المترشحون للانتخابات الرئاسية في اليوم السادس لحملاتهم الانتخابية

لليوم السادس يواصل المترشحون للانتخابات الرئاسية لقاءاتهم مع أنصارهم في جميع أنحاء البلاد وقد كان للمترشحة سلمى اللومي

عن حزب أمل تونس بتطاوين اجتماع مع أنصارها حيث أفادت عقب هذا الاجتماع ان نظام الحكم الحالي في تونس «صعب» لأن السلطة التنفيذية برأسين لذلك فهي تتطلب التجانس بين رئيسي الجمهورية والحكومة، وهو ما يثير صعوبات كبيرة في تشكيل الحكومة أما المترشح الهاشمي الحامدي فقد تعهّد، بتوفير «منحة البحث عن العمل، لفائدة حوالي 50 ألف عاطل، من إقليم تونس الكبرى، على أن يقع تعميمها تدريجيا لتشمل أكثر من 500 ألف عاطل عن العمل في كامل تراب الجمهورية، إلى جانب توفير التغطية الصحية وعدم المساس بجرايات المتقاعدين وتعزيز التبادل التجاري الحر بين تونس والجارتين ليبيا والجزائر، كخطوة نحو تفعيل اتحاد المغرب العربي الكبير». وفي القيروان قال المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية قيس سعيد انه سيعمل على إنشاء مجالس محلية منتخبة في كل معتمدية بطريقة الاقتراع على الافراد، على ان تكون وكالة النائب قابلة للسحب من قبل الناخبين، وذلك في حال فوزه في السباق الرئاسي وفي صفاقس تعهّد المترشح يوسف الشاهد في اجتماع شعبي في صورة نجاحه في الانتخابات الرئاسية بجملة من الإنجازات لفائدة صفاقس منها «فك العزلة عنها عبر «مشروع مهيكل» هو مشروع تبرورة»، الذي قال عنه إنه «يجب التعامل معه كمشروع ذي صبغة وطنية مع كل ما يتطلبه ذلك من إجراءات كنقل محطة الأرتال لربط منطقة المشروع بوسط المدينة». كما وعد بتطوير البنية الأساسية من خلال مجموعة من المشاريع، منها دعم المستشفى الجامعي الجديد بقطب للجراحة والتسريع في إنجاز محطة تحلية المياه والميترو الخفيف.

في تطاوين
سلمى اللومي: «نتفاوض مع أحزاب العائلة الوسطية حول برنامج اقتصادي وتنموي شامل.. ولا نية لنا في التحالف مع النهضة»
استعرضت سلمى اللومي، المرشحة للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها عن حزب أمل تونس، لدى افتتاحها مقر حزبها أمس السبت بتطاوين، أبرز نقاط برنامجها الانتخابي، وما تضمنه من أهداف لخدمة التنمية الشاملة وتعزيز الأمن القومي واشعاع تونس على المستوى الدولي، وذلك بحضور أنصارها وممثلي هياكل حزبها.
وكانت اللومي، قد استهلت نشاطها في الجهة الليلة الماضية، بتنظيم اجتماع مع مسؤولي هياكل حزبها القاعدية، حيث أفادت عقب هذا الاجتماع ان نظام الحكم الحالي في تونس «صعب» لأن السلطة التنفيذية برأسين تتطلب التجانس بين رئيسي الجمهورية والحكومة، وهو ما يثير صعوبات كبيرة في تشكيل الحكومة، وفق تقديرها، مشيرة الى ان حزبها الذي قدم 33 قائمة للانتخابات التشريعية واع بهذه المسألة.

كما صرحت بأنها شرعت بعد في التفاوض مع بعض الاحزاب من العائلة السياسية الوسطية حول برنامج اقتصادي مهم وبرنامج تنموي شامل، نافية نيتها التحالف مع حركة النهضة لأنه حزب منافس والديمقراطية تحتاج الى معارضة، على حد قولها.

وبخصوص ما يتداول بشأن الصلاحيات المحدودة لرئيس الجمهورية، أكدت اللومي أن اهتمامها ينصب على ايجاد حلول للوضع الصعب الذي يعيشه المواطنون وخاصة المعطلون عن العمل، وهو ما يستدعي إرساء دولة قوية بكل مكوناتها يسودها القانون وتحظى بثقة مواطنيها وكذلك المستثمرين فيها.

وتعهدت بالنسبة الى التونسيين في الخارج، باطلاق جولة مفاوضات مع جميع دول الإقامة من أجل تحسين أوضاع الجالية التونسية وحماية مصالحها، وتحفيزها على المساهمة في الاستثمار ودفع التنمية في تونس.

من جهة أخرى، اعتبرت اللومي ان الوضع في ليبيا يهم تونس بشكل كبير وفي كل المجالات، باعتبار أن أمن تونس من أمن جارتيها ليبيا والجزائر، مؤكدة أن رئيس الجمهورية مدعو الى تقريب الرؤى بين طرفي النزاع في ليبيا دون التدخل في الشؤون الداخلية.

وثمنت الدور البارز الذي اضطلع به الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي في هذا الصدد، حيث كان محل استشارة كل الأطراف عند اتخاذ اية خطوة جديدة لحل النزاع في ليبيا، مع الحرص على عدم التدخل الخارجي في الشأن الليبي.

في أريانة
الهاشمي الحامدي: «منحة البحث عن العمل والتغطية الإجتماعية وعدم المساس بجرايات المتقاعدين، أبرز تعهداتي للشعب التونسي»
تعهّد الهاشمي الحامدي، المترشح للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، بتوفير «منحة البحث عن العمل، لفائدة حوالي 50 ألف عاطل، من إقليم تونس الكبرى، على أن يقع تعميمها تدريجيا لتشمل أكثر من 500 ألف عاطل عن العمل في كامل تراب الجمهورية، إلى جانب توفير التغطية الصحية وعدم المساس بجرايات المتقاعدين وتعزيز التبادل التجاري الحر بين تونس والجارتين ليبيا والجزائر، كخطوة نحو تفعيل اتحاد المغرب العربي الكبير».

وأكد الحامدي في الزيارة الميدانية التي قام بها يوم الجمعة إلى سوق أريانة، في إطار حملته الإنتخابية، أنه «نصير الفقراء والمحرومين وذوي الإحتياجات الخصوصية والعاطلين عن العمل ولن يدّخر جهدا لتقديم المبادرات التشريعية في صورة انتخابه رئيسا للجمهورية، لتحسين أوضاع هذه الفئات الهشة من أجل مجتمع متوازن وعادل وحفاظا على كرامة الشعب التونسي بالدرجة الأولى».

ولاحظ أن مؤسسة رئاسة الجمهورية يمكن أن تلعب دورا في التنمية الإقتصادية للبلاد، من خلال السعي إلى إقامة سوق اقتصادية حرة بين ليبيا والجزائر، في مرحلة أولى، قائلا: «سأعمل على التفاوض مع بلدان الجوار بشأن تمكين سكان المناطق الحدودية من التنقل باعتماد بطاقة الهوية فقط وتيسير التبادل التجاري الحر ضمن استراتيجية إقليمية للتنمية الإقتصادية في البلدان المغاربية، إلى جانب التعاون الثنائي معها في المجالات الأمنية والسياسات ذات الصلة بالأمن القومي ومكافحة الإرهاب لدعم الإستقرار في المنطقة المغاربية بصفة عامة».

كما اعتبر أن كافة تعهداته يمكن تحقيقها بوجود كتلة برلمانية هامة لحزبه، «تيار المحبة»، لتمرير مختلف المشاريع والمبادرات التشريعية التي سيتم اقتراحها من قبل مؤسسة رئاسة الجمهورية، في تكامل وتناغم مع برنامجه الذي وصفه بـ«الإجتماعي»، بالأساس، لكونه يتوجّه إلى أعماق الشعب التونسي «في محاولة لانتشاله من الصعوبات المعيشية والأوضاع المتردية التي يعرفها في أكثر من جهة»، حسب تعبيره.

وقام أنصار حزب «تيار المحبة» بتوزيع البيان الإنتخابي لمرشحهم للإنتخابات الرئاسية في سوق أريانة ومحيطه، تحت شعار «الإسلام والعدل والتأميم»، قبل التحول لملاقاة المواطنين بكل من رواد ودار فضال بسكرة.

في القيروان :
قيس سعيد «ساعمل على انشاء مجالس محلية منتخبة في كل معتمدية»
قال المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها قيس سعيد انه سيعمل على إنشاء مجالس محلية منتخبة في كل معتمدية بطريقة الاقتراع على الافراد، على ان تكون وكالة النائب قابلة للسحب من قبل الناخبين، وذلك في حال فوزه في السباق الرئاسي
واضاف خلال لقاء مباشر مع المواطنين يوم الجمعة بمعتمدية حاجب العيون بولاية القيروان ان هذه المجالس تتولى وضع مشروع للتنمية المحلية ليتم التاليف بعد ذلك بين مختلف المشاريع التي وضعت على المستوى المحلي في اي ولاية واوضح ان كل مجلس محلي ينتخب من يقوم بتمثيله في السلطة التشريعية الوطنية
وبخصوص برنامجه الانتخابي قال قيس سعيد ان «الامر لا يتعلق ببرنامج انتخابي تقليدي بل يتعلق بكيفية تمكين المواطنين التونسيين من التعبير عن ارادتهم في المستويين المحلي والجهوي ليصل بعد ذلك إلى الصعيد الوطني» مضيفا ان القانون الذي تضعه السلطة التشريعية يجب ان يكون معبرا عن ارادة صادقة عن مطالب المواطنين
وبين ان شعار حملته الانتخابية هو «الشعب يريد» وهو مبني على كيفية تمكين الشعب من الارتقاء بمطالبه الى مستوى القرار المحلي في اية ولاية وتابع قائلا «لست هنا لبيع الاحلام الزائفة ولا الاوهام الكاذبة» ولكن يمكن بهذه الاليات القانونية ان تتحقق ارادة الشعب بعيدا عن المزايدات وعن الاحلام الزائفة والبرامج التي لن يتحقق منها الا القليل

وبخصوص رفضه التمويل العمومي لحملته الانتخابية قال المترشح « نبقى مستقلين ولن نرتهن ارادتنا الى اي كان ولو بمليم واحد وبامكاننا تحقيق امانينا بامكانياتنا الذاتية حتى وان كانت بسيطة»
ويشار الى انه كانت للمترشح قيس سعيد لقاءات مباشرة بعدد من المواطنين في مدينة القيروان ومعتمدية الشبيكة وحاجب العيون للتعريف ببرنامجه الانتخابي

في صفاقس:
يوسف الشاهد يشرف على اجتماع شعبي ويؤكد على الحسم نهائيا في ملف غلق مصنع «السياب»
أكّد المرشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، يوسف الشاهد، في اجتماع شعبي عقده، أمس السبت في مدينة صفاقس في إطار حملته الانتخابية أن ملف غلق مصنع «السياب» «حُسم بشكل نهائي لا رجعة فيه»، وهو ما يعد بالنسبة إليه «مصدر فخر باعتباره واحدا من استحقاقات صفاقس ويستجيب لحقها في بيئة سليمة وذلك ما يعتبر من الحقوق الأساسية، على حد قوله.

وبيّن، ان الغلق لا يعني الاستغناء عن مصادر رزق العاملين في «السياب»، معتبرا أن «احتجاج عمال هذه المؤسسة على القرار مفهوم»، وذلك على خلفية تجمع عدد من عمال هذا المصنع ومجموعة من المحتجين على سياسة يوسف الشاهد في منطقة شط القراقنة في مستوى المدخل المؤدي الى خيمة الاجتماع، رافعين شعار «ارحل» وسط تعزيزات أمنية مشددة.

هذا وتعهّد الشاهد، في صورة نجاحه في الانتخابات الرئاسية بجملة من الإنجازات لفائدة صفاقس منها «فك العزلة عنها عبر «مشروع مهيكل» هو مشروع تبرورة»، الذي قال إنه «يجب التعامل معه كمشروع ذي صبغة وطنية مع كل ما يتطلبه ذلك من إجراءات كنقل محطة الأرتال لربط منطقة المشروع بوسط المدينة». كما وعد بتطوير البنية الأساسية من خلال مجموعة من المشاريع، منها دعم المستشفى الجامعي الجديد بقطب للجراحة والتسريع بإنجاز محطة تحلية المياه والميترو الخفيف.

وبخصوص الجانب الثقافي والرياضي، ذكر المرشح عن حزب «تحيا تونس»، «إن قرار توسعة ملعب الطيب المهيري لا يعني البتة التراجع عن مشروع المدينة الرياضية التي ستصبح واقعا ملموسا»، ملاحظا أنه لا يمكن أن تكون تونس في وضع أفضل دون النهوض بجميع جهاتها، حسب تعبيره.
يذكر أن الشاهد كان قد اجتمع، مساء الجمعة، في إطار حملته الانتخابية مع مجموعة من شباب الجهة الناشطين في الحقل الثقافي والجمعياتي واستمع إلى مشاغلهم وآرائهم الناقدة لسياسة الدولة إزاء الفئات الشبابية وتجاه جهة صفاقس.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا