عملية أمنية استباقية ناجحة: بعد أن شارك في أغلب العمليات الارهابية: القضاء على الإرهابي حمادي الشايب شقيق «لقمان أبو صخر»

تواصلت العمليات الامنية الاستباقية الناجحة، بالقضاء على عنصر ارهابي في جبل السيف بالقصرين، جزائرى الجنسية ومطلوب

لدى السلطات التونسية والجزائرية ويعد من ابرز العناصر الارهابية وأخطرها والتى ساهمت في مختلف العلميات الارهابية بتونس وهو شقيق الارهابي «لقمان ابو صخر».

يوم الاحد الماضي تمكنت الوحدات الخاصة للحرس الوطني بالاشتراك مع الجيش الوطني من القضاء على الارهابي مراد بن حمادي الشايب وهو جزائري الجنسية وكنيته «عوف ابو مهاجر» وهو شقيق لقمان ابو صخر الذي تم القضاء عليه في العملية المعروفة بعملية «سيدي عيش « بقفصة سنة 2015 رفقة 8 ارهابيين اخرين في كمين نصبته لهم من قبل قوات الامن .

وفي هذا السياق افاد سفيان السليطى لـ «المغرب» وهو الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب ان العملية الامنية الاخيرة ناجحة بامتياز وتمت تحت اشراف النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب وبالتنسيق ايضا مع الوحدات المختصة للحرس الوطني مشددا على انها من اهم العمليات الامنية التى تمكنت فيها الوحدات الامنية من القضاء على عناصر خطيرة على غرار مراد الشايب الذي يعد من اكبر القيادات في كتيبة عقبة ابن نافع واخطرها ، لأنه مورط تقريبا في جل العمليات الارهابية التى قامت بها هذه الكتيبة في الكاف والقصرين من هنشير التلة 1 الى استهداف منزل وزير الداخلية السابق وزرع الغام ...

قنص العنصر الثاني
هو مطلوب من قبل السلطات التونسية والسلطات الجزائرية وصادرة في حقه العديد من مناشير التفتيش كما صدرت في حقه بطاقات جلب وهو من مواليد نوفمبر 1983 وقد تم حجز سلاح من نوع «فال» كان بحوزته وحجز هواتف جوالة مشيرا الى ان هذه المحجوزات ستمكن الوحدات المختصة من معرفة العديد من المعطيات ... وفيما يتعلق بالطرف الثاني اكد السليطى انه لاذ بالفرار وان المعطيات حول القضاء عليه غير صحيحة .

اهم العمليات الارهابية المشارك فيها
أكدت وزارة الداخلية ان «حمادي الشايب» شارك في عديد العمليات التي استهدفت الوحدات الأمنية والعسكرية ببلادنا منذ سنة 2013 ومن أهمها عملية سيدي علي بن عون (سنة 2013)، عملية هنشير التلة 1 (سنة 2013)، عملية الهجوم على منزل وزير الداخلية الأسبق (سنة2014)، عملية هنشير التلة 2 (سنة 2014)، استهداف دورية عسكرية بجبال ورغة ولاية الكاف (سنة 2014)، استهداف دورية عسكرية بنبر ولاية الكاف (سنة 2014)، استهداف دورية تابعة للحرس الوطني ببولعابة ولاية القصرين (سنة 2015)، كمين لتشكيلتين عسكريين بجبل مغيلة (أفريل ونوفمبر 2015)، استهداف مدرعة عسكرية بجبل سمامة (سنة 2016)، عملية تصفية المواطن «الامجد القريري» واستشهاده (سنة 2018)، استهداف مدرعة عسكرية (سنة 2019)، هذا إضافة إلى قيامه بزرع الألغام بجبال ولاية القصرين ومداهمة المنازل المتاخمة لجبال القصرين والاستيلاء على المؤونة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا