مر على طرحه أشهر : ملف «اللوبييغ » تقدم الأبحاث ...سماعات وتساخير ....

مر على ظهور ما عرف بملف «اللوبيينغ» اشهر واثار الكثير الجدل والحبر لتزامنه مع الانتخابات وتعلق هذا

الملف بكل من حركة النهضة ورئيس حزب قلب تونس وايضا عيش تونسي ، اخر التطورات المتعلقة بهذا الملف تؤكد بخصوصها المصادر القضائية ان الابحاث تقدمت بنسبة هامة .

في بداية اكتوبر 2019 ، وقبل ايام معدودة من الانتخابات التشريعية -6 اكتوبر 2019- والاستعداد لانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها في دورها الثاني، طفا على الساحة ملف ما عرف «باللوبيينغ» او تعامل احزاب سياسية مع شركات لوبييغ اجنبية وفق ما نشرته في تلك الفترة وزارة العدل الامريكية ودفع اموال طائلة ... وفي متابعة لهذا الملف خاصة امام الحديث عن انتخابات تشريعية مبكرة في صورة عدم نيل حكومة الفخفاخ ثقة البرلمان، وفوز حزبين بالمرتبة الاولى والثانية في الانتخابات الماضية وتصدرهم ايضا المشهد السياسي في نوايا سبر الاراء وهما كل من حركة النهضة وحزب قلب تونس والمتهمان مع عيش تونسي بالتعامل مع هذه الشركات ، افاد محسن الدالي المساعد الاول لوكيل الجمهورية لـ«المغرب» ان الملف تعهدت به النيابة العمومية وان الابحاث تقدمت في الملف، وان الابحاث مازالت جارية كما بين ان سماعات وتساخير تمت في هذا الاطار مشددا على ان سرية الابحاث تتطلب عدم الافصاح عن اكثر تفاصيل.

مر على هذا الملف 4 اشهر ، وللتذكير فان التيار الديمقراطي قدم شكاية جزائية ضد المترشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية نبيل القروي متّهما إياه «بالاعتداء على أمن الدولة الخارجي وتبييض أموال وتلقي أحزاب سياسية لأموال من جهات أجنبية وحيازة أموال في الخارج من قبل مقيم وعدم التصريح بممتلكات في الخارج» حسب نصّ الشكاية.

وجاءت هذه الشكاية على خلفية تتعلّق بتعاقد القروي مع شركة (ديكينز ومادسون) الكندية، وهي شركة علاقات عامة وتعبئة ومقرّها كندا تنشط في مجال ‘اللوبيينغ’ ويديرها ‘آري بن ميناش’ وهو ضابط استخبارات سابق في الجيش الإسرائيلي وتاجر سلاح دولي ومستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق لشؤون المخابرات.

وتضمنت وثيقة العقد بنودا تنصّ على تكليف الشركة من قبل نبيل القروي بحملة لفائدته «هدفها العمل على تنظيم لقاءات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي وشخصيّات سياسية أخرى فاعلة لدعم القروي في الانتخابات الرئاسية».
وبينت الوثائق ايضا تعامل «حركة النهضة» و«عيش تونسي» مع هذه اللوبيات الناشطة في الولايات المتحدة، وفي هذا الاطار صرّح القيادي زياد العذاري أنّ الأمر يتعلّق بقيام أنصار ومناضلي النّهضة في الخارج بحملات للتّعريف بصورة الحركة في الخارج في إطار «الدّيبلوماسية الحزبيّة الشّعبية في الخارج» وهو ما وصفه بأنّ «لا مشكل فيه وليس مخالفا للقانون».

وقد يبين موقع lobbying.al-monitor.com نقلا عن موقع وزارة العدل الأمريكية تعاملات لحركة النهضة مع شركة لوبيينغ تسمّى ‘Burson-Marsteller’ المتخصّصة في الاتصال والعلاقات العامة بعقد قيمته 285 ألف دولار في سنة 2014 بهدف تحسين صورتها والقيام باتصالات مع مسؤولين في الدولة الأمريكية إضافة إلى عقد آخر بقيمة 112.500 ألف دولار بمجموع يقدر بـ 397 ألف دولار.

كما بين موقع lobbying.al-monitor.com نقلا عن موقع وزارة العدل الأمريكية تعاقد رئيسة جمعية ‘عيش تونسي’ ألفة تراس المترشحة للانتخابات التشريعية مع شركة America to Africa Consulting التي تنشط في مجال اللوبيينغ بهدف تعزيز صورتها في الخارج وتنظيم لقاءات مع قادة دول وحكومات وكبار القادة في مجال الأعمال والفكر ورؤساء المؤسسات الإفريقية الكبرى، وتبلغ قيمة العقد 15 ألف دولار شهريا منذ شهر ماي الفارط إلى غاية نهاية شهر أكتوبر الجاري.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا