حركة النهضة : توسع دائرة الغاضبين: استقالات جديدة لقيادات شابة ...

تواترت الاستقالات في حركة النهضة في الفترة الأخيرة خاصة من قبل قيادات شابة كانت في الصفوف الاولى للحركة في الدفاع عن خطها

وعن كل منتقديها فبعد الاستقالة التى اعلن عنها القيادى زياد العذاري من الحركة اعلن كل من القياديين وعضوي مجلس الشورى هشام العريض عن استقالته كما اعلن في نفس اليوم زياد بومخلة عن استقالته...

اختار كل من هشام العريض وزياد بومخلة الاعلان عن استقالتهما من حزب حركة النهضة يوم 14 جانفي الذي يتزامن مع الذكرى التاسعة للثورة ولما لها من رمزية بالنسبة للشابين وفق التدوينات التى نشرت على صفحتهما الرسمية وبالتالي فان تقديم الاستقالة في هذه الفترة بالذات لها اكثر من معنى، فقد كتب على سبيل المثال زياد بومخلة «نور الثورة في قلبي مازال مع الالم تبدأ الحياة كمولود يأتي للدنيا بعد مخاض.»

هي استقالات تدل على عدم الرضا داخل حركة النهضة انطلقت قبل الانتخابات التشريعية عندما انتفض عدد من النهضاويين خاصة على القائمات التشريعية وفرض ترشح رئيس الحركة راشد الغنوشي على دائرة تونس واحد وتواصلت الى ما بعد الانتخابات وكانت خلال الحديث عن اختيار رئيس حكومة ومشاورات تشكيل الحكومة من قبل النهضة عندما اعلن القيادى والوزير السابق ونائب بمجلس النواب حاليا زياد العذارى عن استقالته من كل مسؤولياته من الحركة في اواخر شهر نوفمبر 2019 من الامانة العامة ومن المكتب التنفيذي وشدد على انه غير معني باي خطة، ولئن لم يخف العذاري اسباب استقالته والتى ارجعها الى عدم ارتياحه البتة للمسار الذي اخذته البلاد منذ مدة وخاصة عددا من القرارات الكبرى

للحزب في الفترة الاخيرة ، وعدم تمكنه من اقناع مؤسسات الحزب في قضايا اعتبرها مصيرية وفق ما نشره» فان هشام العريض وزياد بومخلة اكتفيا بالإعلان عن الاستقالة على مواقع التواصل الاجتماعي دون ذكر الاسباب التى قال بخصوصها بومخلة انه يحتفظ بها لنفسه في حين ذكر العريض الابن بأنه قضى 10 سنوات في هياكلها اي في النهضة وانه عضو في مجلس شوراها ووجه العريض في تدوينة منشورة على صفحته بـ«فايسبوك» عبارات الشكر لزملائه في الحركة موجها «اعتذاره عن اي تقصير ممكن»، دون ان يكشف الاسباب التي تقف وراء استقالته .

هشام العريض هو ابن علي العريض رئيس حكومة الترويكا الثانية ، ونائب رئيس حزب حركة النهضة، حيث عبر علي العريض في تصريح لاذاعة موزييك عن اسفه لهذين الإستقالتين من هياكل الحزب، قائلا إنه لم يتحدث معهما بعد عن أسباب إستقالتهما لكنه يعلم أنهما أعربا عن قلقهما منذ فترة.

و تابع العريض «هشام وزياد من نفس الجيل، جيل النهضة ما قبل الثورة وما بعدها.. ساهما كغيرهما من شباب النهضة في بناء الحزب على مستوى الجامعة التونسية (بصفتهما ناشطين في طلبة حركة النهضة بالجامعة) وحتى في هياكل الحركة.. الشباب ليسوا كالكهول فهم يريدون التغيير والتطوّر بسرعة» وقال العريض إنه سيقع الحديث معهما لثنيهما عن قرار الإستقالة.

في المقابل اعتبر رئيس مجلس الشورى انها مازالت استقالات فايسبوكية ولم تصل الى غاية الامس الى مكتب مجلس الشورى وانه سيتم التعامل معها عندما ترد رسميا وان الحركة ستتحاور مع شبابها للمحافظة على وحدة الحركة .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا