في عملية استباقية : القبض على أحد قادة داعش الإرهابي وهو «تونسي الجنسية» مختص في تصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة

منذ بداية الاسبوع تمكنت مختلف الوحدات الامنية من خلال عمليات استباقية من القبض على عناصر إرهابية في عدد من الجهات التونسية

وبعد عملية القبض على شبكة تنشط في مجال تهريب أسلحة بالجنوب التّونسي، تم القبض على أحد القادة في تنظيم داعش الارهابي التحق بالجبال التونسية منذ 2013 .

وقد اكدت وزارة الداخلية انه في إطار تعقب العناصر الإرهابية المتحصنة بالفرار بالمرتفعات الغربية لبلادنا، وعلى إثر توفر معلومات دقيقة لدى الإدارة المركزية لمكافحة الإرهاب تمّ تنفيذ عملية إستباقية نوعية استهدفت أحد قادة ما يسمى بـ «أجناد الخلافة» الموالية لتنظيم داعش الإرهابي وهو مختص في تصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة وكان قد التحق بالجبال التونسية في أوائل سنة 2013 وشارك في أغلب العمليات الإرهابية التي تبناها التنظيم المذكور وهو محل عدة مناشير تفتيش. وقد تمت هذه العملية من خلال استدراجه ونصب كمين محكم له لتتمكن مصالح الإدارة العامة للمصالح المختصة بالتنسيق مع القوة الأمنية المشتركة بالقصرين وإدارة مجابهة الإرهاب بالإدارة العامة لوحدات التدخل للأمن الوطني من إيقافه فجر يوم 09 جانفي 2020 بجهة حيدره من ولاية القصرين.

ووفق ما افاد به الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خالد حيونى لـ«المغرب» فقد أكد أنه تونسي الجنسية كما ذكر بانه تم خلال هذه العملية حجز بندقية نوع كلاشينكوف و189 خرطوشة ومخزني )02( ذخيرة ومواد لتصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة وأغراض أخرى مختلفة. وان الابحاث ذات العلاقة متواصلة على صعيد الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظمة والماسة بسلامة التراب الوطني.

وبخصوص العملية الامنية التى ادت الى الكشف عن عناصر شبكة تنشط في مجال تهريب أسلحة بالجنوب التّونسي، وإيقاف عدد منهم وحجز 35 بندقيّة اقتحام ، اكد ايضا ان الابحاث فيها متواصلة.

وقد تمكنت الوحدات الامنية منذ بداية الاسبوع من القبض على عدد من العناصر الارهابية على غرار عنصر ثبتت مبايعته لتنظيم داعش الإرهابي وتخطيطه لتنفيذ عملية إرهابية كانت تستهدف أحد المقرات الأمنية ومنتسبيها بمدينة صفاقس بهدف ضرب مقومات الأمن العام وزعزعة الإستقرار وإرباك الوحدات الأمنية بالجهة.

واكدت وزارة الداخلية انه بتعميق الأبحاث مع المعني، ثبت إندماجه ضمن خلية إرهابية تولت إستقطاب وتسفير عناصر شبابية تونسية إلى بؤر التوتر، ليتم بعد متابعة فنية وميدانية دقيقة، تفكيك خلية تسفير تنشط بجهتي الجم من ولاية المهدية ورقادة من ولاية القيروان، مرتبطة بعناصر إرهابية متحصنة بالفرار بالمرتفعات الغربية لبلادنا وإيقاف عناصرها. كما تولت الإدارة العامة للمصالح المختصة خلال الليلة الفاصلة بين يومي 06 و07 جانفي 2020، على إثر توفر معلومات مفادها تحوز عنصر تكفيري على سلاح ناري نوع «كلاشنكوف» (دون مخزن) في بئر وتمت مداهمة محلات سكنى لعدد من العناصر التكفيرية وإيقافها، وذلك بعد التنسيق في الغرض مع النيابة العمومية .

وتمكنت دورية تابعة لفرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمهدية من القاء القبض على عنصر تكفيري مصنف خطير (30 سنة) قاطن بمنطقة الشوارعية معتمدية بومرداس وبالتحري معه تبين انه محل تفتيش لفائدة الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الارهاب للأمن الوطني بالقرجاني والمحكمة الابتدائية بتونس من أجل الانضمام الى تنظيم ارهابي ومحكوم عليه بالسجن لمدة 21 سنة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا