في كل من ولاية أريانة وولاية سوسة وولاية أريانة.

15952 شخصا في الحجر الصحي الذاتي
تتوزع حالات الإصابة المسجلة إلى غاية تاريخ 23 مارس الجاري على 17 ولاية وهي، أريانة التي سجلت 20 حالة و34 حالة في تونس و12 حالة في بن عروس وحالة وحيدة في كل من نابل وقابس ومنوبة وقبلي وقفصة وزغوان، فيما سجلت تطاوين 6 حالات وصفاقس 5 حالات ومدنين 9 حالات وحالتين اثنتين في القيروان و3 حالات في بنزرت و7 حالات في المنستير و6 حالات في سوسة، أما في المهدية فقد تمّ تسجيل 3 حالات. هذا وأكدت وزارة الصحة أنه في إطار المتابعة الحينية للوافدين تمّ إلى حدّ هذا الأمس إخضاع 15952 شخصا للحجر الصحي الذاتي، 5438 منهم أتموا فترة المراقبة الصحية و10514 مازالوا تحت الحجر الصحي والمراقبة الصحية اليومية.

التحلي بالمسؤولية الجماعية
كما شددت الوزارة على ضرورة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، وتعوّل على وعي المواطنين في هذا الظرف الصحي الدقيق للتحلي بالمسؤوليّة الجماعيّة والالتزام بالحجر الصحي الذاتي والعام لمجابهة انتشار فيروس كورونا الجديد وحماية الأمن الصحي للبلاد.

600 دورية عسكرية في الشوارع
بالرغم من الدعوات التي وجهتها وزارة الصحة بعدم مغادرة المنازل والالتزام بالحجر الصحي العام إلا أن الحركية في عدة مناطق مازالت متواصلة كالعادة مما أجبر رئيس الجمهورية على إصدار قرار من أجل فرض الحجر الصحّي الشّامل على كامل تراب الجمهوريّة، وقد تمّ بداية من ظهر أول أمس تعزيز الدوريّات العسكريّة المشتركة بالتنسيق مع قوّات الأمن الدّاخلي لمزيد إحكام تطبيق مقتضيات الحجر الصحّي بالليل والنهار على كلّ المواطنين محافظة على صحتهم وسلامتهم. وقد أفادت وزارة الدفاع الوطني في بلاغ لها أمس أن عدد الدوريات التي نزلت إلى الشوارع بلغت أول أمس 300 دوريّة، وتمّ مضاعفتها بداية يوم أمس، إضافة إلى القيام بطلعات جوية على مدار السّاعة بكل من تونس الكبرى وبنزرت وصفاقس وقابس وبن قردان وجربة. وحسب تصريح الرائد محمد زكري، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني فإن الدوريات ستكون مشتركة بين المؤسستين العسكرية والأمنية في أغلب المناطق باستثناء بعض المناطق التي ستنتشر فيها دوريات عسكرية فقط ، مؤكدا أن وحدات الجيش الوطني ستطبق القانون بكل صرامة على كل المخالفين لإجراءات الحجر الصحي العام للتصدي لانتشار فيروس «كورونا». ويشار إلى أن الدوريات المشتركة ستعمل على دعوة المواطنين إلى ملازمة بيوتهم وتجنّب التجمعات والتنقّلات غير المبرّرة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا