الانتخابات التشريعية 2019: المحكمة الإدارية ترفض بقية الطعون والــISIE تعلن غدا عن النتائج النهائية

أسدلت المحكمة الإدارية الستار عن ملف النزاع الانتخابي لسباق التشريعية حيث استكملت الجلسة العامة القضائية

أمس الأربعاء 6 نوفمبر الحالي إصدار أحكام تقضي برفض بقية الطعون والبالغ عددها 11 طعنا ،علما وان القضاء الإداري قد تلقى في الدرجة الثانية من التقاضي 36 طعنا بتّ في 25 منها بتاريخ 4 نوفمبر الجاري،كما تمت صباح أمس عملية تبليغ الأحكام للمعنيين بها وعلى رأسهم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات المكلّفة قانونا بالإعلان عن النتائج النهائية.

وللتذكير فإن الجلسة العامة القضائية قد قرّرت التعديل الجزئي لنتائج الانتخابات المصرّح بها من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بدائرة بن عروس وذلك بإرجاع مقعد حزب الرحمة بدل مقعد حركة الشعب، مقابل نقض قرارات الدوائر الاستئنافية المتعلقة بإعادة الانتخابات بدائرة ألمانيا وإعادة مقعد حركة الشعب بدائرة القصرين ورفض باقي الطعون. هذا وتجدر الاشارة الى ان الطور الابتدائي قد بلغت فيه الطعون اكثر من 100 طعن.

وقد أفاد عماد الغابري رئيس وحدة الاتصال بالمحكمة الإدارية أن الطعون التي تم رفضها بتاريخ 6 نوفمبر الجاري تتوزّع كالتالي» تسع قضايا باسم قائمات حزب حركة النهضة،قضية باسم حزب حركة تحيا تونس وأخرى باسم قائمة مستقلون من اجل تونس.

تستعدّ الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لاستكمال الجزء الأخير من المحطة الانتخابية الثانية (التشريعية) والمتعلق بالإعلان عن النتائج النهائية ونشرها بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية وإرسال قائمة في النواب الجدد للبرلمان لتنطلق مرحلة أداء اليمين،في هذا السياق أفادنا فاروق بوعسكر نائب رئيس الهيئة أن الأخيرة ستعلن خلال ندوة صحفية غدا الجمعة 8 نوفمبر الجاري عن النتائج وذلك اثر انعقاد جلسة للمصادقة عليها في مقر الهيئة الفرعي بتونس 1 باب بنات.

من جهة أخرى فإن مهمة الهيئة الداخلية متواصلة حيث من المنتظر أن تقوم بعملية التقييم العام للوقوف على أهم النقائص والأخطاء حتى يتم تفاديها في المحطات القادمة،وهنا قال بوعسكر»الهيئة شرعت في إعداد التقرير الخاص حول سير العملية الانتخابية لسنة 2019 لعرضه على للرئاسات الثلاث ونشره بالرائد الرسمي وموقع الهيئة في أجل أربعة أشهر من الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات»

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا