أمام «الهجمة الشرسة على المنظمة» دعوات للمشاركة بكثافة في إحياء ذكرى اغتيال الزعيم فرحات حشاد: الخطاب المنتظر لنور الدين الطبوبي

امام ما اعتبر بـ«الهجمة الشرسة» التى يتعرض اليها الاتحاد العام التونسي للشغل في هذه الفترة والتى تتزامن مع احياء الذكرى 67 لاغتيال

الزعيم فرحات حشاد دعا الاتحاد منظوريه للمشاركة بكثافة في برنامج احياء هذه الذكرى التى ينظمها الاتحاد بساحة محمد علي الحامي يوم الاربعاء 4 ديسمبر.

انطلق برنامج احياء ذكرى اغتيال الزعيم فرحات حشاد اليوم ببن عروس تحت اشراف الامين العام للمنظمة نورالدين الطبوبي الا ان احياء هذه الذكرى رسميا يكون يوم 4 ديسمبر انطلاقا مقر الاتحاد ببطحاء محمد علي الحامي، حيث سيلقى الامين العام خطابا في بطحاء محمد علي بهذه المناسبة ثم ستنطلق مسيرة الى ضريح الزعيم فرحات حشاد، البرنامج سيتواصل يوم 5 ديسمبر بحضور رئيس الجهورية الى ضريح الزعيم حشاد وبحضور اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد .

ويشهد الاتحاد العام التونسي للشغل منذ فترة «هجمات شرسة «على حد تعبير قياداته تتمثل باتهام قيادات المنظمة بالفساد وهو ما نفاه الاتحاد في اكثر من مناسبة بل دعت قيادته الى التوجه الى القضاء وتقديم الملفات في حالة وجودها وفي ظل هذه الاتهامات دعت النقابات والجامعات مناضليها ومنخرطيها الى المشاركة بكثافة يوم 4 ديسمبر في التجمع ثم المشاركة في المسيرة...

الخطاب الذي سيتوجه به الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل من المنتظر ان يحمل جملة من الرسائل خاصة وانه سبق وان قال في احدى الاجتماعات الاخيرة بالحمامات - في افتتاح المؤتمر العادي الثاني عشر للجامعة العامة للشباب والطفولة- انه يوجد خبر هام يهم الموظفين ومنظوري الإتحاد ومن المنتظر ان يتطرق الامين العام الى الوضع العام للبلاد ورؤية المنظمة للمرحلة القادمة خاصة وان هذه المرحلة هي مرحلة تشكيل الحكومة وايضا مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2020 والذي اكد بخصوصه الطبوبي انه لا يلبي متطلبات المرحلة ، الخطاب لن يتغاضى فيه الطبوبي عن الرد على الاتهامات الاخيرة للاتحاد بالفساد وان كان رد عليها في مناسبات عدة ، كما سيذكر بأحداث الاعتداء على الاتحاد من قبل روابط حماية الثورة في 4 ديسمبر 2012 ... سيؤكد على ان الاتحاد منظمة عريقة تحمي كل الفئات وانها ستفسد كل مخططات القضاء على مكاسب الدولة المدنية وان الاتحاد خيمة تحمي الجميع..

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا