استعدادا للاستحقاقات الانتخابية: مشاورات من أجل تكوين «ائتلاف تقدمي اجتماعي ديمقراطي»

مع اقتراب موعد الانتخابات كثرت المشاورات واللقاءات بين الاحزاب السياسية من اجل تكوين تحالفات انتخابية

تخوض بها السباق الانتخابي، ومن بينها حزب المسار الديمقراطى الاجتماعي وحركة الديمقراطيين الاجتماعيين والحزب الجمهوري ومبادرة قادرون ... في اطار «ائتلاف تقدمي اجتماعي ....

انطلقت المشاورات بين ثلة من الاحزاب في الفترة الاخيرة اختار بعضها خوض غمار الانتخابات بمفرده واستمر بعضها الاخر في وضع الارضية الملائمة للتحالف في شكل «ائتلاف تقدمي اجتماعي ديمقراطي»، احد مكونات هذا التحالف المسار الديمقراطي الاجتماعي حيث افاد امينه العام فوزي الشرفي في تصريح لـ«المغرب»، ان المسار انطلق في سلسلة من المشاورات مع عدة احزاب لكن يبدو أن بعضها اختار خوض معركة الاستحقاق الانتخابي بمفرده او اختار وجهات اخرى على غرار حزب البديل، افاق تونس، وبني وطني، والتكتل .. في حين تواصل الحوار مع البعض الآخر ومنها حركة تونس الى الامام، والحزب الجمهوري وأيضا مبادرة قادرون والتي تتضمن احزابا وشخصيات وطنية ومجتمع مدني بالاضافة الى حركة الديمقراطيين الاجتماعيين ..

في السياق ذاته طرحت الفكرة على مبادرة مواطنون، حيث اشار الامين العام للمسار الى انهم ينتظرون الرد وحسم امرها باعتبار انها تتجنب التحالف مع أحزاب سياسية بخصوص الانتخابات، والهدف من لم شمل هذه المكونات هو محاولة تجميع القوى الاجتماعية والديمقراطية على اسس ومبادئ تشترك فيها من اجل انتاج مشهد سياسي بعد الانتخابات قادر على تغيير المشهد الحالي وحتى لا يكون هذا المشهد اسوأ مما هو عليه اليوم...

وبالرغم من ان الهدف الاساسي هو الانتخابات لكن ذلك لا يقصي اهمية ان تجتمع هذه المكونات على برنامج سياسي واضح حتى يكون التحالف ديناميكيا وتشكيل وقطب ديمقراطي بارز يتمكن من تكوين كتلة برلمانية فاعلة تفرض خياراتها وتوجهاتها ..

هذه المشاورات تقدمت وفق نفس المصدر ومنها دخول الانتخابات التشريعية بقائمات موحدة مشتركة في مختلف الدوائر الانتخابية وحتى لا تتكرر تجربة الاتحاد من اجل تونس و وغيرها من التجارب، فان القائمات ستكون من القاعدة.

الطموح كان اكبر وارتكز على تكوين جبهة سياسية انتخابية واسعة لكن الحسابات السياسية الضيقة هي التى قلصت من دائرة المشاركين على حد قول الشرفي، وبخصوص موعد الاعلان عن هذا التحالف الانتخابي قال انه لا يجب ان يتجاوز الايام القليلة المقبلة نظرا لاقتراب موعد تحديد القائمات الانتخابية وبالتالي فانه بعد العيد ستتضح الرؤية واتخاذ القرار بالتوجه نحور المضي في هذا التحالف الذي يطرح نفسه كبديل لمنظومة الحكم الحالية او التعويل على النفس في اشارة الى المشاركة بقائمات المسار الذي يضع كل الاحتمالات.

الانتخابات الرئاسية هي ايضا تعنى الاحزاب السياسية ولكن وفق تصريحات الشرفي لم يتم الحسم فيها بعد وهي بصدد النقاش ولكن المسار سيكون له مرشح او سيدعم احد المرشحين سيتم التوافق حوله والذي يمثل العائلة التقدمية الاجتماعية .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا