منذ توليه رئاسة هيئة مكافحة الفساد..4 اعتداءات على سيارته واقتلاع باب منزله الخارجي: شوقي الطبيب يقاضي المعتدين ومن توعده بالأخطر

للمرة الرابعة على التوالي تتعرض سيارة رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب إلى التهشيم منذ توليه رئاسة الهيئة

إلى جانب اقتلاع باب منزله وسرقة غطاء خزان وقود سيارته، حادثة الاعتداء الرابعة على سيارته جاءت بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الوطني لمكافحة الفساد وأيضا بعد أسابيع قليلة من نشر الهيئة تقريرها السنوي لسنة 2016، ناهيك عن العشرات من المقالات التي تعكف نفس المجموعة على نشرها موجهة ضدّه وكذلك ضدّ عائلته.
وفق مصادر قريبة جدا من شوقي الطبيب فقد تكررت الاعتداءات عليه في الفترات الأخيرة سواء بالقول أو القذف أو الاعتداء على سيارته وقد وصلت حدّ التوعد بالأخطر من ذلك كما أن توجيه الاتهامات لم يقتصر على شخصه فقط بل طال أيضا زوجته وابنه وأخته وعمه وكذلك العاملين صلب الهيئة، مشيرة إلى أن هذه المجموعة كانت قد اتهمته سابقا بالتجسس وبأنه عميل للكيان الصهيوني والقيام بابتزاز رجال الأعمال والوزراء والتلاعب بأموال الهيئة وافتكاك الأراضي من أصحابها.

استهداف متكرر لهيئة مكافحة الفساد ورئيسها
تتزامن هذه الاعتداءات دائما وفق ذات المصادر مع حدث معين وهذه المرة مع انعقاد مؤتمر مكافحة الفساد والذي سبقه نشر التقرير السنوي إلى جانب التصريحات الإعلامية لشوقي الطبيب والتي يبدو أنها لم ترق لبعض الأطراف، وأضافت أنه رغم تكرر هذه الاعتداءات إلا أن رئيس الهيئة قد تعود عليها ومع كل حادثة يقدم شكاية في الغرض أمام وكلاء الجمهورية وتأتي في تصريحاته خلال الاستماع إليه أن الشكاية المراد بها تمكين هذه الأطراف من إثبات ما قالوه والردّ على اتهاماتهم وعلى الرغم من أن عشرات الملفات منشورة ضدهم وصدور الأحكام بالإدانة والسجن في حق 3 عناصر من المجموعة التي اعتدت عليه بالقول والقذف إلا أنهم لم يكفوا عن صنيعهم واستمروا في الاعتداء عليه واستهداف هيئة مكافحة الفساد وخاصة رئيسها.

هذه المجموعة التي تقف وراء الاعتداء على الطبيب حسب ذات المصادر القريبة جدا منه لم تتمكن ولا مرة من تقديم حجج على الاتهامات التي وجهوها ضدّ رئيس الهيئة إلى القضاء، وأشارت إلى أن رئيس الهيئة قد تولى تقديم شكاية جديدة ضدّ المعتدين على سيارته من أجل محاسبتهم وتتبعهم قضائيا حتى لا يتمادوا أكثر في صنيعهم لاسيما وأنها ليست المرة الأولى كما أن أحد العناصر قد توعدّ بالمزيد والأخطر على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «الفايسبوك»، تهديد يكشف الوضعية التي باتت عليها البلاد وقد تساءل شوقي الطبيب في تصريحات إعلامية له «أين الدولة في كل هذا، ولماذا لا تتم محاسبة أذرع الفساد... ، مشيرا إلى أنه رغم هذه التهديدات المتكررة فهو مستعد للتضحية وقد تحمّل المسؤولية وانخرط في طريق محاربة الفساد وهو على وعي بمخاطرها وبأن هناك تضحيات وهو مستعد لذلك وليس هناك أي مشكل على مستوى الحماية، فهو يتمتع بحماية لصيقة من الأمن الرئاسي .. »، علما وأن الأمن الرئاسي يوفر الحراسة لشوقي الطبيب من الصباح الباكر إلى غاية عودته إلى المنزل وهي ليست حراسة متواصلة.

الداخلية..لا معطى لديها
من جهة أخرى، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني في تصريح له لـ»المغرب» ألا معطى لديه حول حادثة الاعتداء على سيارة رئيس هيئة مكافحة الفساد شوقي الطبيب بالتخريب. ويشار إلى أن شوقي الطبيب قد قدم قضية جديدة ضدّ المعتدين على سيارته بالتخريب وضدّ الشخص الذي توعده بالأخطر على «الفايسبوك».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا