قبل أيام على فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية: تنافس 10 قائمات على مقاعد بلدية باردو

تتنافس 10 قائمات بين حزبية ومستقلة اليوم على الفوز بالانتخابات الجزئية بباردو بعد ان تم حل المجلس البلدي المنتخب في ماي 2018 .

تم حل المجلس البلدى بباردو اثر جدل كبير بين مكوناته و بعد ان تمكنت النهضة في الانتخابات الماضية من الفوز بمنصب رئاسة البلدية، تعاد اليوم هذه الانتخابات البلدية بترشح 6 قائمات حزبية وهي كل من افاق تونس ، وحركة النهضة ، والبديل التونسي ، وبنى وطني والتيار الديمقراطي والمتنافس الجديد «تحيا تونس»، و4 قائمات مستقلة وهي مستقلة الكلنا باردو ، شباب باردو، اوفياء باردو، باردو اولا، وتضم بلدية باردو 72 الف ساكن من بينهم 44 الف و 626 ناخب مسجل مدني، اما بالنسبة لعدد العسكريين والامنيين المسجلين فعددهم قرابة 275 ، علما وان يوم الاقتراع بالنسبة لهم هو أمس السبت.

بالنسبة الى عدد مراكز الاقتراع وضعت الهيئة على ذمة الناخبين وفق ما أفاد به لــ«المغرب» فاروق بوعسكر نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات 14 مركز اقتراع، و82 مكتب اقتراع، وتم انتداب قرابة 6 أعوان مراقبة للحملة الانتخابية أما في ما يتعلق بنسبة الاقبال بالنسبة للامنيين والعسكريين إلى غاية منتصف نهار الأمس فهي ضعيفة، وسيتم التصريح بالنتائج مبدئيا يوم الاثنين 15 جويلية الجاري على أن تصدر النتائج النهائية لاحقا.

وبخصوص وجود بعض المخالفات من قبل المترشحين قال المصدر نفسه ان الهيئة تلقت 2 محاضر في خصوص الاشهار السياسي حيث تعمدت احدى القائمات المستقلة وضع لافتة اشهارية .

تأتي هذه الانتخابات الجزئية البلدية اياما قليلة على فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية، بل تتزامن مع الفترة الانتخابية بالنسبة للتونسيين بالخارج والتي انطلقت فعلا اليوم 14 جويلية على ان تنطلق هذه الفترة التى تعرف بتطبيق الموانع الثلاثة وهي الاشهار السياسي نشر وتعليق عمليات سبر الاراء استعمال رقم هاتف مجاني يوم 16 جويلية الجاري بالداخل وتقديم القائمات المترشحة بداية من 22 جويلية، وبالتالي ستعكس هذه الانتخابات وان كانت جزئية صورة مصغرة عن الانتخابات المقبلة مثلما كان الحال بعد ظهور نتائج الانتخابات الجزئية البلدية بسوق الجديد بسيدي بوزيد والتي جرت في آخر شهر ماي الماضي والتي اعتبرت أن لها بعدا رمزيا ونحن على أبواب انتخابات عامة أكبر وأشمل، خاصة أمام مشاركة فاعلين سياسيين جدد.

تراهن حركة تحيا تونس هذه المرة على تحقيق نتائج أفضل مما حققته في أول انتخابات لها وهي انتخابات بلدية سوق الجديد الجزئية، أما حركة النهضة فهي تراهن على كسب العدد الأكبر من الأصوات حتى تحافظ على نفس نتائج السنة الماضية في حين يسعى التيار الى البروز أكثر ...

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا