في اعترافات عنصر إرهابي : مخطط لاغتيال أرملة الشهيد البراهمي مباركة عواينية

أعلنت رسميا وزارة الداخلية عن احباط مخطط لاغتيال القيادية في التيار الشعبي والنائبة بمجلس نواب الشعب سابقا مباركة عواينية وأكده

الحزب في بيان رسمي ، يأتي ذلك في ظل تهديدات اخرى تطال هذه الايام النائبة ايضا ورئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي...

اكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خالد حيوني لـ «المغرب» ان الادارة العامة للمصالح المختصة للامن الوطني تمكنت من القاء القبض على ارهابي تم من خلاله الكشف عن مخطط لاغتيال النائبة بمجلس نواب الشعب سابقا مباركة عواينية وقد تم اعلامها بذلك وتم اتخاذ الاجراءات الامنية اللازمة من اجل حمايتها وحماية عائلتها وهو اجراء معمول به كلما دعت الحاجة وذلك بالتنسيق مع القطب القضائي لمكافحة الارهاب مشيرا الى ان الابحاث متواصلة ولا يمكن الحديث عن تفاصيل اكثر احتراما لسرية الابحاث ....

ياتى ذلك بعد مرور سنوات على اغتيال زوج مباركة عواينية في 25 جويلية 2013 الحاج محمد البراهمي وهي ليست المرة الاولى التي تتلقى فيها تهديدات على حد قولها والتي كانت في 2013 ابان اغتيال زوجها مشيرة في تصاريح اعلامية الى ان هذه الارساليات توقفت ...

وأكّدت عواينية على موجات اذاعة موزييك أنّها تلقت خبر وجود مخطط لاستهدافها بعد دعوتها من طرف فرقة أمن أريانة في مرحلة أولى ثم وحدة مكافحة الإرهاب في القرجاني في مرحلة ثانية، متقدّمة بالشكر لكل الوحدات الأمنية على المجهودات المبذولة لإنقاذ أرواح المواطنين وأمن البلاد ككل ومنع تكرر العمليات الإرهابية لافتة إلى أنها لم تلاحظ أي أمر مستراب مؤخرا وتفاجأت من وجود هذا المخطط لاستهدافها.

وشدّدت في السياق ذاته، على أنها ستواصل حياتها بطريقة عادية «لا يمكن أن أتوقف عن العمل لأنّه مورد رزق أبنائي ولن أغلق على نفسي في البيت»، قائلة «من يعتقد أنّه سيربكنا أو يخيفنا مخطئ لأنّه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا... في النهاية تونس قبلي وبعدي والى الأبد ... كل الاشخاص عابرون ولتونس الخلود».

ودعت جميع الأطراف إلى توحيد الصفوف ضد العنف والإرهاب مؤكّدة ضرورة احترام الدولة لعلوية القانون وتطبيقه «لأنّه لو لم يتمّ التلاعب بملفات الشهداء والاغتيالات السياسية لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن».

واعتبرت أنّ القضاء كان مترددا ومترهلا ومضطربا في التعامل مع هذه الملفات «ولو صدرت أحكام عادلة على الإرهابيين وقتلة الشهداء لانتهت هذه التهديدات» حسب قولها وللتذكير فان ملف اغتيال شكرى بلعيد ومحمد البراهمي مايزال مفتوحا ونشرت في السنة الماضية عدة وثائق حول الجهاز السري لحركة النهضة
كان سينفذ المخطط في بن عون

ووفق بعض المعطيات فان الارهابي الذي تم القبض عليه أحد قادة ما يسمى بـ «أجناد الخلافة» الموالية لتنظيم داعش الإرهابي.

وهو مختص في تصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة، وكان قد إلتحق بالجبال التونسية في أوائل سنة 2013 وشارك في أغلب العمليات الإرهابية التي تبناها التنظيم المذكور وهو محل عدة مناشير تفتيش.

وتمت هذه العملية من خلال إستدراجه ونصب كمين محكم له لتتمكن مصالح الإدارة العامة للمصالح المختصة بالتنسيق مع القوة الأمنية المشتركة بالقصرين وإدارة مجابهة الإرهاب بالإدارة العامة لوحدات التدخل للأمن الوطني من إيقافه فجر يوم أمس 09 جانفي 2020 بجهة حيدره من ولاية القصرين.

كما افادت بعض المصادر ان من بين اعترافاته انه كان سيستهدف عواينية في منطقة سيدى علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد أي في منزل العائلة وانه قدم تفاصيل عن المنزل وعن زيارات مباركة الى المنطقة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا