المترشحون للانتخابات الرئاسية في اليوم قبل الأخير لحملاتهم الانتخابية

في اليوم قبل الأخير يواصل المترشحون للانتخابات الرئاسية لقاءاتهم مع مرشحيهم وفي هذا الصدد أكّد محسن مرزوق، المترشح للإنتخابات الرئاسية

عن حزب مشروع تونس في اجتماع عام بالمهدية، أنه «سيطرح مشروع السوق الأورومتوسطية للشغل إذا ما تم انتخابه رئيسا للجمهورية» وأضاف أن العلاقات الدولية يجب أن تقوم «على حماية تونس ودعم استفادتها من علاقاتها في مجال فتح آفاق الشغل للعاطلين عن العمل». وفي سوسة اشار رضا شرف الدين القيادي في حزب «قلب تونس» وعضو فريق الحملة الانتخابية الرئاسية للمرشح نبيل القروي الى «الدعم والتضامن الشعبي الكبيرين اللذين يحظى بهما نبيل القروي في كل جهات البلاد» أما في باجة واثناء حملة اتصال مباشر قام بها سيف الدين مخلوف المترشح للانتخابات الرئاسية وعد بتصفية الملفات المتروكة منذ الاستعمار حسب وصفه وبالتعبير عن روح الشباب والثورة. وفي أريانة ذكر المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية حاتم بولبيار، أن هناك ما أسماه «حالة ارتخاء للدولة» وانعدام التماسك والانسجام بين مختلف الاجهزة المسيرة لها وغياب شبه كلي للسلطة ورجالاتها المسؤولة والواعية باهمية وضع البرامج والمخططات التي من شانها التخفيف من معاناة الشعب وايجاد حلول عملية وناجعة لمشاكله اليومية ومتطلباته الحياتية». ومن نابل تعهد مهدي جمعة، المرشح للانتخابات الرئاسية عن حزب البديل التونسي بان يتصدى للفوضى ويسهر على تطبيق القانون على الجميع، قائلا «سأتصدى للفوضى كما تصديت من قبل إلى الإرهاب والانفلات ولجان حماية الثورة».

في المهدية
محسن مرزوق: «سأطرح مشروع السوق الأورومتوسطية للشغل لتطويع الدبلوماسية لفائدة مواطن الشغل والإستثمارات المباشرة»
أكّد محسن مرزوق، المترشح للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، عن حزب مشروع تونس في اجتماع عام بالمهدية، أنه «سيطرح مشروع السوق الأورومتوسطية للشغل إذا ما تم انتخابه رئيسا للجمهورية»، موضحا في تصريح إعلامي، أن «هذا المشروع سيجسد خدمة الدبلوماسية لتوفير مواطن الشغل لأبناء تونس وجلب الإستثمارات المباشرة لإنعاش اقتصاد البلاد».

وأضاف المترشح أن العلاقات الدولية يجب أن تقوم «على حماية تونس ودعم استفادتها من علاقاتها في مجال فتح آفاق الشغل للعاطلين عن العمل».

وبيّن أن مشروع السوق الأورومتوسطية «سيعمل على ربط العلاقة بين عروض الشغل في تونس وحاجيات البلدان الأوروبية من اليد العاملة والتي ستبلغ 25 مليون موطن شغل في السنوات القليلة القادمة».

ولاحظ أنه «سيعمل على تمتين العلاقات الدبلوماسية مع الجارة ليبيا، خاصة وأنها تمر بمرحلة إعادة بناء وما توفّره من فرص للتشغيل وهو ما يمكن أن تستفيد منه تونس، إذا ما تم ربط الموانئ التونسية كجرجيس وقابس وصفاقس مع بنغازي وغيرها من الموانئ الليبية».

وذكر مرزوق أنه «سيسارع بمراجعة الإستراتيجية العسكرية والأمنية للبلاد، خاصة مع ظهور تهديدات جديدة تستوجب فهمها وتحديث طرق التصدي إليها من خلال التكوين والدعم المالي والبشري».

كما أشار إلى دعمه المتواصل لمكاسب المرأة وذوي الإحتياجات الخصوصية مع الإستفادة من خبرة المحالين على التقاعد في خدمة التنمية.

في سوسة:
رضا شرف الدين: «نبيل القروي يحظى بتضامن شعبي كبير»
اشار رضا شرف الدين القيادي في حزب «قلب تونس» وعضو فريق الحملة الانتخابية الرئاسية للمرشح نبيل القروي الى «الدعم والتضامن الشعبي الكبيرين اللذين يحظى بهما نبيل القروي في كل جهات البلاد»

وأضاف خلال تنظيم لقاء مباشر مع المواطنين بمدينة سوسة ان استمرار ايقاف نبيل القروي وحرمانه من المشاركة في المناظرة التلفزية ومن الظهور الإعلامي وعدم وجوده بنفسه في حملته الانتخابية «ظلم وتجن» على الديمقراطية وفق تعبيره

وقال شرف الدين ان «الشعبية الكبيرة التي اكتسبها المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي كانت نتيجة ما لمسه التونسيون لدى الرجل من صدق في المشاعر» .

وأفاد القيادي في حزب قلب تونس أن المرشح للانتخابات الرئاسة نبيل القروي يتعهد بالخصوص بالقضاء على الفقر والبطالة وذلك عبر مبادرة «العقد الاجتماعي ضد الفقر» والذي ستدعى الأحزاب والمنظمات الكبرى للمساهمة فيه والامضاء عليه.

وأضاف أنه سيسخر كل الإمكانيات للقضاء على الإرهاب وسيسهر على تطوير مفهوم الامن القومي ليشمل القطاعات الاستراتيجية والحيوية باعتبار أنها من صميم الأمن القومي إلى جانب التركيز على الديبلوماسية الاقتصادية والعمل على استرجاع ريادة تونس ومكانتها ديبلوماسيا واقتصاديا وثقافيا.

يذكر أن برنامج فريق الحملة الانتخابية للمرشح نبيل القروي بسوسة تضمن تدشين المقر الجهوي لحزب «قلب تونس» بمدينة سوسة وتنظيم لقاءات تواصل مباشر مع الناخبين بمدينة اكودة الى جانب القيام بلقاء شعبي في معتمدية سوسة سيدي عبد الحميد للتعريف بالبرنامج الانتخابي لمرشحهم للرئاسية.

في باجة:
سيف الدين مخلوف يعد بتصفية الملفات المتروكة منذ الاستعمار وبالتعبير عن روح الشباب والثورة
وعد سيف الدين مخلوف المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها لسنة 2019 اثناء حملة اتصال مباشر قام بها مساء الاربعاء بمدينة باجة بتصفية الملفات المتروكة منذ الاستعمار حسب وصفه وبالتعبير عن روح الشباب والثورة.
وقال ان تصفية تركة الاستعمار ستمكن تونس من فرض سيادتها على ثرواتها واستغلالها للرفاه الاقتصادى. وبين انه سيعمل على اخراج تونس من الاقتصاد الرعواني الى الاقتصاد الذكي وتمكين الشباب من استغلال ذكائه للتفكير فى ايجاد الحلول لمختلف الاشكاليات.
واعتبر انه سيمثل روح الشباب وسيلتفت لمنطقة الشمال الغربي لاخراجه من التهميش الذى عانى منه منذ 70 سنة، ملاحظا ان باجة لم تشهد تطورا كبيرا منذ عقود.
وذكر ان لرئيس الجمهورية صلاحيات واسعة وخاصة منها المبادرة التشريعية. وانه سيعمل اذا تم انتخابه لهذا المنصب على تخفيف الضغط الجبائي على المواطنيين بايجاد حلول وافكار لتمويل البلديات. كما تعهد بتركيز ادارة مدنية تسند بطاقة الهوية والجوازات التى تسند حاليا بمراكز الامن وبين ان جولته فى شوارع مدينة باجة تعتبر رسالة دعم للجهة.

وقد قام المترشح بحملة اتصال مباشر بعدد من المواطنيين بشارع الحبيب بورقيبة وساحة 14 جانفي ونهج خير الدين باشا.

في أريانة
حاتم بولبيار: «هناك حالة ارتخاء للدولة وسأعمل على تغيير السياسة الخارجية لتخدم المصالح الاقتصادية للبلاد»
قال المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها، حاتم بولبيار، أن هناك ما أسماه «حالة ارتخاء للدولة» وانعدام التماسك والانسجام بين مختلف الاجهزة المسيرة لها وغياب شبه كلي للسلطة ورجالاتها المسؤولة والواعية باهمية وضع البرامج والمخططات التي من شانها التخفيف من معاناة الشعب وايجاد حلول عملية وناجعة لمشاكله اليومية ومتطلباته الحياتية».

واعتبر بولبيار، لدى زيارته يوم الاربعاء لمنطقة اريانة المدينة وتحديدا احياء برج الوزير والمستقبل والنزهة، المتضررة من مياه الامطار التي اجتاحتها يوم الثلاثاء، انه» آن الآون للتغيير والعمل من اجل تونس جديدة قائمة على رؤية سياسية واقتصادية واضحة وشاملة تعتمد الذكاء التونسي المشهود له لدى العالم بالتوازي مع البحث عن الاستثمارات الخارجية والتمويلات القادرة على تجسيم البرامج والمخططات على ارض الواقع»، على حد قوله.

وتعهد المترشح، في صورة انتخابه رئيسا للجمهورية باعادة «الثوابت التي كانت تقوم عليها السياسة الخارجية الى مسارها الاصلي التي كانت عليه منذ فجر الاستقلال والمتسمة بالانفتاح على العالم والحياد مع تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية في عدد من البلدان على غرار الكويت والمملكة العربية السعودية والامارات العربية الى جانب البلدان المغاربية والاتحاد الاوروبي عبر تهيئة مناخ الاعمال لجلب الاستثمارات الخارجية وتعزيز التشغيلية وخلق الثروة خاصة في المناطق الداخلية»، حسب تعبيره.

يذكر ان المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها كان قد زار عددا من العائلات المنكوبة بحي المستقبل وسط مدينة أريانة جراء الفيضانات التي اجتاحت الجهة، أمس الثلاثاء، على اثر تهاطل كميات هامة من الامطار، وسط احتجاجات الاهالي بخصوص الوضع البيئي المتردي للمنطقة.

في نابل
مهدي جمعة: سأتصدى للفوضى وسأسهر على تطبيق القانون على الجميع
تعهد مهدي جمعة، المرشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها عن حزب البديل التونسي، في تصريح إعلامي على هامش الزيارة التي أداها الى مدينة نابل في إطار حملته الانتخابية، بان يتصدى للفوضى ويسهر على تطبيق القانون على الجميع، قائلا «سأتصدى للفوضى كما تصديت من قبل للإرهاب والانفلات ولجان حماية الثورة».
وأضاف جمعة قوله «أنا لا أقدم وعودا، ولكن اتقدم للتونسيين بتعهدات في مقدمتها اضطلاع رئيس الجمهورية بدور محوري في صناعة مستقبل البلاد، وحمايتها من الاجرام والفوضى في كنف تطبيق القانون».

وأوضح أنه في حال فوزه بثقة التونسيين سيحرص على الاعتناء بولاية نابل وببقية ولايات الجمهورية، لا سيما في ما يتعلق بالمسألة البيئية التي باتت مشكلا حقيقيا يؤرق التونسيين ويحتاج الى اجراءات حقيقية، والنهوض بالقطاع الفلاحي عبر وضع مخطط يقوم على مسح عقاري شامل يحدد اراضي الدولة غير المستغلة ليتم اعادة توظيفها، وكذلك وضع خارطة مائية يتم ربطها بالانتاج والعقار الفلاحي وبالصناعات المعملية التحويلية.

وصرح بأن القطاعات التي يتعهد كذلك بتطويرها تتضمن بالخصوص السياحة والبنية الاساسية، مؤكدا ان «توفير الاستثمارات لهذه القطاعات ممكن». وعلق على سياسة الحكومة الحالية بالقول «للاسف من حكموا البلاد هواة وأساؤوا التصرف ولم يحكموا استثمار الموارد التي تم تعبئتها «.
وأضاف «ليس صحيحا بأن المواطن يطالب بالزيادة في الأجر ولكنه يطالب بتحسين مقدرته الشرائية، وبات واجبا ان نحكم التصرف في الموارد وان نطور الاستثمار حتى يلمس المواطن مؤشرات التحسن من خلال قفته».

في قبلي:
الجبالي يعد بالعمل على تعزيز الامن القومي للمواطن التونسي
قال المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها حمادي الجبالي خلال زيارته مدينة قبلي في اطار حملته الانتخابية، ان اهم ما يركز عليه في برنامجه الانتخابي والذي سينطلق من صلاحياته الدستورية كرئيس هو تحقيق الامن القومي للتونسيين في كافة المجالات (الامن الغذائي والصحي والصناعي والبيئي والطاقي).
واضاف ان امن المواطن التونسي يقتضي التخفيض من نسب الفقر والخصاصة والحد من المظالم، اضافة الى الحد من الفوارق الجهوية، واعتبر ان الجميع مسؤول على الاوضاع التي تعانيها الجهات .
كما اشار الجبالي الى ان معركته ستكون لتحقيق الشغل وتحسين القطاع الصحي وقطاع النقل اضافة تسخير العلاقات الدولية لخدمة الاقتصاد الوطني وخدمة الجالية التونسية بالخارج.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية