ملف الصحفيين نذير وسفيان : بعد ورود معلومات وقرائن: فريق فني رفع عينات وراثية جينية ...في انتظار النتائج

ملف الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري المفقودين في ليبيا منذ 2014 ما يزال مفتوحا الى اليوم وهو من بين الملفات التى تثار

حوله بين الحين والاخر معلومات وأخبار حول مصيرهما وسرعان ما يتم نفيها او توضيحها ، هذا المرة اعلنت وزارة الشؤون الخارجية رسميا في بلاغ لها ان فريق فنيا تونسيا تنقل الى مدينة بنغازي لرفع عينات وراثية جينية قابلة للتحليل.

معرفة الحقيقة حول مصير الصحفيين التونسيين طرحت في اكثر من مناسبة وتكونت لجنة من مختلف الاطراف الرسمية وحتى من مكونات المجتمع المدني ولكن لم تفض الى أي نتائج وقد سبق وان تحول قاضي تحقيق كلف بمتابعة ملف سفيان ونذير في 2015 وتم الاستماع الى متهمين بتصفية سفيان ونذير و لكن لم يتمكن قاضي التحقيق حينها من التنقل الى درنة اين قيل انه تمت عملية الدفن ، كما اعترف ارهابي في 2017 مسجون انه قام بتصفية الصحفيين ...

المكلف بالاعلام بوزارة الشؤون الخارجية بوراوي الامام افاد في تصريح لـ«المغرب» انه في إطار الجهود التي تقوم بها وزارة الشؤون الخارجية بالتنسيق مع المصالح التونسية المعنية للكشف عن مصير الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري المفقودين في ليبيا، تحول فريق فني تونسي إلى مدينة بنغازي، خلال الفترة من 26 إلى 28 فيفري 2019، لرفع عينات وراثية جينية قابلة للتحليل، وان هذا الفريق انهى مهمته وعاد الى تونس من اجل دراسة هذه العينات .

كما اوضح ان هذه المعلومات ليست جديدة حتى ان فريقا فنيا تحول في اخر سنة 2018 الى بنغازي ولكن لأسباب متعددة والوضع في ليبيا لم يتمكن من اتمام مهمته، وبعد توفر الظروف الملائمة وذلك بمساعدة السلطات الليبية وأيضا قنصلية تونس في ليبيا عاد الفريق وتمكن من اخذ العينات بمساعدة السلطات الليبية .

وبخصوص المعلومات التي وردت على السلطات التونسية من وزارة الشؤون الخارجية والداخلية والعدل ومختلف الاطراف، قال المكلف بالإعلام بوزارة الخارجية «ان هذه المعلومات تقول انها تعود للصحفيين وبالتالي ان أي قرينة او دليل يمكن ان يؤدي الى الكشف عن الحقيقة يتم التفاعل معه والتثبت منه، لكن لا يمكن تأكيد او نفي أي شيء الا اثر الانتهاء من نتائج التحليل، وأضاف ان السلطات التونسية ستعلم الرأي العام وأيضا السلطات الليبية بالنتائج . كما اوضح الامام ان الوزارة اعلمت الرأي العام بالتطورات تجنبا لأي مزايدات.

من جهته اكد سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب في تصريح لـ«المغرب» ان الفريق الفني اخذ العينات من الرفات التي وجدت وسيتم الان تحليل هذه العينات في المخابر ومقارنتها بالتحاليل الجينية لعائلتي الصحفيين ولا يمكن الحديث عن تأكيد المعلومات الواردة من عدمها الا عند الانتهاء من التحاليل والتي قد تتطلب بعض الوقت .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية