الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها: 28 مترشحا للدور الأول

بعد ساعات ستكشف الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن قائمتها الأولية للمرشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، ليطلع الناخب التونسي -

في انتظار استكمال الطعون- على هوية المتنافسين ومشاربهم والجهات الداعمة لهم.

خلال الساعات الـ48 الفارطة انطلقت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في الكشف عن نتائج عملية التدقيق والتثبت في مطالب الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها الواردة عليها والتي بلغ عددها 97 مطلبا، وقد أعلن ثلاثة من المترشحين عن انسحابهم من التنافس قبل غلق باب الترشح.
عملية استمرت منذ غلق باب الترشح يوم الجمعة الفارط، وانتهت يوم امس بحلول الساعة منتصف الليل، قسمتها الهيئة إلى جزءين، الأول إقصاء المطالب الغير المستوفات للشروط والوثائق، وهي 66 مطلبا، باحتساب مطالب من انسحبوا.

فيما عمدت الى تقسيم المطلب الـ31 المتبقية الى قسمين، الاول يضم المطالب التي استوفت الشروط ووقع اعتمادها كمطالب مقبولة في القائمة الاولية، وهنا تكشف الهيئة على العدد لا يتجاوز العشرة الا بقليل، والثاني هي المطالب التي وقع التوجه لأصحابها بتنبيه لاستكمال مطالب ترشحهم والحلول دون إسقاطها.
هذا الصنف اكد عادل البرينصي عضو الهيئة انه يضم قرابة الـ14 مترشحا، وجهت الهيئة الى 2 منهم مطالب باصلاح تزكياتهم البرلمانية، وقد تم ذلك، فيما راسلت 8 مترشحين قدموا تزكيات شعبية تطالبهم باصلاح بعض الأخطاء او استكمال التزكيات الناقصة، واخير وجهت تنبيها الى 4 مترشحين لاستكمال الوثائق الناقصة.
في انتظار حلول الساعة منتصف الليل، لا احد من الهيئة يعلن عن عدد المترشحيين لخوض الاستحقاق الانتخابي، اذ يعتذر اعضاء الهيئة الـ9 بان بعض المترشحين قد يعالجون نقائص ملفاتهم خلال السعات المتبقية بين كتابة المقال وانتهاء اجل الممنوح لهم. لكن رفض التصريح بشكل مباشر لا يحول دون ان يشير البرينصي مثلا الى ان العدد لن يتجاوز عدد المترشحين للدور الاول في الانتخابات الرئاسية 2014، وهو 27 مترشحا.

ليكشف البرنيصي لاحقا وفي حدود الساعة السادسة من مساء امس، ان قائمة المرفوضين تعززت بثلاثة مترشحين جدد بعد مراجعت التزكيات الشعبية التي تقدموا بها، دون ان يكشف المزيد من التفاصيل، ولكنه المح الى ان قائمة المترشحين ستكون في حدود 28 مترشحا او اقل.
هؤلاء المترشحون المنتظر ان يعلن عن أسماءهم اليوم في ندوة صحفية بات شبه اكيد ان من بينهم كل من تقدم بتزيكات برلمانية، وعددهم يقارب العشرة مترشحين، أما البقية والمقدر عددهم باقل من 20 مترشحا تقدموا بتزكيات شعبية. (انظر الصور)

قائمة اولية في انتظار ما ستكشف عنه الهيئة بين ان التنافس بات منحصرا بين مرشحين منضوين خلف عائلات سياسية وتحالفات بالأساس مع قلة من المترشحين بصفة مستقلين، ويبرز أيضا حجم تمثيل العائلة الوسطية التي يقدر عدد المترشحين باسمها بأكثر من 10 مترشحين، وهي عائلة تضم النداء التاريخي الذي يخوض الانتخابات الرئاسية بـ6 مترشحين، سبق لهم ان كانوا في نداء تونس في فترات مختلفة مقابل دخول النداء التاريخي بأكثر من 6 مترشحين وهو تقريبا ذات عدد المترشحين بصفة مستقل، فيما تقدم ثلاثة كمرشحين لتحالفات انتخابية. في انتظار ان تكشف الهيئة اليوم عن قائمتها الاولية للمترشحين المقبولين، يبدو ان التنافس في الدور الاول سينحصر في أقل من 28 متنافسا، بعضهم له حظوظ جدية في المرور للدور

الثاني.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا