الدور الاول من الانتخابات الرئاسية : أكثر من 3 ملايين تونسي توجهوا لصناديق الاقتراع بنسبة بلغت %45

ما إن فتحت مراكز الاقتراع ابوابها للناخبين حتى تعالت اصوات اعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بدعوة التونسيين

الى التوجه الى صناديق الاقتراع للمشاركة في اختيار رئيسهم القادم دعوات تصاعدت مع مرور الساعات من يوم امس لتكشف ما جاهدت الهيئة لاخفائه.وهو خشيتها ان تكون نسب المشاركة ضعيفة وأن تصل الى 40 بالمائة وهو تقريبا الرقم الذي بلغته نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة .

يوم أمس فتحت مراكز الاقتراع أبوابها مند الساعة الثامنة صباحا لاستقبال حوالي 7 ملايين ناخب تونسي سجلوا للمشاركة في انتخابات رئاسية سابقة لأوانها وضمنوا وجود أسمائهم في السجل الانتخابي الموزع على أكثر من 13 ألف مكتب اقتراع في التراب التونسي منتشرين على 27 دائرة انتخابية لكن هذه الملايين السبعة لم تتوافد زمرا وفرادى على مكاتب الاقتراع كما أملت الهيئة التي تتذكر نجاحها في تنظيم انتخابات رئاسية 2014 وتحقيقها لرقم مشاركة بلغ 64 بالمائة في الدور الاول .

آمال خابت وهو ما كشفته الأرقام الرسمية التي أعلنتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات طوال يوم أمس.

فأول نسبة كشفتها الهيئة لم تصل الى عتبة %10 من المسجلين أي دون ستة مائة الف ناخب هم الذين توجهوا الى صناديق الاقتراع في الساعتين الممتدتين من الثامنة الى العاشرة صباحا.

نسبة لم تشهد تحسنا كبيرا إلى حدود الواحدة بعد الزوال حيث ارتفعت قليلا لتصل إلى قرابة 16.31 % وفق الارقام التي كشفتها الهيئة وظلت تتقدم بنسق ضعيف إلى غاية الساعة الثالثة بعد الزوال لترتفع إلى حدود %27.81 وهي النسبة التي قدمها نبيل بفون رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. وكشف أنها تعادل 1862.410 ناخبا .بفون وهو يكشف الأرقام ونسب المشاركة التي سجلتها الهيئة قبل غلق المراكز بثلاث ساعات اختار أن يوجه دعوة للناخبين خاصة الشباب منهم للتوجه زمرا لمراكز الاقتراع واختيار من يمثلهم في موقع رئيس الجمهورية.

دعوة استعان فيها بفون بمقدمة حماسية ذكر فيها التونسيين بالثورة وبمن ماتوا من اجلها وكيف بات لتونس مناخ يضمن الحريات ويساوي بين جميع المواطنين لكنه مهدد بضعف نسب المشاركة في الانتخابات .

بفون الذي وجه دعوته الى الشباب للتوجه الى مراكز الاقتراع لم يفته التلميح الى خطر اهدار هذه الشريحة لفرصتها في اختيار من يمثلها مقابل ارتفاع نسب المشاركة في صفوف الشيوخ والكهول .

تلميحات برزت في كلمات بفون الذي ذكر بان السجل الانتخابي أضيف اليه منذ الانتخابات البلدية الفارطة مليونا ناخب جديد .

تذكير اراد من خلاله بفون ان يخفف من وطأة ضعف المشاركة فهي دون نسب 2014 وذلك لان عدد الناخبين ارتفع ب2 مليون ولكن حتى هذه المحاولة للتقليل من تداعيات ضعف المشاركة لا تخفي ما كان عليه الوضع في حدود الساعة الخامسة من مساء يوم امس .

اقل من مليوني ناخب قد توجهوا الى صناديق الاقتراع لكن مع غلق مراكز الاقتراع شهد الرقم ارتفاعا هاما ليتجاوز 3 مليون ناخب وهو رقم أولي في انتظار صدور الرقم النهائي من قبل الهيئة خلال الساعات القادمة .

ارتفع الرقم في الساعات المتبقية وهو ما يبدو انه تحقق نسبيا ليقفز الرقم إلى عتبة 45.2 كنسبة مشاركة عامة اي حوالي 3 مليون ناخب توجهوا الى مراكز الاقتراع التي أغلقت أبوابها على الساعة السادسة من يوم أمس وانطلقت في فرز الأصوات وتعليق المحاضر .

هذه النسبة مرشحة للارتفاع لتتجاوز 45 تماما كما حدث في 2014 حيث كانت نسبة اولية اقل بكثير من النسبة النهائية التي بلغت 64.

نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية في الدوائر في الداخل والخارج

الدوائر بالداخل :
تونس 1 47.38 %
تونس 2 58.56 %
بن عروس 49.59 %
اريانة 58.10 %
منوبة 49.02 %
جندوبة 34.30 %
الكاف 41.40 %
سليانة 42.54 %
بنزرت 49.93 %
باجة 22.82 %
نابل 1 53.97 %
نابل 2 51.95 %
زغوان 44.61 %
القيروان 34.22 %
القصرين 30.33 %
سيدي وزيد 48.18 %
قفصة 35.45 %
توزر 47.71 %
قبلي 58.89 %
سوسة 51.81 %
المهدية 38.28 %
المنستير 40 %
صفاقس1 49.41 %
صفاقس2 47.45 %
قابس 39.56 %
مدنيين 39.35 %
تطاوين 41.78 %
الدوائر بالخارج :
دائرة العالم العربي وبقية العالم 27.3 %
فرنسا 27.3 %
فرنسا 2 16.2 %
المانيا 18.9 %
فرنسا 1 32.8 %
امريكا وبقية البلدان الأوروبية 16.2 %
ايطاليا 8.5 %
النسبة العامة في الخارج 19.7 %

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا