إبراهيم بودربالة عميد المحامين لـ«المغرب»: «المحامون النواب لا بد أن يلعبوا دورهم الرقابي، التفاعل مع قضايا الشعب وطرح مشاغل المهنة»

بعد أن أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على النتائج النهائية للانتخابات التشريعية وأنهت مهمّتها بتسليم قائمة

في النواب الجدد وعناوينهم إلى مجلس نواب الشعب الذي قرّر عقد الجلسة الافتتاحية التي ستخصّص لأداء اليمين يوم الأربعاء المقبل 13 نوفمبر الجاري. هي خطوة هي بمثابة إعطاء إشارة انطلاق البرلمان الجديد الذي يتكوّن من حساسيات سياسية مختلفة ومن مستقلين ،كما نجد فيه أيضا عديد الاختصاصات والمهن على غرار مهنة المحاماة التي تسجّل حضورها بعدد هام من النواب فما هي انتظارات المحامين من زملائهم النواب على المستوى الوطني والمهني ؟سؤال طرحناه على عميد المحامين توفيق بوردبالة.

تجري المشاورات والتحالفات في انتظار الإعلان عن رئيس الحكومة الجديد الذي سيتسلّم المشعل من يوسف الشاهد والذي يتم تكليفه من قبل رئيس الجمهورية بتشكيل حكومته،علما وان النتائج قد أسفرت عن نيل حركة النهضة للمرتبة الأولى يليها قلب تونس.

في انتظار ضبط العدد النهائي للمحامين في البرلمان الجديد المنتظر تشكيله فعليا في الأسبوع القادم فإن أصحاب العباءة السوداء ممثلون في مجلس النواب بعدد وصفه العميد بالمحترم والمهم وقال في هذا الإطار «العدد النهائي غير معروف إلى حدّ الآن ولكن هناك حوالي 50 محاميا وهو عدد محترم وشرف لمهنة المحاماة».

المحامون كغيرهم من بقية النواب في مختلف المهن يمثلون صوت الشعب تحت قبّة باردو للعمل على حلّ مشاكله والتي على رأسها التنمية والتشغيل والقائمة تطول،دون أن ننسى المشاكل المتعلّقة بكلّ مهنة سواء على مستوى التشريعات أو على ارض الواقع،فماهي انتظارات المحامين من زملائهم النواب الجدد؟ سؤال أجاب عنه بوردبالة فقال» أوّلا وقبل كلّ شيء نتحدّث عن الانتظارات الوطنية لأن المحامين هم جزء من الشعب فنتمنى أن يعملوا لخدمته من خلال دراسة القوانين والقضايا والعمل على إصدراها بما يستجيب لمصلحة الوطن، كما انه على المحامين أن يلعبوا دورهم الرقابي على أكمل وجه والتفاعل مع قضايا الشعب».

أما على مستوى المهنة وانتظارات أهلها من البرلمانيين الجدد قال محدثنا»هناك العديد من المشاكل المتعلّقة أساسا بقانون مهنة المحاماة وصندوق الحيطة والتقاعد للمحامين ،بالإضافة إلى ضرورة توسيع مجال تدخّل المحامي في المجالات القضائية ولا بدّ من المساهمة في تطورير الأداء المهني من خلال سنّ قوانين لتحفيز المحامين على التكوين والرسكلة من اجل مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة لذا علينا بالتالي أن نهتم بهذا الموضوع».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا