بعد المرور إلى دورة ثانية انتخابية: ائتلاف الكرامة يخسر أول رهان والفتيتي نائب ثان لرئيس المجلس

انتهت عملية التصويت في الدورة الثانية لانتخاب النائب الثاني لرئيس مجلس نواب الشعب بظفر مرشح ائتلاف الكرامة يسري الدالي على 73 صوتا

ومرشح كتلة الاصلاح الوطني طارق الفتيتي على 93 صوتا مما يجعل تركيبة رئاسة مجلس النواب كالآتي: راشد الغنوشي رئيس البرلمان وسميرة الشواشي نائبته الاولى فيما يتولى منصب النائب الثاني للبرلمان طارق الفتيتي.

بعد فشل اي من المترشحين الثلاث لخطة النائب الثاني لمجلس نواب الشعب في الحصول على اغلبية 109 صوت، مرت الجلسة العامة للبرلمان امس الى دورة ثانية لانتخاب النائب الثاني للغنوشي دون مرشحة التيار الديمقراطي وحركة الشعب ليلى الحدّدا لينحصر خلالها التنافس بين مرشح ائتلاف الكرامة يسري الدالي ومرشح كتلة الاصلاح الوطني طارق الفتيتي الذي ظفر في النهاية بالمنصب.

فاستنادا الى الفصل 12 من النظام الداخلي للبرلمان يقع انتخاب النائب الاول والثاني لرئيس مجلس النواب بنفس الطريقة التي بها تم انتخاب الرئيس و يظبطها الفصل 11 من النظام الداخلي بالتنصيص على انه يُنتخب رئيس مجلس نواب الشعب بالأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس وفي صورة عدم الحصول على هذه الأغلبية يجرى اقتراع ثان بين المترشّحين (2) المحرزين على أكثر عدد من الأصوات في الاقتراع الأوّل.

التنافس وترجيح كفة الفتيتي
بتلك الصيغة انحصر التنافس على الظفر بخطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بين كل من مرشح ائتلاف الكرامة يسري الدالي ومرشح كتلة الاصلاح الوطني طارق الفتيتي، الاول تحصل على 78 صوتا في الدورة الاولى وكان مدعوما من النواب الـ4 لحزب الرحمة وحركة النهضة باعتبار ان نواب ائتلاف الكرامة صوتوا اول امس لصالح تولي راشد الغنوشي لرئاسة البرلمان كما يعلم الجميع

اما مرشح كتلة الاصلاح الوطني طارق الفتيتي الذي تحصل على 55 صوتا في الدورة الاولى فقد كان مدعوما حينها اساسا من حزب قلب تونس بعد تصويت كتلة الاصلاح اول امس الاربعاء لصالح تولي مرشحة قلب تونس سميرة الشواشي لخطة النائب الاول لرئيس مجلس نواب الشعب، وخلال الدورة الثانية من التصويت ارتفع عدد الاصوات التي تحصل عليها الفتيتي الى 93 صوتا.

حيث حظي طارق الفتيتي خلال الدورة الثانية من التصويت لانتخاب النائب الثاني لرئيس البرلمان باصوات كتلته التي رشحته بطبيعة الحالي وقلب تونس كما كان الحال في الدورة الاولى لكن مع انضمام نواب الدستوري الحرّ لدعم الفتيتي مع بعض الاصوات الاخرى التي يبدو انها من حركة تحيا تونس ومستقلين فيما كان موقف حركة الشعب والتيار الديمقراطي وضع اوراق بيضاء والتي كان عددها 35 ورقة بيضاء.

تجدر الاشارة الى ان مجلس النواب يتركب اساسا من 52 نائبا في كتلة حركة النهضة و38 نائبا في كتلة قلب تونس و22 نائبا للتيار الديمقراطي و21 نائبا في كتلة ائتلاف الكرامة و17 نائبا في كتلة الحزب الدستوري الحر و15 نائبا في كتلة حركة الشعب و14 نائبا في كتلة حركة تحيا تونس فيما تم تشكيل كتلة تظم 15 نائبا قبيل الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب أُطلق عليها اسم كتلة الاصلاح الوطني وهي تظم نواب مستقلين ومنتمين لبعض الاحزاب كمشروع تونس والبديل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا