حركة الشعب والتيار: الاختلاف في اقتراح الأسماء لرئاسة الحكومة لن يؤثر على الكتلة

اختار الحزبان المكونان للكتلة الديمقراطية والتي تحتل المرتبة الثانية في البرلمان باعتبارها تتضمن 41 صوتا تقديم مرشحيهما

لرئاسة الحكومة بصفة منفردة بعد ان صعب الاتفاق حول نفس الشخصيات إلا ان ذلك لا يعني ابدا القطيعة او عدم التنسيق والتواصل بين الحزبين وتماسك وحدة الكتلة ...

التساؤل حول تعامل الكتلة بصفة موحدة في الغد بخصوص ملف الحكومة اصبح يطرح منذ الاعلان عن الاتفاق حول اسقاط حكومة الحبيب الجملي ، وطرح مع الاختلاف الواضح في اختيار الاسماء المرشحة حيث لم يقدما الحزبان اسما مشتركا بينهما من بين الاسماء التي تم اقتراحها ، فقد اكد التيار في مراسلته على انه لا يعترض على اختيار الياس الفخفاخ او منجى مرزوق لمنصب رئاسة الحكومة القادمة ، وأكدت قيادات من التيار في تصاريح اعلامية ان الحزب عند تشاوره مع حركة الشعب بخصوص الاسماء التى سيتم اقتراحها وجد اختلافا في وجهات النظر بين الطرفين ولذلك تقرر ان يقدم كل حزب مرشحيه ..

المشاورات بين الحزبين تواصلت الى غاية ساعة متأخرة من يوم الخميس، ولكن لم يتوصلا الى الاتفاق حول نفس الاسماء بالرغم من اتفاقهما تقريبا على نفس المعايير، اذ يقول القيادي بحركة الشعب هيكل المكي في تصريح لـ«المغرب» انه من حق كل حزب ان يقدم مقترحاته وانه يحترم خيارات كل حزب معتقدا ان حركة الشعب قدمت شخصيات لها الكفاءة اللازمة وأنها على مسافة من كل الاحزاب ...

من جهته اوضح الامين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي لـ«المغرب» ان التشاور مع التيار كان الى ساعة متأخرة من اجل تقديم نفس الاسماء ولكن مقاربة حركة الشعب كانت مختلفة عن التيار وان الاسمين المقدمين من قبل التيار لا ترى فيهما حركة الشعب «بروفيل» رئيس الحكومة المقبل ولذلك اختار كل حزب تقديم مقترحه وقدمت حركة الشعب اربعة اسماء وهم كل من الصافي سعيد ومنجي الحامدي وحكيم بن حمودة وصالح الصايل....

وشدد المغزاوي على ان الحركة ركزت على بعض النقاط منها ألا يكون من النظام السابق، وان يحظى العدد اللازم من الكتل من اجل حصوله على ثقة المجلس، وان التقييمات كانت مختلفة بين التيار وحركة الشعب ولكن ذلك لا يعني ابدا ان المسالة ستؤثر على مسار الكتلة الديمقراطية لئن التنسيق بين الحزبين متواصل وسيتواصل في ظل الكتلة الديمقراطية وفي النهاية «الاختيار من مشمولات رئيس الجمهورية» .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا