اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: «إجابة»: في إعادة لسيناريو السنة الماضية: التمسك بالإضراب الإداري و الامتناع عن إعطاء مواضيع الامتحانات للسداسي الثاني أيضا

قرر اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين «اجابة» مواصلة تحركاتهم الاحتجاجية بل التصعيد فيها بالرغم

من انتهاء السداسي الأول بالنسبة للطلبة دون اجراء الامتحانات في المؤسسات التي يشملها إضراب «اجابة» ويربط اتحاد «اجابة» فك الاضراب الاداري والامتناع عن اعطاء مواضيع الامتحانات باستجابة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمطالبهم وهي اساسا احترام سلم التأجير ومسألة النظام الأساسي...
دخل اتحاد اجابة منذ اشهر في سلسلة من التحركات اثر ما اعتبره تملصا من اتفاق 7 جوان 2018 والذي يتضمن جملة من النقاط على غرار احترام سلم التاجير بما يتماشي مع القانون الاساسي الجديد للاساتذة الباحثيين وعلى فتح باب الانتداب... وبالرغم من أنّ اتحاد اجابة يشن منذ فترة اضرابا اداريا الا ان وزارة التعليم العالي والبحث العالمي اعتبرت ان اضرابهم ليس له تاثير كبير، المنسق العام لاجابة نجم الدين جويدة قال في تصريح لـ«المغرب»، انه اثر اجتماع يوم الاحد 27 جانفي الجاري تقرر التمسّك بالإضراب الإداري في شكله الحالي والثبات عليه ودعمه والحشد له أمام تواصل تجاهل الوزارة والحكومة لمطالب الجامعيين فضلا عن رفض سلطة الاشراف الإيفاء بتعهداتها، وتقرر ايضا الامتناع عن إعطاء مواضيع الامتحانات للسداسي الثاني بالنسبة لفروض المراقبة وامتحانات نهاية السنة في دورة جوان 2019، فضلا عن الامتناع عن إدراج أسماء الجامعات التي ينتمون اليها في كلّ المنشورات العلمية والملتقيات وأشغال البحث وذلك حتى يتمّ تثمين مجهودات الجامعي الباحث وردّ الاعتبار له والاعتراف بما يقدمه لهذا الوطن وبمساهمته الفعّالة في تحسين ترتيب الجامعات التونسية عالميّا.

وهنا ذكر المنسق العام لاتحاد «اجابة» ان الوزارة تنكرت لما تعهدت به في اتفاق 7 جوان ولو لم يحدث ذلك لصدر النظام الاساسي في جانفي الجاري وبالتالي الوزارة تتعمد تعطيل المسالة وهو ما جعل باب التفاوض يغلق منذ ديسمبر الماضي بالرغم من التنازلات التى قدمها الاساتذة الجامعيون .
وفي رده على وزير التعليم العالي الذي اعتبر ان اضراب وتحركات «اجابة» ليس لها تاثير كبير قال ان الوزير يعتبر دائما ان السماء زرقاء وكل الامور على احسن حال مشيرا الى انه صرح بنفس التصريحات في السنة الماضية لكنه مع نهاية السنة اضطر الى اجراء الاتفاق مع اجابة ، مشددا على انه ان لم يتم التوصل الى اتفاق فان سيناريو السنة الماضية سيتكرر .
في السياق ذاته بين منسق اجابة انهم تمكنوا خلال السنة الماضية من تعطيل 105 مؤسسة جامعية وهذه السنة 72 مؤسسة مع العلم وفق نفس المصدر هناك من التحق بقرار حجب الاعداد وهناك مع قرار عدم اجراء الامتحانات وبالتالي الوضعية هذه السنة اتعس من السنة الماضية ولذلك فان نسبة المشاركة ستكون اكثر من السنة الماضية خاصة بعد مغادرة قرابة 1200 استاذ خلال 2018 .

تهديد بسنة بيضاء
وحذر اتحاد اجابة الوزير ورؤساء الجامعات من اتّخاذ أيّ إجراء تعسّفي تجاه الجامعيين المضربين مهما كان شكله كما حملهم مسؤولية التبعات الوخيمة التي ستنجرّ عن ذلك واكد أنه على أهبة الاستعداد للتصدّي بكلّ قوّة لممارساتهم ويذكّرهم أنّ المسّ من أجور المضربين يعني نسيان نهائيا وإلى الأبد مواضيع الامتحانات وما يمكن أن ينجرّ عنه من سنة بيضاء يتحمّلون المسؤولية كاملة فيها، وانه لا تنازل عن مطالبهم في العدالة في التأجير في الوظيفة العمومية من خلال احترام سلم التأجير حسب الشهائد العلمية وحتميّة فتح مناظرات الانتداب للدكاترة المعطّلين عن العمل في كلّ الاختصاصات حسب حاجيات المؤسسات الجامعية.
هذا التصعيد وفق نفس المتحدث سيتواصل وسيدخل اتحاد اجابة في سلسلة من الوقفات الاحتجاجية للتنديد بسياسة الوزارة من جهة وبصمت رئاسة الحكومة من جهة اخرى.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية