موعدها اليوم : الانتخابات التشريعية أكثر من 100 ألف عسكرى وأمنى يؤمنون العملية الانتخابية في كامل تراب الجمهورية

• سجلت خلال الحملة الانتخابية حوالي ألف و 280 مخالفة
يتوجه مجددا الناخبون رلى صناديق الاقتراع لاختيار 217 نائبا لمدة نيابية جديدة من خلال 33 دائرة

موزعة بين الخارج والداخل ترشح اليها قرابة 15 الف شخصا ضمن 1506 قائمة موزعة بين حزبية ومستقلة وائتلافية ...

ومن اجل انجاح هذا الاستحقاق الانتخابي الثالث في تاريخ تونس ما بعد الثورة -باعتبار ان الموعد الاول في 2011 ثم الموعد الثاني في 2014 - وتتضافر جهود الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الساهرة على تنظيم العملية الانتخابية مع وزارة الدفاع ووزارة الداخلية اللتين تسهران على تامين العملية من اولها الى اخرها ..

وأكدت زارة الدفاع وفق محمد الزكري الناطق الرسمي باسمها في تصريح لـ «المغرب» مشاركة نفس عدد العسكريين تقريبا في الاستحقاق الانتخابي السابق اي الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها في دورها الاول اي حوالي 32 ألف عسكري لتأمين الإنتخابات من بدايتها إلى نهايتها، وهم ينتمون للجيوش الثلاثة ومختلف الإدارات والمصالح العسكرية، مشددا على ان تامين الانتخابات والسهر على انجاحها اصبحا من التقاليد وقد انطلق عمل الوحدات العسكرية منذ نقل المواد الانتخابية الحساسة وحمايتها.

وأضاف أن الوزارة سخّرت كل مجهوداتها ومواردها البشرية الضرورية لإنجاح الموعد الانتخابي الهام وقامت في هذا الصدد بتأمين المخزن المركزي لهيئة الانتخابات بمشاركة عناصر أمنية بالإضافة إلى تأمين المقرّات الفرعيّة لهيئة الانتخابات والمخازن الجهويّة الفرعيّة بكامل تراب الجمهوريّة، وستعمل هذه الوحدات اليوم على تأمين مراكز الاقتراع في الخارج والتي يتجاوز عددها 4000 مركز بالاشتراك مع قوات الأمن إلى حدود نهاية عمليّة الاقتراع ونقل الصناديق الى مراكز التجميع والتصريح بالنتائج بمرافقة عناصر من هيئة الانتخابات، دون ان ننسى حماية الحدود والتوقي للإرهاب .

من جهته افاد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خالد حيونى في تصريح لـ «المغرب» ان عملية تامين العملية الانتخابية وكامل المسار -على حد تعبيره- انطلق منذ فترة اي منذ الانتخابات الرئاسية في دورها الاول ، والتى تمت بنجاح شهادة الجميع وفي السياق ذاته فان وزارة الداخلية واصلت تسخير الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة من اجل مواصلة هذا العمل بالإضافة الى ضمان انتشار امنى بجميع انحاء الجمهورية وأمام مختلف مكاتب ومراكز الاقتراع وتأمينها وتامين مقرات الهيئات الفرعية و المخزن المركزي ...

تامين هذا المسار يسهر عليه تقريبا 70 الف عون امن من مختلف الاسلاك من قوات امن داخلي وامن وطنى وحرس وطنى وحماية مدنية ، هذا بالاضافة الى العمل المتواصل للوحدات الامنية كتامين المنشات الحساسة ومقاومة مختلف ظواهر الجريمة والعنف وايضا مقاومة الارهاب ، وأشار نفس المتحدث الى تعهد الولاة بتقديم المساعدة مع الالتزام التام بالحياد من الجميع وتطبيق القانون ، كما اكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية ان الوزارة مكنت اعوانها من تكوين لمعرفة ما لهم وما عليهم وحسن تطبيق القانون في اطار تامين العملية الانتخابية .

دائما في اطار الانتخابات التشريعية والتى دامت حملتها الانتخابية 3 أسابيع وقد خطفت الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها منها الاضواء وجعلتها تفقد حماستها وبريقها حتى انها وصفت «بالباهتة» حتى قبل يوم من الصمت الانتخابي ، سجل فيها الى غاية الامس الف و268 مخالفة بالداخل و14 مخالفة في الخارج وهي تتوزع بين خطيرة وعادية وفق ما افاد به سفيان العبيدى عضو هيئة الانتخابات لـ «المغرب» .

من بين المخالفات المسجلة على سبيل الذكر استعمال وسائل النقل الإدارية للدعاية الانتخابية داخل المؤسسات التربوية مع العلم ان عديد المخالفات تمت احالتها على النيابة العمومية في انتظار البت فيها ، كما تراقب هيئة الانتخابات الصفحات المدعومة والممنوعة في الحملة الانتخابية التشريعية والمسموح بها خلال الحملة الرئاسية ولكنها تدخل في سقف الانفاق الانتخابي.

عدد القائمات المقبولة نهائيا بلغ 1506 قائمة موزعة بين 674 حزبية و508 قائمة مستقلة و324 قائمة ائتلافية ، منها 1341 في الداخل و165 في الخارج في حين بلغ عدد المترشحين حوالي 15 الف مترشحا وقد احتلت سيدي بوزيد المتربة الاولى من حيث عدد القائمات في الداخل والمانيا في الخارج.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا