عملية استباقية بامتياز: القضاء على عنصرين إرهابيين وإلقاء القبض على ثالث: تونسيان وجزائري : من أخطر وأهمّ العناصر المطلوبة المورّطة في عديد العمليات الإرهابية ...

خلال عملية استباقية بامتياز وبعد نصب كمين محكم تمكنت وحدات الحرس الوطني بالتنسيق مع القطب القضائي لمكافحة الارهاب من القضاء على عنصرين ارهابيين وإلقاء القبض على عنصر ثالث اثر اصابته بجبل «بيرينو» بالقصرين وهؤلاء الارهابيون ينتمون الى ما يسمى كتيبة عقبة بن نافع الارهابية

وحجز اسلحة وذخيرة كما تم التعرف على هويته اثنين وجاري البحث عن التعرف عن الارهابي الثالث وهو جزائري الجنسية.
لم تمض ساعات على نشر تنظيم داعش الارهابي فيديو لعملية قتل الشهيد خليفة السلطاني بطريقة بشعة استفزت كل التونسيين حتى كان الرد من الوحدات الامنية سريعا وناجعا، من خلال عملية استباقية وصفت بالممتازة والناجحة مائة بالمائة كانت محور عمل وتنسيق بين الوحدات المختصة للحرس الوطنى والقطب القضائي لمكافحة الارهاب لمدة شهر، اسفرت خلال الليلة الفاصلة بين يومي 08 و09 اوت 2017 اثر نصب كمين محكم بجبل «بيرينو» بالقصرين الواقع ما بين مدينتي تالة وفوسانة وتبادل إطلاق النار مع مجموعة إرهابيّة عن القضاء على عنصرين إرهابيّين احدهما تونسي الجنسية والثانى جزائري الجنسية وفق المعطيات الاولية وإلقاء القبض على عنصر ثالث تونسي الجنسية حالته الصحيّة تجاوزت مرحلة الخطر.

سفيان السليطي لـ«المغرب»: العملية ليست بالصدفة
قال الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الارهاب سفيان السليطى في تصريح لـ«المغرب» بخصوص عملية جبل «بيرينو» بالقصرين إنها كانت موضوع اشراف قضائي من قبل النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب حيث تم منذ اكثر من الشهر فتح بحث قضائي بالتنسيق مع الوحدات المختصة ووحدات مكافحة الارهاب بالادارة العامة بالعوينة ، مؤكدا ان العملية ليست صدفة بل هي نتيجة عمل تنسيقي محكم جرى في كنف السرية التامة والدقة بين الطرفين وبتطور الجانب الاستخبراتي والمعلوماتي تم اتمام المهمة بنجاح وفاعلية.
السليتي شدد على ان العملية تحت اشراف قضائي ومن خلال اتباع مسائل تقنية واليات جديدة وفقا لقانون مكافحة الارهاب وان العمل اشرفت عليه النيابة العمومية للقطب القضائي وايضا بفضل حرفية ومهنية الوحدات المختصة التي ادت مهامها على احسن وجه منوها بمجهوداتهم وحنكتهم .

تونسي وجزائري
اما فيما يتعلق بهوية العنصرين الارهابيين اللذين تم القضاء عليهما والعنصر الثالث المقبوض عليه افاد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي انه تم التعرف على هويته وهو المدعو عاطف الحناشي تونسي الجنسية اصيل ولاية جندوبة وهو من بين اهم واخطر العناصر المفتش عنها والمطلوبة قضائيا ومن المنتمين الى كتيبة عقبة ابن نافع ومورط في العديد من العمليات الارهابية ، اما العنصر الارهابي الثاني الذي تم القضاء عليه فهو جزائري الجنسية حسب المعطيات الاولية الى حين تحديد هويته الكاملة .

تجاوز مرحلة الخطر
العنصر الثالث والذي القي عليه القبض هو فخر الدين البرهومي تونسي الجنسية اصيب عدة اصابات على مستوى اليدين والارجل ، وقد بين سفيان السليطي انه تجاوز مرحلة الخطر بعد ان تم اسعافه وهو ايضا من أهم وأخطر العناصر الارهابية مورط في عدة عمليات ارهابية على غرار عملية هنشير التلة وعملية بوشبكة التي اودت بحياة اربعة اعوان من الامن وبعض الجرائم الأخرى.

ضرورة توخي الحذر
السليطي شدد على توخي الحذر في نشر المعلومات خاصة عندما تكون العمليات جارية وفي علاقة بالحرب على الارهاب مع ضرورة التثبت منها من المصادر الرسمية حتى لا تكون عنصر تشويش على العملية نافيا ما تم تداوله من معطيات ومعلومات حول هوية الجزائري انه مراد الشايب داعيا الى الابتعاد عن الاشاعات التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي والمساهمة في نشرها، وبالرغم من نجاح العملية ، والمرور الى العمل الاستباقي ذكّر السليتي بضرورة الحذر واليقظة الدائمة.

من جهته صرح الناطق الرسمي باسم وحدات الحرس الوطنى خليفة الشيباني انه بالاعتماد على التنسيق بين القطب القضائي والوحدات المختصة تم نصب كمين للمجموعة الارهابية المذكورة وان العملية انطلقت منذ السابعة مساء من يوم الثلاثاء وانتهت مع حدود الساعة العاشرة صباحا من يوم امس مشددا على ان هويات العناصر الارهابية تحدد من خلال التحاليل الجينية وان بعض الاخبار المتداولة لا اساس لها من الصحة .

واشار في السياق ذاته الى ان المهم ايضا هو عدم تسجيل اي اصابات في صفوف وحدات الحرس الوطني او الجيش وان هذه العملية جاءت كرد على نشر تنظيم داعش الارهابي فيدو لعملية قتل خليفة السلطاني، وذكر الشيباني انه تم حجز 04 بنادق نوع «كلاشينكوف»، عدد 07 مخازن «Boite Chargeur» تابعة لسلاح نوع «كلاشينكوف»، عدد 01 رمّانة يدويّة، كمية هامّة من الذخيرة، عدد 03 صواعق تقليديّة الصّنع وهواتف جوّالة..

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا