تبعات حوار سليم الرياحي: تخطئة قناة الحوار .. والفهري ينشر نص المحادثة بين الرياحي والشاهد

لم ينته الجدل حول الحوار الذي بث على قناة الحوار التونسي للمترشح للانتخابات الرئاسية سليم الرياحي،

هذا الجدل حول ما جاء على لسان المترشح كانت له تبعات على القناة ..

فقد قرر مجلس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري اثر اجتماعه مساء يوم الجمعة المنقضي تسليط خطيّة مالية على القناة التلفزية الخاصة «الحوار التونسي» قدرها خمسون ألف دينار من أجل الإشهار السياسي لصالح مترشح للانتخابات الرئاسية عبر إفراده بحوار خاص على القناة تم بثه بتاريخ 04 سبتمبر 2019 تضمن أشكالا متعددة من الدعاية والترويج لشخصه. كما قرر سحب الحوار من الموقع الالكتروني الرسمي للقناة ومن جميع صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها وعدم اعادة بثّه.

كما وصفت لجنة اخلاقيات المهنة التابعة لنقابة الصحفيين الحوار بإشهار سياسي مباشر وفج وبأنه لا علاقة له بالعمل الصحفي مؤكدة انه «سقطة اعلامية»... للتذكير فان الحوار تضمن العديد من الاتهامات الموجه بالخصوص للمترشح يوسف الشاهد ..

وكردة فعل من الاعلامي وصاحب قناة الحوار التونسي سامي الفهري نشر امس السبت 7 سبتمبر 2019 على حسابه بموقع «انستغرام» ما قال انها محادثة جرت بين المترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها يوسف الشاهد وسليم الرياحي .

مع الاشارة الى ان هذه المحادثة تمت منذ اشهر أي عند الاتفاق الذي حدث بين الشاهد والرياحي من اجل التصويت على مرور وزير الداخلية ورفع تحجير السفر عن الرياحي ، وتضمنت التدوينة المنشورة نسخة من طلب رفع تدبير احترازي بتجميد مكاسب منقولة وعقارية والأرصدة المالية وجهها الرياحي في ارسالية عبر تطبيقة «واتساب»، والموجهة الى حاكم تحقيق المكتب الاول بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي بتونس، مرفوقة بسؤال «شنوة الوضع رئيس»، رد عليه الشاهد بعبارة «مريقل» وهنا افاد الرياحي في الحوار الاخير الذي اثار الجدل ان هذه الكلمة معروفة لدى الشاهد.

ودعا الفهرى الذي اجرى الحوار وتم تسجيله في فرنسا الشاهد للتوضيح ان كانت المحادثة التي نشرها حقيقية ام «فوتوشوب». وللتذكير كان الرياحي قد اكد يوم الاربعاء المنقضي، ان الشاهد تدخل لفائدته لرفع تحجير السفر عليه مقابل تصويت نواب حزبه «الاتحاد الوطني الحر» لمنح الثقة لوزير الداخلية المقترح وقتها هشام الفوراتي، في الوقت الذي عرفت فيه حكومة الشاهد معارضة شديدة من قبل نواب كتلة النداء ومطالبته بالاستقالة وتعمق الازمة بينه وبين رئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي...

ورغم حدة الاتهامات التي وجهها الرياحي للشاهد وخطورتها ، التزمت حملته الصمت ولم ترد عليها، ويواصل الشاهد حملته الانتخابية في الجهات وآخرها يوم امس بصفاقس التى عرفت رفع شعار «ديقاج» في وجهه ورفعت لافتات مناهضة له بالتوازى مع مرور الموكب المرافق له ..

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية