التحرش الجنسي: خلال 10 أشهر تسجيل 462 قضية و56 قضية في شهر أكتوبر فقط

يعلن مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة «الكريديف» خلال الايام المقبلة عن نتائج الحملة التوعوية التي اطلقها منذ قرابة

الشهرين للتصدي لظاهرة التحرش ومدى تأثيرها على الناس وإطلاق تطبيقة جديدة سيتم اعتمادها لتحديد وحصر النقاط السوداء وتسهيل عمليات الإبلاغ وتتبع المتورطين في هذه الظاهرة.

أطلق مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة «الكريديف» بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركة نقل تونس حملة توعوية للتصدي لظاهرة التحرش الجنسي في وسائل النقل العمومي منذ شهر سبتمبر الماضي وكانت هذه الحملة في إطار مواصلة مناصرة القانون الأساسي المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة من حيث التعريف به والتحسيس حوله والحثّ على تطبيقه إثر المصادقة عليه يوم 26 جويلية 2017 من طرف مجلس نواب الشعب وللتذكير فان هذا القانون يعاقب بغرامة مالية من 500 إلى ألف دينار كل من يعمد إلى مضايقة امرأة في فضاء عمومي بكل فعل أو قول أو إشارة من شأنها أن تنال من كرامتها أو اعتبارها أو تخدش من حيائها.

في هذا الاطار افاد المتحدث باسم الادارة العامة للامن الوطنى وليد حكيمة تسجيل 462 قضية تحرش خلال الـ10 اشهر الاولى من سنة 2017 وبلغ عدد القضايا الناجحة منها 418 قضية اي التمكن من التعرف عن المتحرش وذلك بنسبة 92 بالمائة ، وقد بلغ عدد القضايا خلال شهر اكتوبر 56 قضية تم التمكن من التعرف عن القائم بالفعل في 54 قضية أي بنسبة نجاح تفوق 96 بالمائة .

هذه الحملة ولئن كانت في وسائل النقل الا ان العديد من مكونات المجتمع المدني والنساء انخرطن في هذه الحملة وعبّرن عن مساندتهنّ لها داعين الى التفاعل ايجابيا معها والإبلاغ عن حالات التحرش في مختلف الفضاءات سواء في وسائل النقل العمومي او في العمل او في الشارع ، الحملة ضد التحرش لم تكن في تونس فقط بل كانت في اغلب دول العالم ووصفت الحملة التى انتظمت في مصر بالأضخم تلتها حملات عالمية ضد التحرش الجنسي بدأت بشهادات صادمة لمشاهير في السينما وخاصة في الدول الغربية والتي فضحت ممارسات استغلال الممثلات وغيرهنّ حتى الرياضيات الشهيرات وحتى التحرش بالاطفال وانتقلت الى دول عربية وأصبحت تعرف بحملة  Me Too

وتتواصل الحملة الى غاية اليوم حيث يدلي في كل مرة شخص وخاصة من المشاهير بشهادته عن بعض الحوادث التي تعرض لها وعن تحرش جنسي حتى من نفس الجنس في سنوات الصّغر وهو ما مثل صدمة للعديد من المتابعين وتطورت هذه الحملة ليقدم الجاني اعتذارات على الملإ «لضحيته»، ولكن الشهادات في دول الغربية تفوق كثيرا الشهادات في العالم العربي بصفة عامة .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا