لقاءات ثنائية بين أطراف «معنية» بالحكومة: «التيار» يلتقي اليوم بـ«حركة الشعب»

تعلن غدا الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية ، وبالتالي ينطلق العد التنازلي لتكوين الحكومة والإعلان عن رئيسها.

وفي نفس الوقت تتواصل المشاورات واللقاءات بين جميع الاطراف المعنية بهذه الحكومة بدرجة اولى .. سواء مع حركة النهضة المطالبة بتشكيل الحكومة او بينها وبين الأحزاب المدعوة لمشاركتها ...

في الوقت الذي تواصل فيه حركة النهضة لقاءاتها مع عدد من الاحزاب المعنية بمشاركتها في الحكومة المقبلة، تعقد الاحزاب بدورها اجتماعات ثنائية على غرار التيار الديمقراطي وائتلاف الكرامة، وأيضا لقاء منتظر اليوم بين حركة الشعب والتيار الديمقراطي ....

حركة الشعب التى سبق وان التقت بحركة النهضة في الاسبوع الماضي في الاطار نفسه وفق ما صرح به زهير المغزاوي الامين العام للحركة لـ«المغرب» فإنه لا وجود لتطورات بخصوص المفاوضات مع حركة النهضة وان الموقف الذي تم الاعلان عنه سابقا لم يتغير وانه وفق النهضة ووفق اخر تصريحات قياداتها لم تغير بعد موقفها بخصوص الحكومة.

المغزاوي اكد انه لم يحدد بعد لقاء اخر مع النهضة وان الوثيقة التى تعتبرها النهضة برنامج عمل الحكومة المقبلة، مجرد عموميات ولا ترتقي الى ان تكون برنامج عمل وهي تكرس نفس المنطق الذي عملت به النهضة في السنوات الماضية وهو غياب الإصلاح مشيرا الى ان الاهم وقبل الحديث عن الوثيقة تحديد كيف ستكون الدولة غدا هل ستكون ذات طبيعة اجتماعية ام ذات طبيعة ليبيرالية؟ .

حركة الشعب وفق امينها العام لا ترفض الحكم كما انها لا تتدخل في حق النهضة بان تشكل الحكومة باعتبار ان الانتخابات جعلتها تتصدر الترتيب ولكن لحركة الشعب وجهات نظر.. ومقاربات قدمتها للنهضة وللشعب والى اتحاد الشغل وعن موقف الحركة قال انه عند نهاية الحوار ستحدد موقفها....

وعن اجراء لقاءات ثنائية اخرى على غرار لقاء اليوم مع التيار الديمقراطي بين انه عندما توجه الدعوة يتخذ القرار، من جهته افاد غازي الشواشي عن التيار الديمقراطي ان اللقاء مع حركة الشعب لقاء تنسيقي في علاقة بتطورات الوضع السياسي والمشاورات بخصوص تشكيل الحكومة وايضا حول العمل البرلماني خاصة وان بعض قيادات حركة الشعب والتيار كانوا في نفس الكتلة البرلمانية وبالتالي هناك تواصل وتقارب بين الحزبين وبين قيادتيهما. وبخصوص ائتلاف الكرامة والتيار قال ان الدعوة وجهت الى الحزب وتم قبولها ولم يكن لقاء للتشاور حول الحكومة ...

اما في ما يتعلق بالمشاورات مع النهضة قال انه من الواضح ان الحركة غيرت رايها في ما يتعلق برئيس الحكومة وتتجه الى القبول بشخصية مستقلة والمضي نحو الخطوة التي برمجت لها منذ الوهلة الاولى وهي ربح الوقت وان كان ذلك ليس في صالحها ويضيق عليها الخناق اكثر ومع رغبتها في الاكتفاء برئاسة مجلس نواب الشعب مشيرا الى ان النهضة تتحدث عن وثيقة فيها 120 اجراء في حين ان التيار له وثيقة فيها 50 اجراء وهي عموميات.

وبالنسبة للتيار الاهم هو الحكومة اما رئاسة المجلس لا يمكن الغنوشي اتخاذ قرار بمفرده لان هناك مكتبا للمجلس من مختلف الكتل .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا