الكشف عن شبكة لتدليس العملة الورقية وتفكيك أخرى مختصة في تدليس الشهائد العلمية

تمكنت وحدات منطقة الأمن الوطني بباب بحر، خلال يومي 29 و30 نوفمبر الفارط، من الكشف

عن شبكة مختصة في تدليس وتغيير العملة الورقية الرائجة قانونا بالجمهورية التونسية، والمشاركة في وضعها وعرضها، وألقت القبض على 3 أشخاص أعمارهم تتراوح بين 18 و32 سنة.

وأوضحت وزارة الداخلية في بلاغ لها أمس السبت، أن الوحدات المذكورة حجزت 86 ورقة نقدية تونسية من فئة 20 دينارا مزيفة، وتحمل نفس الرقم التسلسلي، قيمتها 1720 دينارا، كانوا بصدد تصريفها بأحد الأسواق عن طريق عملية شراء أجهزة الكترونية. وأضافت أنه بالتحري معهم، أفاد أحدهم بأنه تعوّد التزود بالمبالغ المالية المزيفة من أحد الأشخاص الذين يتاجرون في العملة المزيفة، والذي بعد نصب كمين محكم تمكنت الوحدات من القبض عليه، فيما يتولى مرافقاه تصريف هذه الأموال في الأسواق في عمليات البيع والشراء.
وأكدت أنه باستشارة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بهم جميعا ومواصلة الأبحاث قصد الكشف عن عناصر أخرى ضمن الشبكة.

وأوردت الوزارة في بلاغ ثان لها اليوم، أنه بناء على معلومات وبعد نصب كمين محكم، تمكنت دورية تابعة للفرقة الأولى لمكافحة الاجرام للحرس الوطني ببنعروس، أمس الجمعة، من تفكيك شبكة مختصة في تدليس الشهائد العلمية للمشاركة بها في انتداب عملة بإحدى المؤسسات العمومية، وألقت القبض على 4 من عناصرها.
وبينت أنه بالتحري معهم، ثبت أن إثنين منهم قاما بالتوسط قصد الحصول على 10 شهائد علمية مدلسة لأشخاص تم انتدابهم.
وأكدت أنه بمراجعة النيابة العمومية، أذنت للفرقة المذكورة بالاحتفاظ بهما ومواصلة التحريات.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا