هيئة الانتخابات تعلن عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية: عشية اليوم مراسلة مجلس النواب وشغورات منتظرة في الحكومة الحالية بقوّة القانون

تعلن اليوم 8 نوفمبر الجاري الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية وذلك بعد أن صدرت

الأحكام الباتة في الطعون التي تلقتها المحكمة الإدارية،كما أن الهيئة ستقوم بتوجيه مراسلة للبرلمان تتضمن القائمة النهائية للنواب الجدد وعناوينهم لتسلّم بذلك المشعل له لاستكمال رسم البرلمان الجديد، ولكن بمجرّد الإعلان عن النتائج النهائية ستسجّل الحكومة الحالية سلسلة من الشغورات بمقتضى القانون وتحديدا في المناصب التي فاز أصحابها بمقاعد في البرلمان.

ستعقد الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اليوم جلسة عمل للمصادقة على النتائج النهائية قبل إعلام الرأي العام بها في ندوة صحفية على الساعة الحادية عشر صباحا وإصدار قرار نشرها بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية.

من الهيئة إلى البرلمان
بمجرد إعلانها عن النتائج النهائية ونشرها بالرائد الرسمي ومراسلة مجلس نواب الشعب عشية اليوم تنتهي مهمة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بخصوص سباق التشريعية وتسلّم المشعل إلى رئيس البرلمان الحالي الذي يأذن مكتبه بعقد الجلسة الافتتاحية لأداء اليمين من قبل النواب الجدد وتستكمل بذلك كلّ ملامح المجلس المقبل وتنطلق مرحلة تشكيل الحكومة.

الجمع بين صفة النائب وعضو الحكومة؟
هناك عدد من النواب الذين فازوا في الانتخابات التشريعية لهذه السنة نجدهم أعضاء في الحكومة الحالية والحال ان القانون الانتخابي واضح وصريح وينص على عدم الجمع بين الصفتين ( أي نائب وعضو حكومة)،هذا الإشكال سيطرح في الأيام القليلة القادمة فبمجرد الإعلان عن النتائج النهائية ستكون هناك شغورات في الحكومة وفق ما أفادنا به فاروق بوعسكر الذي قال «الفصل 35 من القانون الانتخابي ينصّ على أنه ـ لا يمكن الجمع بين عضوية مجلس نواب الشعب وعضوية الحكومة سواء كان ذلك بصفة دائمة أو وقتية ومقابل أجر أو دونه، وحسب الفصل 38 من نفس القانون وهذا الأهم يعتبر كل عضو بمجلس نواب الشعب كان عند انتخابه في حالة من حالات عدم الجمع معفى وجوبا من وظائفه بعد الإعلان النهائي عن نتائج الانتخابات ،أي انه من المفروض الوزير أو كاتب الدولة الذي ستصرح الهيئة بفوزه اليوم بصفة قانونية يعتبر معفى من منصبه بقوة القانون» والنتيجة شغورات في الحكومة الحالية فهل ستسدّ أم ستبقى الحال على ماهي عليه إلى حين تشكيل حكومة جديدة؟.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا