المترشحون للانتخابات الرئاسية في اليوم التاسع لحملاتهم الانتخابية

لليوم التاسع يواصل المترشحون للانتخابات الرئاسية لقاءاتهم في الجهات مع مرشحيهم وقد تعهد المترشح للانتخابات الرئاسية محمد الصغير النوري

في اجتماع شعبي بسيدي بوزيد بالتركيز على الاقتصاد والتنمية والتشغيل والفلاحة وتجنيد كل الطاقات التونسية للإنتاج والاستثمار ودفع التشغيل إضافة إلى تفعيل السلطة المحلية وأما المترشح للانتخابات الرئاسية حمة الهمامي (ائتلاف الجبهة الشعبية) خلال زيارته الانتخابية لولاية بنزرت فقد وعد بالعمل على اعادة الاعتبار للسيادة الوطنية واضاف الهمامي ان برنامجه الانتخابي يرتكز على اكثر من نقطة من ابرزها حماية الثروات الوطنية وحسن التصرف فيها ومراجعة الاتفاقيات التي قال ان الايام اثبتت اضرارها على الشعب وعلى البلاد ومن بينها اتفاقية الشراكة لسنة 1995 أما المترشح عن حزب «الإتحاد الشعبي الجمهوري» محمد لطفي المرايحي فقد تحول إلى القصرين وقال إنه حريص على تطبيق القانون بصرامة على عموم المواطنين دون إستثناء على الغني كما على الفقير وعلى الضعيف كما القوي مع محاسبة الناس الذين نهبوا أموال تونس وثرواتها وجعلهم لا يفلتون من العقاب وفي بن عروس قال المترشح عن حركة النهضة، عبد الفتاح مورو، خلال اجتماع شعبي «إن بناء المؤسسات القوية والفاعلة يحتاج إلى طول نفس وإلى إرادة صادقة تنبع من إيمان جدي بضرورة التغيير» وفي قبلي دعا مرشح مبادرة «تونس اخرى» للانتخابات الرئاسية محمد منصف المرزوقي الحاضرين الى عدم تجديد الثقة في الذين اخلوا بوعودهم خلال الخمس سنوات الفارطة، واعرب عن سعادته بالزيارات الميدانية التي يؤديها للجهات في اطار حملته الانتخابية والتي مكنته من اكتشاف كم الألم وكم الأمل الذين يحملهما التونسيون. وفي نابل قال مهدي جمعة المترشح للرئاسية: «أنا لا أقدم وعودا، ولكن اتقدم للتونسيين بتعهدات في مقدمتها اضطلاع رئيس الجمهورية بدور محوري في صناعة مستقبل البلاد، وحمايتها من الاجرام والفوضى في كنف تطبيق القانون».

بنزرت :
حمه الهمامي يتعهد باعادة الاعتبار للسيادة الوطنية
تعهد المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها حمة الهمامي (ائتلاف الجبهة الشعبية) خلال زيارته الانتخابية إلى ولاية بنزرت أمس الثلاثاء بالعمل على اعادة الاعتبار للسيادة الوطنية .

واضاف الهمامي في تصريح اعلامي ان برنامجه الانتخابي يرتكز على اكثر من نقطة من ابرزها حماية الثروات الوطنية وحسن التصرف فيها ومراجعة الاتفاقيات التي قال ان الايام اثبتت اضرارها بالشعب وبالبلاد ومن بينها اتفاقية الشراكة لسنة 1995 الى جانب وقف التفاوض حول الاليكا وايقاف المديونية بدسترة الاقتراض .
ولاحظ في هذا الصدد ان الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة ترك مديونية تناهز 5000 مليون دينار بينما ترك الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي 25000 م د مؤكدا ان مديونية البلاد وصلت الان الى 82000 مليون دينار ولكن في المقابل لم يتم توجيه هذه الديون لمعالجة حالات الفقر والتهميش وحان الوقت للتدقيق فيها وإيقاف سدادها إذا لزم الأمر وفق تعبيره.

وبين المترشح للانتخابات اهمية طرح مشاريع قوانين من قبل الرئيس لحل المسالة الزراعية وفض الاشكاليات العقارية الى جانب العناية بالشباب وهو ما سيتعهد به إذا نال ثقة الناخبين يوم الاحد المقبل بمناسبة موعد الاقتراع للانتخابات الرئاسية وفق تصريحه
وشدد حمة الهمامي على اهمية التواصل المباشر للرئيس مع الشعب وضرورة «أخلقة السياسة» ،انطلاقا من عنصر صدق الرئيس وقربه من الناس.

في القصرين
المرايحي يقول انه حريص على تطبيق القانون دون تمييز وعلى محاسبة الذين نهبوا أموال تونس وثرواتها
قال المترشح للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها عن حزب «الإتحاد الشعبي الجمهوري» محمد لطفي المرايحي في مدينة القصرين، انه حريص على تطبيق القانون بصرامة على عموم المواطنين دون إستثناء على الغني كما على الفقير وعلى الضعيف كما على القوي مع محاسبة الناس الذين نهبوا أموال تونس وثرواتها وجعلهم لا يفلتون من العقاب .

وتعهد المرايحي بطرح منوال إقتصادي جديد في صورة نيله ثقة الشعب يرتكز بالخصوص على تطبيق سياسية قطاعية حمائية ذكية بإعتماد الأداء على القيمة المضافة الإجتماعي التي قال بأنها ستحمي المنتوج الوطني وستسمح بتشغيل العاطلين عن العمل وستمكن من حل مشكل الصناديق الإجتماعية والعملة والتضخم المالي .

ودعا الى ضرورة إسترجاع الإقتصاد الوطني لنموه بصفة مطردة ومتواصلة حتى تتمكن تونس من فرض وبسط سيادتها على أراضيها ، ملاحظا أن غياب السيادة الوطنية للبلاد التونسية على أراضيها جعلها تدفع تسهيلات لقوى أجنبية تمثل المظلة الحامية لسيادتها حسب ماورد على لسانه.

وفي سياق متصل بالإقتصاد الموازي قال :« إن هذا الإقتصاد يدخل بصفة رسمية إلى التراب التونسي ويقف وراءه بارونات ولوبيات فساد متغلغلين ومتنفذين في مفاصل الدولة ، مؤكدا حرصه الشديد على إيقاف عملية إيصال السلع الأجنبية إلى تونس عبر تجريم كل من يقف وراءها مهما علا شأنه».

ومواصلة لحديثه عن التزماته تجاه الشعب التونسي في صورة ما إذا أصبح رئيسا للجمهورية ، بيّن المترشح أنه سيعمل على إعادة منظومة القيم مع مراجعتها مراجعة شاملة قائلا في هذا الإطار « نحن نعيش اليوم في تونس بدون قيم والقيمة الوحيدة الموجودة هي قيمة « الفرنك» وهذا غير معقول بالمرّة لذلك من الضروري إعادة قيمة العمل وقيمة الجهد وقيمة العلم وقيمة المبدع وقيمة المربي».

كما التزم من جهة أخرى بتأميم الثروات وبإلغاء العقود المبرمة منذ الإستعمار عندما كانت تونس ضعيفة إلى جانب إلغاء العقود التي تمت زمن الديكتاتورية والتي كشف القضاء بأنها مبنية على الفساد .
وفي علاقة بالتزامه نحو جهة القصرين (مسقط رأسه)، أوضح أن هذه الولاية وكل ولايات الجمهورية جزء لا يتجزأ من تونس وأن تونس الجمهورية واحدة لا تتجزأ وأن وعده تجاه هذه الجمهورية هو بذله لقصارى جهده بعزيمة وإصرار وصدق لتنفيذ كل النقاط الواردة في برنامجه الإنتخابي .

في بن عروس
عبد الفتاح مورو: «بناء المؤسسات يحتاج إلى طول نفس ونحن مطالبون بالتغيير»
قال المترشح للانتخابات الرئاسية عن حركة النهضة، عبد الفتاح مورو، خلال اجتماع شعبي في منطقة بومهل من ولاية بن عروس «إن بناء المؤسسات القوية والفاعلة يحتاج إلى طول نفس وإلى إرادة صادقة تنبع من إيمان جدي بضرورة التغيير».

وأضاف مورو أن جوهر القضية المطروحة اليوم وغدا هو «التمسك بمسار الدولة الديمقراطية، وبخيار المؤسسات وعلوية القانون، واحترام الحريات، والقطع تماما مع ثقافة الاستبداد بمختلف تجلياتها، ومكافحة الفساد، والتأسيس للقضاء الشريف الذي لايستخدم في السياسة».

واعتبر مرشح للنهضة للرئاسية أن «المطلوب من الراغبين في السلطة اليوم هو الرفع من مستوى عيش المواطن، والالتفات أكثر إلى مشاغل الشباب»، وأن «موت الأمم»، وفق تعبيره، « يأتي عندما يدب اليأس في صفوف شبابها».

في قبلي:
المرزوقي يدعو الناخبين إلى عدم تجديد الثقة في السياسيين الذين أخلّوا بوعودهم
دعا مرشح مبادرة «تونس اخرى» للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها محمد منصف المرزوقي خلال الاجتماع الشعبي الذي انتظم صباح أمس الثلاثاء في ساحة الاستقلال بقبلي، في اطار حملته الانتخابية الحاضرين الى عدم تجديد الثقة في الذين اخلوا بوعودهم خلال الخمس سنوات الفارطة، واعرب عن سعادته بالزيارات الميدانية التي يؤديها إلى الجهات في اطار حملته الانتخابية والتي مكنته من اكتشاف كم الالم والامل اللذين يحملهما التونسيون.

واضاف المرزوقي ان «كم الالم لدى المواطنين مرده ضياع الخمس سنوات الفارطة من تاريخ البلاد بعد الثورة، في الاكاذيب التي يقدم بها السياسيون، في حين تتلخص كمية الامل في العزم الذي يحمله الاهالي من اجل تغيير المشهد السياسي»، وقال ان مرحلة الثلاث سنوات التي تولى فيها منصب رئاسة الجمهورية «اتسمت باستقرار الاوضاع في البلاد رغم ما تعرض له من اكاذيب وظلم».

ودعا التونسيين الى «عدم انتخاب المترشحين لمنصب رئاسة الجمهورية بطريقة انطباعية او جهوية او طبقية، بل عبر الاحتكام إلى ماضي المترشحين طيلة العشر سنوات الماضية، قصد اختيار الشخص الانسب لتحقيق ما يأملون من اصلاحات».

في نابل
مهدي جمعة: سأتصدى للفوضى وسأسهر على تطبيق القانون على الجميع
تعهد مهدي جمعة، المرشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها عن حزب البديل التونسي، في تصريح إعلامي أمس الثلاثاء، على هامش الزيارة التي أداها الى مدينة نابل في إطار حملته الانتخابية، بان يتصدى للفوضى ويسهر على تطبيق القانون على الجميع، قائلا «سأتصدى للفوضى كما تصديت من قبل للإرهاب والانفلات ولجان حماية الثورة».

وأضاف جمعة قوله «أنا لا أقدم وعودا، ولكن اتقدم للتونسيين بتعهدات في مقدمتها اضطلاع رئيس الجمهورية بدور محوري في صناعة مستقبل البلاد، وحمايتها من الاجرام والفوضى في كنف تطبيق القانون».

وأوضح أنه في حال فوزه بثقة التونسيين سيحرص على الاعتناء بولاية نابل وببقية ولايات الجمهورية، لا سيما في ما يتعلق بالمسألة البيئية التي باتت مشكلا حقيقيا يؤرق التونسيين ويحتاج الى اجراءات حقيقية، والنهوض بالقطاع الفلاحي عبر وضع مخطط يقوم على مسح عقاري شامل يحدد اراضي الدولة غير المستغلة ليتم اعادة توظيفها، وكذلك وضع خارطة مائية يتم ربطها بالانتاج والعقار الفلاحي وبالصناعات المعملية التحويلية.

وصرح بأن القطاعات التي يتعهد كذلك بتطويرها تتضمن بالخصوص السياحة والبنية الاساسية، مؤكدا ان «توفير الاستثمارات لهذه القطاعات ممكن». وعلق على سياسة الحكومة الحالية بالقول «للاسف من حكموا البلاد هواة وأساءوا التصرف ولم يحكموا استثمار الموارد التي تمت تعبئتها».

وأضاف «ليس صحيحا بأن المواطن يطالب بالزيادة في الأجر ولكنه يطالب بتحسين مقدرته الشرائية، وبات واجبا ان نحكم التصرف في الموارد وان نطور الاستثمار حتى يلمس المواطن مؤشرات التحسن من خلال قفته»، على حد تعبيره.

في سيدي بوزيد:
محمد الصغير النوري يتعهد بالتركيز على الاقتصاد والتنمية والتشغيل والفلاحة
تعهد المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها محمد الصغير النوري في اجتماع شعبي أمس الثلاثاء بسيدي بوزيد بالتركيز على الاقتصاد والتنمية والتشغيل والفلاحة وتجنيد كل الطاقات التونسية للإنتاج والاستثمار ودفع التشغيل إضافة إلى تفعيل السلطة المحلية.

ويتضمن البرنامج الإنتخابي للمترشح محمد الصغير النوري، التركيز على التنمية والتشغيل ومعالجة الأزمات والحكم المحلي والشباب وتجسيد المساواة الفعلية وإعطاء المرأة الريفية قيمتها وحقها، اضافة الى جلب التقنيات الحديثة إلى تونس لإرساء اقتصاد المعرفة وادماج تونس في المشاريع الاستراتيجية الكبرى في العالم واسترجاع سيادة الشعب على الثروات الوطنية والمؤسسات العمومية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية