بعد أيام من تسلمه المهام.. وزير الداخلية يشرع في ترتيب بيته الداخلي: تعيينات جديدة: وهذه الأسماء المقترحة لخطة آمر الحرس الوطني

مباشرة بعد تسلمه مهامه على رأس وزارة الداخلية بعد التحوير الوزاري الذي قام به رئيس الحكومة يوسف الشاهد مؤخرا، شرع لطفي براهم في ترتيب البيت الداخلي للوزارة عبر القيام بتعيينات جديدة شملت عدة

إدارات أهمها إدارة مكافحة الإرهاب وإدارة الشرطة الفنية والعلمية بالأمن الوطني وإدارة الأمن السياحي وإدارة الأمن الخارجي وإدارة الوثائق وإدارة الشرطة البلدية، في انتظار تعيين آمر للحرس الوطني.

التسميات الجديدة وفق بعض المصادر الأمنية توزعت بين سدّ الشغورات الناتجة عن إنهاء المهام دون أن يتم تعويضهم وكذلك بلوغ سن التقاعد وهناك أيضا من تمّت نقلتهم إلى مهام أخرى بالخارج، واختيار الأسماء تمّ بناء على معايير الكفاءة وأيضا على أساس الولاءات في بعض الأسماء.

الأسماء الجديدة للمديرين
حسب ما أكدته ذات المصادر فإنه تمّ تعيين الحبيب عرفة مديرا للأمن السياحي خلفا لصابر العجيلي الذي صدرت في حقه بطاقة إيداع بالسجن على خلفية ملف شفيق جراية الذي تمّ إيقافه بتهم تتعلق بالتآمر على أمن الدولة الخارجي وبالنسبة للأمن الخارجي فقد تمّ تعيين مراد سعيدان مديرا وتعيين نبيل العوني على رأس إدارة الوثائق والعميد حسان العيادي مديرا للشرطة البلدية، أما إدارة الشرطة الفنية والعلمية فقد تمّ تثبيت جمال سلامة على رأسها والذي كان يشغلها بالنيابة منذ أشهر، وبخصوص إدارة مكافحة الإرهاب فقد رفضت مصادرنا الكشف عن اسمه باعتباره منصبا حساسا والكشف عنه قد يعرض حياته إلى الخطر.

منصب آمر للحرس الوطني
وزير الداخلية لطفي براهم قبل تعيينه على رأس الوزارة كان يشغل منصب آمر الحرس الوطني، ومازال هذا المنصب إلى حدّ كتابة هذه الأسطر شاغرا وحسب بعض الكواليس من داخل الوزارة فإن عدة أسماء يتم تداولها منها خاصة مدير الأبحاث شكري الرحالي وحسام قوتة مدير مدرسة الحرس الوطني ببئر بورقبة وخليفة الشيباني الناطق الرسمي لإدارة الحرس الوطني وهناك إمكانية كبيرة لاختيار شخصية من المدنيين وبالتحديد لأحد الولاة والاسم المتداول في هذا الشأن هو والي نابل منور الورتاني، هذه أبرز الأسماء المقترحة ولكن الاسم الذي يمتلك حظوظا وافرة للظفر بهذا المنصب هو شكري الرحالي والمعطيات يمكن أن تتغير بناء على المشاورات التي يقوم بها وزير الداخلية مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

ترتيب البيت الداخلي لوزارة الداخلية مازال متواصلا حسب ما تقتضيه المرحلة القادمة، باعتبار أن الحكومة الجديدة بعد التحوير الوزاري ووفق تأكيدات يوسف الشاهد هي حكومة حرب، حرب ضدّ الإرهاب و ضدّ الفساد خاصة، وأن تغيير وزيري الدفاع والداخلية يهدف إلى مزيد مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. ويشار إلى أن تعيين لطفي براهم قد أثار ردود أفعال متباينة على مستوى الوزارة بين مؤيد ورافض، على غرار نقابة موظفي الإدارة العامة لوحدات التدخل التي أكدت في بيان لها أن تحفظها على تعيين براهم إنبنى على تقييم طريقة تعاطيه مع العمل النقابي الأمني عندما كان على رأس سلك الحرس الوطني من خلال» معطيات ووقائع مادية أثبتت انحيازه لهيكل نقابي معين وتسخيره للإمكانات الموضوعة تحت تصرفه لفائدته وتضييقه على النقابة العامة للحرس الوطني، ودعته إلى تحييد المؤسسة الأمنية عن التجاذبات السياسية وحمايتها من محاولات وضع اليد والتغلغل في مفاصلها من طرف المتنفذين وأصحاب المصالح الضيقة وقوى الظل إلى جانب التعاطي مع كافة الهياكل النقابية على قدم المساواة وعدم الانحياز لأي طرف والسعي للارتقاء بأداء المؤسسة الأمنية وتحسين ظروف عمل أبنائها والاستجابة لمطالبهم المشروعة والعمل على تسوية مختلف الملفات المطروحة. وختمت بيانها بالتأكيد على أنها لن تمنح صكا على بياض لأي طرف وأنها ستلتزم بالتعاطي مع سلطة الإشراف في إطار القانون والتراتيب الجاري بها العمل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا